اغلاق

نيسان مورانو .. الفارق بين الإبداع والمبالغة

اعتمدت نيسان مع الجيل الأول من سيارتها موارنو الذي انطلق عام 2003 على عامل الإبداع، فقد قدمت الشركة وقتها أول سيارة كروس أوفر عرفها عالم السيارات،

بتصميم جديد وجذاب، وشخصية فريدة من نوعها لم يكن لها مثيل، ومستوى من الفخامة لم تستطع أي سيارة من نفس الفئة السعرية أن تضاهيه، وهو ما ضمن لها النجاح الساحق الذي حققته.
ومع انطلاق الجيل الثاني عام 2009، قررت الشركة أن تدفع مورانو إلى مزيد من الإبداع، لترتقي بتفرد التصميم وتجعله أكثر ثورية، وهو ما امتدت إلى المزيد من طرازات الشركة وبدأ يحقق ردود أفعال متضاربة. واستمر هذا الجيل في تحقيق القدر المناسب من النجاح حتى وصل الجيل الثالث الجديد، والذي قدم جرعة زائدة من الثورية، جعلت الفارق بين الإبداع والمبالغة غير واضح!

تصميم تجريبي
تفتخر شركات السيارات بتقديمها نسخ إنتاجية من سياراتها تشبه إلى حد كبير النسخ التجريبية التي سبقتها، وهو أمر رائع بالفعل، حيث تتحول الخطوط المستقبلية إلى واقع، وتبدأ السيارات في مستوى جديد من التنافس محبب للأعين. إلا أن الواقع في بعض الحالات يختلف، حيث تحتاج بعض السيارات للتخلي عن حلتها التجريبية والتحول إلى لغة تصميم جديدة يمكن أن يفهمها العامة.
تنطلق نيسان مورانو الجديدة بتصميم يصعب وضعه في كلمات، بداية من شبكة التهوية ذات الطبقات المتراصة فوق بعضها البعض، والتي يتصدرها شعار نيسان، ويحيط بها طبقة أخيرة من الكروم اللامع، ومن على جانبيه استكمل لشبكة التهوية ولكن بشكل رأسي. ومن شبكة التهوية إلى المصابيح التي تبدو كأعين غاضبة تمتد من الجانبين إلى الوسط كرأس السهم، وأسفلها الصادم الأمامي الضخم البارز ذو شبكة التهوية السفلية الكبيرة.







تريد نشر صور سياراتك او سيارات من العالم في موقع بانيت في زاوية السيارات او زاوية "سيارتي" ابعث الصور على البريد الالكتروني التالي: panet@panet.co.il

لدخول زاوية السيارات اضغط هنا

لمزيد من سيارات من العالم اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق