اغلاق

مصنع ‘هاي تك‘ في بيت جن يستوعب النساء ويحارب البطالة

تعتبر قضية عمل المرأة العربية من بين القضايا المهمة التي تطرح في المجتمع العربي ، حيث أنّ هنالك بعض الحواجز التي ما زالت تمنع قسما من النساء من العمل ،



أو تحد من امكانيّة سفرهن للعمل خارج بلداتهن ، وتنقّلهن بشكل حر وقضاء وقت طويل خارج البيت  ...
وكحل لمشكلة عمل المرأة العربيّة الدرزيّة، أفتتح مؤخّرا ، في قرية بيت جن الجليليّة مصنع " تساب تخنولوجيوت"  "هاي تك " لتشغيل الفتيات وللمساهمة بحل مشكلة البطالة ، ودمج المرأة العربيّة الدرزية في سوق العمل ، وذلك بمبادرة من رئيس مجلس بيت جن المحلّي بيان قبلان ، وبمساعدة ودعم واشراف نائب الوزير للتعاون الإقليمي عضو الكنيست أيوب قرا ... ويستوعب المصنع 25 سيّدة وفتاة من قرية بيت جن ، وجاري العمل على استيعاب المزيد في المستقبل القريب  ...
مراسل صحيفة بانوراما زار المصنع في بيت جن والتقى مع ادارته ومع العاملات به ، وسألهم عن مدى مساهمة المصنع في دعم مكانة المرأة وتقليص نسبة البطالة ..
 | تقرير : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما |    
 
" 25 سيدة يعملن في المصنع " 
هذا هو وسيم قبلان من الطاقم الإداري في المصنع اذ يقول معرفا عن المصنع : " الحديث يدور عن مصنع في مجال " الهاي تك " ، وتم العمل فيه على انتاج قطع الكترونية للمكيفات والحواسيب ، وكل ما يتعلق بالإلكترونيات". وأضاف وسيم قبلان : " حاليا تعمل 25 سيدة في المصنع ، وسنعمل على دمج اكبر عدد ممكن من النساء والشابات للعمل معنا ، وذلك بهدف دمج المرأة العربية الدرزية في سوق العمل ، لأن موقع المصنع قريب إلى منازلهن ، وهذا يساهم في دمج المرأة العربية الدرزية في سوق العمل ، خاصةً أن الرجل الدرزي يستطيع العمل في أماكن بعيدة والعودة في ساعة متأخرة ، إلا أن نفس الأمر صعب بالنسبة للسيدات ... حاليا معظم العاملات من بيت جن ، وقريبًا سنقوم بإستيعاب عاملات من كل القرى العربيّة الدرزية " . 

" ظروف وشروط العمل في المصنع مريحة جدا " 
أمّا العاملة نجوى صلالحة يوسف فتقول : " ظروف وشروط العمل في المصنع مريحة جدا ، نحن نشعر براحة وبقرب من بعضنا البعض ، ونحن في مرحلة بناء مكان الذي سيستوعب في السنين القديمة مئات العاملات من الوسط الدرزي من مختلف القرى ". ومضت نجوى صلالحة يوسف قائلة : " جميعنا نعي أن النساء من الطائفة الدرزية تستصعبن الخروج الى سوق العمل خارج القرية ، وافتتاح المصنع ساعد النساء العاملات أولا في إيجاد عمل قريب من منازلهن ، ثانيا في تطورهن ودعمهن "  . 

" المرأة تستطيع أن تتطور وتتقدم وتندمج " 
أما العاملة فاتن حمود فقالت : " قبل اندماجنا وبدء العمل ، قمنا بدراسة مادة التي خصصت لهذا العمل ، عن طريق دورات خاصة ، وبعدها انطلقنا في مجال العمل وهو انتاج قطع الكترونية للحواسيب والمكيفات والهواتف النقالة وغيرها ، واليوم بإمكاننا ايضا تصليح اجهزة معينة وهذا بفضل المادة التي درسناها". واسترسلت فاتن حمود تقول : " هذا اكبر دليل على ان المرأة لا ينقصها اي شيء في مجتمعنا ، وتستطيع ان تتطور وتتقدم وتندمج في جميع مجالات الحياة". وأضافت فاتن حمود : " المجتمع العربي بشكل عام يحصر المرأة ، وحسب رأيي يجب ان تخرج المرأة لسوق العمل وتثبت نفسها ، واخص بالذكر ان هذا المصنع الذي اقيم في بيت جن رفع من مستوى المرأة الدرزية في مجتمعنا حيث يتيح جميع امكانيات الراحة في العمل كي تثبت المرأة مكانها في المجتمع "  . 

" المساهمة في حل مشكلة البطالة " 
من ناحيته ، قال نائب الوزير ايوب قرا الذي زار المصنع ، مؤخرا  : " بعد العمل المضني على قضية دعم القرى الدرزية لبناء مصانع ذات جودة تكنولوجية جديدة عالية وتقنية ، بدأت العمل لتنفيذ المخطط ، وفي الايام الاخيرة رأيت أن المصنع الاول الذي تم افتتاحه في قرية بيت جن قد نجح باستيعاب أعداد من الشباب والصبايا ، وهذه الجهود أثمرت بنجاح رائع ، فقمت بزيارة المصنع مع عدد من رجال الاعمال والمستثمرين بقصد توسيع هذا المصنع ليستوعب ما يزيد عن 1000 عامل وعاملة في مجال التكنولوجيا – الهاي تك - من بيت جن والقرى الدرزية المجاورة في المنطقة هذا إلى جانب رواتب وإمكانيات تمكن العمال من العيش الكريم ، وايضا افتتاح المصنع هو مؤشر جيد ويساعد في حل مشكلة البطالة نسبيا في منطقة بيت جن والقرى الدرزية المجاورة " .


نجوى صلالحة يوسف


وسيم قبلان


فاتن حمود

لمزيد من اخبار ترشيحا والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق