اغلاق

أب وأم وأطفالهما من سخنين يتجهون لتركيا للانضمام لداعش

ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية صباح اليوم الاثنين "بان عائلة من مدينة سخنين تشمل الاب في الثلاثينات من عمره، والام والابناء الثلاثة وهم كما يبدو اطفال ،


مسلحون من تنظيم الدولة الاسلامية- الصورة للتوضيح فقط

قد توجهوا الى تركيا بغية الوصول الى سوريا والانضمام الى تنظيم الدولة للمحاربة في صفوفه" .
واضافت وسائل الاعلام الاسرائيلية "بانه وكما يبدو فان العائلة السخنينية كانت تشارك في احتفال في رومانيا وهو وفق المعلومات احتفال بانهاء احد ابناء العائلة دراسته والاحتفال بتخرجه، وفي الموعد المحدد للسفر عودة الى البلاد، قرر الاب ان يركب هو وعائلته على متن طائرة تقله الى تركيا، لكي يتوجه بعد ذلك عبر الحدود التركية الى سوريا والانضمام لتنظيم الدولة الاسلامية "، طبقا لما جاء في الاعلام الاسرائيلي .

عائلة الزوجة تتقدم بشكوى للشرطة
هذا وتقدمت عائلة الزوجة بشكوى للشرطة في محاولة لمساعدتها لاستعادة الزوجة والعائلة قبل دخولها الى الاراضي السورية، الا انه ليس من الواضح بعد اذا نجحت العائلة في دخول الاراضي السورية حتى هذه الاثناء .
يشار الى ان الشاب الذي سافر مع عائلته معروف باخلاقه الحميدة في بلده ، وعمل بمهن حرة قبل قراره الوصول الى سوريا ولم يعرف عنه التشدد في الدين ولم يظهر نوايا باتخاذ قرار هو الاول لعائلة عربية بالهجرة من البلاد الى مناطق الدولة الاسلامية في سوريا .

مازن غنايم ، رئيس بلدية سخنين : " اجراء اتصالات مع العائلة لاقناعها بالعدول عن قرارها  "
وفي حديث لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع مازن غنايم ، رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربي ، أكد صحة الخبر ، واضاف قائلا : " تجرى اتصالات مع العائلة لاقناعها بالعدول عن قرارها ، علما بان العائلة لا زالت في تركيا ".
واضاف غنايم : " هنالك عدة جهات تدخلت لاقناع الشاب باالعودة الى البلاد وتم الاتصال معه ، واليوم الاثنين نحن بصدد تلقى اخبار سارة بعودة الشاب الى البلاد وعدم دخوله الى سوريا ".

" الشخص متأثر بالصراع المذهبي الملتهب بسوريا والعراق "
ويقول مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أنه وفقا لما يمكن فهمه عن الرجل المذكور ، فانه متاثر كثيرا بالصراع المذهبي الملتهب في سوريا والعراق ، ومن خلال مراجعة بسيطة لحساب تابع له في أحد مواقع التواصل الاجتماعي ، يمكن الاستدلال على ما يؤرقه في هذا المجال ، في قضايا الصراع المحتدم بين الشيعة والسنة في سوريا والعراق ، كما يمكن الاستدلال أن الرجل عاش حياة عادية وروتينية في بلده ، ولم يكن شخصا متقوقعا على نفسه ، بل رجل عائلة محب ، واهتم بعمله واتقانه كثيرا ، وتبدو حياته الاسرية والعائلية حياة جيدة جدا ، بل يمكن وصفها بالاسرة السعيدة  .


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق