اغلاق

المأمونية للبنات بالقدس تحتفل بتخريج فوج من طالباتها

احتفلت المدرسة المأمونية للبنات في القدس بتخريج فوج جديد من طالبات الثانوية العامة "التوجيهي" للعام الدراسي 2014 - 2015 . حضر حفل التخرج ،


صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما خلال حفل تخريج المدرسة المأمونية الثانوية للبنات


مفتش المدرسة محمد كناعنة، ونائبة مديرة قسم المعارف العربية نبيلة مناع، ومديرة المرحلة الثانوية مها ابو قطيش، ومسؤول القوى البشرية أشرف مرار، ومسؤولو التربية والتعليم في البلدية ومديرو ومديرات مدارس القدس وبعض وجهاء بيت المقدس ، والهيئتان الإدارية والتدريسية في المدرسة ، وجمع غفير من أولياء أمور الطالبات .
واستهل الحفل بدخول موكب الخريجات وتلاوة آيات عطرة من القرآن الكريم رتلتها الطالبة آية أبو ناب، ثم صدح كورال المدرسة بنشيد المأمونية بمشاركة الخريجات .

تتويج نتاج عام كامل من العطاء
ثم ألقت مديرة المدرسة غدير ناصر الدين طهبوب كلمة رحبت فيها بمفتش المدرسة ومسؤولي البلدية ومسؤولي التربية والتعليم وجمهور الحفل الذين حضروا لمشاركتنا حفلنا  في هذا المساء القدسي الجميل ، الذي يفيض فرحاً وحبوراً احتفاءً بهذا الملتقى البهي، الذي تشرفت  فيه بتتوج نتاج عام كامل من العطاء والبذل ، والجهد والتواصل، وأن تسلم للحياة فوجاً آخر من براعم تتفتح للعطاء والأمل،  ونخبة خيرة تطوّق جيْد الوطن، هؤلاء الخريجات اللواتي تهتز لهن هذه اللحظة فرحاً وابتهاجاً، فهن بذرة طيبة في تراب القدس، ظلوا حيناً من الدهر عاكفات في محاريب العلم، وعلى حفافي الثقافة، يقتبسن من مشكاة المعارف مشاعل تنير لهم الدرب، ومصابيح يهتدين بها لصنع غد أنقى، فنضجت أحلامهم وأينعت ثمارهم.
حيث قالت: " عقدنا عزمنا ــ بعد الاستعانة بالله ــ بأن نقيم صرحًا علميًّا يكونُ جسراً تعبر من خلاله طالبات العلم والمعرفة إلى العلوم بشتى فنونها، واخترنا أن يقوم أساس هذا الصرح على التميّز والإبداع، فكان لنا ما شئنا!.. وبالحديث عن فخرنا واعتزازنا بالمستوى الاكاديمي الذي بلغته مدرستنا، لا يكون المغزى بالكلمات بل هي الأفعال، فجملةٌ واحدةٌ قد تختصر كل الواقع إذا أسندت إلى الفعل، هذا الفعل الذي هو النتائج المميزة التي تحققها المدرسة في إمتحان الثانوية العامة كل عام، ففي العام المنصرم 2014، كان نجاح الفرع العلمي (مئة بالمئة)، أما الفرع الأدبي فكان نجاحه ( 78 %) وكذلك الفرع التجاري الذي كان نجاحه (77 %)، وقد تربعت على عرش هذا النجاح الطالبة سماح كرامة التي نالت معدل 99.4 وكانت الأولى على مستوى القدس والسادسة مكرر على مستوى الوطن، والطالبة دانيا جبر التي  نالت معدل 98 فكانت السابعة على مستوى القدس، وكذلك ثلاثُ طالباتٍ من الفرع التجاري حصلن على المراتب الثلاث الأولى على مستوى القدس.
وهنأت الخريجات قائلة :" نحتفلُ بإضافةٍ جديدةٍ في لوحة الشرف، نحتفل بعطاء آخر يكتب بالخط العريض في سجل إنجازات المأمونية أذ نحتفي اليوم بتخريج ( 413 ) طالبة، وأكملت كلمتها التي بدأتها بتهنئة صاحبات الفرحة أي الخريجات حيث قالت " لقد قضيتن في عهدتنا ثلاثة أعوام كانت مليئة بالجد والاجتهاد والفائدة والمتعة، فكنتن خير خلف لخير سلف، واليوم، وبغصة مِلؤها الفرح، ستغادرن هذه المدرسة الفتية، التي حنت عليكن طوال سنيّ دراستكن، فقد وصلتن يا عزيزاتي إلى نقطة الإنطلاق، مدرستكن اليوم فخورةً بكن، بنجاحكن الواثق،  بإرادتِكن المصممة على إكمال الطريق، فمسؤوليةَ إستكمالِ بناءِ شخصيتِكن هي الآن أمانةً نسلمكُم إياها راجين; أن نكون قد قوينا الأساس، فيعلم الله ، أنّا قد عَمِلنا بتفانٍ لنوصلكن إلى هذه المرحلة، وما زالت الآمال فيكن كبيرة والله لا يخيب آمل المحسنين ".

" ها هو زرعكم في كل عام يزهر "
وذكـرّت الخريجات بعدم نسيان الدور الكبير لأولياء أمورهن فهم الجديرون بإجلالهم وإكبارهم، وعلينا أن نتوجه وإياكم إليهم بأسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام والتوقير، على ما بذلوا وصبروا، وإليهم نبعث وإياكم بأعظم التهاني، وأجل التبريكات، بتخرجكن؛ وقالت :"  أيها الأهل الكرماء ها هو زرعكم في كل عام يزهر... وها هي غراسكم في كل سنة تثمر... وها هي سفينة الأخلاق التي شيدتموها بتوفيق الله ربكم، ثم بسواعد جدكم وسعيكم وتعاونكم معنا بعون الله ستواصل شق طريقها وتبحر... نهنئكم بتخريج بناتكن اللواتي هن أحب الخلق إليكم، بوركت مساعيكم وبورك نهجكم وأظلكم الله بظله عطفاً ورحمة وقرة عين في بناتكن ".
وشكرت الهيئتين الإدارية والتدريسية والعاملات والعاملين على اخلاصهم وتفانيهم في خدمة المسيرة التربوية والتعليمية .

" انطلقن إلى دروب النجاح "
وتوجهت بكلمتها بجزيل الشكر وعظيم الثناء لكل من بذل جهدا طيبا وسعى لرفعة مدرستنا ودعمها لمسؤولي البلدية فرداً فرداً، بدءاً بالآنسة لارا امباريكي مديرة إدارة المعارف العربية،  ومفتش المدرسة السيد محمد كناعنة المحترم، والسيدة نبيلة مناع نائبة مديرة إدارة المعارف.، حيث شكرتهم قائلة " أشكركم لدعمكم المتواصل لهذه المدرسة ومتابعة نشاطاتها، بوركت سواعيكم ودمتم ذُخراً للتعليم في ربوع بيت المقدس ".
وفي ختام كلمتها حضت الخريجات قائلة :" أقول لهن انطلقن إلى دروب النجاح معززات بالعلم والإيمان فبهما تتحقق الآمال وتتجسد الرؤى، وتذكروا أنكن كنتن فخر هـذه المدرسة كما كانت فخراً لكن، أطيب الأمنيات بتحقيق أعلى النتائج في إمتحان الثانوية العامة"، ثم شكرت الحضور لتلبيتهم الدعوة وحضور الاحتفال .
ثم ألقى مفتش المدرسة محمد كناعنة كلمته شكر في بدايتها مديرة المدرسة وأثنى على جهودها في إدارة المدرسة وأدائها الرسالة العظيمة بحيث حجزت لمدرستنا مكانة راقية في ظل الإبداع والتميز، وذكر إحصائية عن تدني نسبة المطالعة في الوطن العربي مقارنة مع الدول المتقدمة ، وحثّ المعلمين على اتباع الاساليب التعليمية الحديثة لمواكبة العصر وقال ليس غريبا على المأمونية أن تحقق النتائج الباهرة وهي بإِشراف مديرة مبدعة وطاقم تعليمي متميز .
كما ألقت نائبة مديرة قسم المعارف العربية نبيلة مناع كلمة شكرت فيها مديرة المدرسة التي شيدت المأمونية بجهودها في المدرسة التي تكللت بالنجاحات  الباهر والتميز في نتائجها بالتوجيهي ، وأثنت على جهد الهيئتين الادارية والتدريسية وبينت أن المأمونية متميزة بنتائجها ومنظومتها التعليمية وطالباتها .
ثم ألقت مديرة التعليم الثانوي مها أبو قطيش كلمة أثنت فيها على المدرسة ودورها العظيم في الآخد بيد المدرسة والرقي بها وتدعيم هذا الصرح ليبقى شامخا على مر السنين، وتمنت للطالبات تحصيل أعلى النتائج .
ثم ألقى مسؤول القوى البشرية أشرف مرار كلمة قال فيها ليس غريبا أن تصف عريفة الحفل المديرة بالعبقرية فمسيرة المدرسة ونتائجها تدل على حسن إدارة وعبقرية في متابعة الأمور .

فقرات فنية وأدبية
أما  عبد السلايمة وهو أحد وجهاء القدس فقد  قدم كلمته ووجه ثلاث رسائل : رسالة للمديرة ورسالة للهيئة التدريسية ورسالة للطالبات تضمنت شكر للمديرة على دعمها لمسيرة المدرسة واصرارها على الرقي بها لتحافظ على مكانتها المتميزة ، كما وشكر الهيئتين الإدارية والتدريسية على رعاية طالبات بيت المقدس والجهد المبذول الواضح في تنشئة هذا الجيل وتوجيهه ونصح الطالبات بالالتفات الى مستقبلهن لأن التعليم هو بوابة المستقبل .
وألقت الطالبة آية الرجبي كلمة الخريجات باللغة العربية والطالبة سائدة ابو سنية باللغة الإنجليزية عبرتا فيهما عن مدى امتنانهن وشكرهن  للمديرة بجهدها ومتابعتها واحتضانها لهن وتلبية متطلباتهن وامتنانهن للجهود العظيمة التي لمستها طالبات المدرسة خلال سنوات الدراسة في المدرسة متمنيات للمدرسة بالازدهار والتألق لتبقى شامخة في آداء الرسالة المقدسة لطالبات العلم .
وتخلل الاحتفال تقديم العديد من الفقرات الأدبية والفنية وقدمت فرقة جوقة المدرسة عدة أغان ٍ بإِشراف المعلمة ريم عودة ، كما قدمت طالبات فرقة دبكة المدرسة دبكات شعبية .
واختتمت جوقة المدرسة الحفل بإغنية وداع للمدرسة وأغنية " الناجح يرفع إيده ", وفي نهاية الحفل تم توزيع الشهادات، وشهادات التقدير على الطالبات المتفوقات في جميع الفروع .



















































































































































لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من حفلات تخريج اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
حفلات تخريج
اغلاق