اغلاق

لقاء لأئمة المساجد والمشايخ في بئر السبع

لقاء مميز جمع بين أئمة المساجد والطاقم الطبي في مستشفى "سوروكا"، تم خلاله تداول افة الامراض الوراثية الشائعة في المجتمع العربي في النقب،


صور من اللقاء

الى جانب سبل الوقاية من الحوادث البيتية، وذلك ضمن سلسلة اللقاءات التوعوية والتعليمية والهادفة لايصال المعلومات المهمة لجمهور المصلين المصليات، والى تثقيف الطاقم الطبي حول سبل مراعاة الخصائص الاجتماعية والدينية لدى الجمهور العربي في النقب. يأتي هذا المشروع بمبادرة من مؤسسة التنمية "أجيك" بالتعاون مع مركز حورة الجماهيري.
بحضور العشرات من أبرز الأئمة في النقب، تم افتتاح اللقاء الذي أقيم مطلع هذا الأسبوع بكلمات ترحيبية من قبل جميع الشركاء في مشروع "منتدى الأئمة"، من بينهم إدارة مستشفى سوروكا، وممثل عن وزارة الصحة وعن الأئمة المشاركين، الى جانب كلمة للمدير العام الشريك في "أجيك" السيد خير الباز. وتلت الكلمات الترحيبية محاضرتان مميزتان حول موضوع الامراض الوراثية وكيفية الحد منها من خلال البحث العلمي، الى جانب محاضرة كشفت عن اعداد الإصابات لدى الأطفال العرب جراء الحوادث البيتية.
بروفيسو يوناتان فايزر, نائب مدير مستشفى سوروكا علق قائلا: "تمتاز اللقاءات التي تجمعنا بمنتدى الأئمة بالحوار المثري والبناء وبالافكار الناتجة عنه والتي تساعدنا بسبل تقديم العلاج وإنقاذ حياة المزيد من المرضى العرب".   
الشيخ جمال العبرة مفتش لدى وزارة الأديان واحد الأئمة المشاركين في المنتدى علق قائلاً: "يجب علينا الاستمرار في عقد هذه اللقاءات التعليمية التي تثري بدورها كلا الطرفين, وتساهم على إيصال المعلومات الطبية المهمة وسبل الرعاية الى كافة الجمهور, وتنوّر الطاقم الطبي حول كيفية مراعاة والتعامل مع المواضيع الشائكة لدى مجتمعنا".
الشيخ كمال هنية، القيادي في الحركة الإسلامية، قال في كلمة له: "يجب علينا المرور قدماً في هذا المشروع وهذه اللقاءات الممتازة، والمطالبة بتعيين شيخ لدى المستشفى وبشكل ثابت، يكون من دوره تقديم الاستشارة الدينية للطواقم الطبية خلال عملها". وأضاف قائلاً "كما أحيي وأشكر الجهات القائمة على هذا المشروع والتي بادرت اليه، وهما مؤسسة "أجيك" ومركز حورة الجماهيري.
وفي محاضرة للبروفيسور أوهاد بيرك من الاخصائي بالأمراض الوراثية، كشف عن أن المولود العربي البدوي معرض للموت أكثر بأربعة أضعاف مقارنة بالأطفال العرب بشكل عام، ويعود ذلك الى المخاطر التي تكمن في جواز الأقارب دون عقد الفحوصات الطبية اللازمة. هذا وقد عرض البروفيسور سبل التقليص من هذه الامراض والحد منها، وهو من خلال عقد الفحوصات الطبية المبكرة للكشف عن وجود أي خطورة حصول شائبة للجنين، خصوصاً اذ كانت شائعة في عائلة والديه، كما هو الحال في المملكة الأردنية.  
بالاضافة الى ذلك، استمع الحضور لمحاضرة من قبل د. تمار برينشطين، نائبة مدير قسم طوارئ الأطفال، حول مخاطر الاحتراق والحوادث البيتية، كما عرضت نتائج مسح أجري مؤخراً وينتج من خلاله أن 7 أطفال يتوفون سنوياً جراء الحرق، ثلثين منهم من العرب. وقد برز خلال المسح أن عدد الإصابات أخذ بالارتفاع خلال شهر رمضان وفصل الصيف بشكل عام، لذي أوصت بعدم ترك الأطفال دون رعاية من قبل شخص بالغ، وابعاد الأطفال عن السوائل الحارة ومن المطبخ بشكل عام، الى جانب أهمية فحص درجة حرارة المياه والتأكد من درجة حرارتها قبل الاستحمام. 
وفي كلمة تلخيصية للاستاذ خير الباز، المدير الشريك لمؤسسة التنمية "أجيك"، حيا فيها الأئمة المشاركين في لقاءات المنتدى، الى جانب الطاقم الطبي والإداري لدى مستشفى سوروكا، وأثمن على دور كليهما في الاستمرار في مشيرة التعلم والتثقيف المتبادلة والتي تعود بالفائدة القصوى على الجمهور العربي في النقب وتساهم في تقديم خدمة أفضل تراعي العادات والحاجيات الاجتماعية.  



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق