اغلاق

أم الفحم: الآلاف يُشاركون بأداء صلاة العيد بالسوق البلدي

ادى الآلاف من أهالي أم الفحم والمنطقة، صباح اليوم الخميس، صلاة عيد الأضحى المُبارك في السوق البلدي ، وذلك بأجواءٍ إيمانية مميزة. القى خطبة العيد الشيخ د. مشهور فواز –




رئيس المجلس الاسلامي للافتاء في البلاد ، وقد جاء في موجز الخطبة ما يلي :" العيدُ الحقيقيّ حينما يصبح المسلمون أحراراً سادة  ... هم الذين يُملون القرار ويتخذونه من عند أنفسهم ولا يكونون كما قال الشّاعر :
ويُقضى الأمر حين تغيبُ تيمٌ   ولا يُستأذنون وهو شهودُ !" .
كما وأكّد على حقوق  وكرامة الانسان في الاسلام وحذّر من  من التفرقة والتشرذم والاختلاف خصوصاً بين  العاملين  للاسلام ، حيث نادى جميع العملين للاسلام قائلاً  : ما يجمعنا أكثر ممّا يفرقنا ... الاسلام أكبر من أن يحصر برأي أو رأيين أو رؤية حزبية ضيقة ... الاسلام فوق الجميع ... الاسلام فوق الحزبيات والانتماءات السياسية والفكرية ... وأوصى بالتزام مبدأ حسن الظنّ بكلّ من يعمل من أجل الدّين تحت كنفي الكتاب والسّنة وإن اعتقدنا خطأه وإن خالفنا اجتهاده فالاختلاف بالرأي لا يفسد في الودّ قضية .... فقديما قال الامام الشافعي : " قولي صواب يحتمل الخطأ وقول غيري خطأ يحتمل الصّواب " وقال الامام مالك : " إذا سمعت لأخيك كلاماً له تسعة وتسعين محملاً على الكفر ومحملاً على الايمان فاحمله على الايمان " .
وعزا فضيلته العنف الفكري  إن صحت التسمية كالغلو في التكفير والتضليل المترتب عليه سفك للدماء وقتل للابرياء  إلى أمرين :  الأمر الأول : ضعف الوازع الديني  والأمر الثاني عدم الفهم الدقيق للاسلام. 
مؤكداً أنّ  الأمة  اليوم أحوج ما تحتاج إلى الاسلام الواقعي الوسطي اسلام المحبة والمودة والرحمة والرأفة والشفقة مع كلّ من تربطك به صلة الاسلام وإن اختلفت معه في الرأي والمنهج ....
ثمّ أرشد في ختام الخطبة إلى  قارب النّجاة من هذه الاضطرابات والخلافات والفتن وهو التمسك بالجماعة وهي السّواد الأعظم للأمة المتمثل بأغلبية العلماء والمجامع الفقهية  وذلك  في شتى الأمور الخلافية سواءً على مستوى الخلاف الفقهي أم الفكري أم السياسي ..... فلا يجوز أن يقرر فرد أو حزب أو تنظيم عن مليار وربع مليار مسلم ... وإنّما هنالك المجامع الفقهية ودور الافتاء العالمية والتي  تضم الالاف من العلماء هي التي تعبّر عن ضمير الأمة ومواقفها وفكرها وسلوكها .... فلا يجوز اتباع  راية عمية : أهدافها مجهولة من يقف وراءها مجهولاً من يحرّكها مجهولاً .... كما لا يجوز أن تبني منهجيتك ومواقفك بناءً على معلومات مصدرها الفيس بوك ، فهذا لا يعتبر مرجعياً علميا موثوقاً فضلاً عن أن يكون مرجعاً شرعياً ...
واختتم الخطبة بوجوب العودة إلى الله تعالى وعقد وثيقة صلح جديدة مع الله تعالى فهي الحصن الحصين من كل كرب ونازلة وبها النجاة في الدّنيا والآخرة .
هذا وقد أمّ المصلين في صلاة العيد الشيخ نائل فواز رئيس الحركة الاسلامية في ام الفحم .

لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق