اغلاق

الشيخ رائد صلاح يلتقي ناشطات الاسلامية بام الفحم

ضمن سلسلة اللقاءات التي بدأها الشيخ رائد صلاح منذ عدة أشهر مع نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي؛ التقى رئيس الحركة الإسلامية، الإثنين الماضي، الناشطات من الحركة الإسلامية


خلال اللقاء

على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك في عمارة الشافعي في مدينة أم الفحم.
وتأتي هذه اللقاءات بهدف "التواصي بالخير والنصح للأخوة والأخوات وتبيان منهج الحركة الإسلامية في التعاطي مع المنشورات ومع أبناء مجتمعنا" .
افتتح اللقاء وأداره الأستاذ توفيق محمد، المنسق الإعلامي للحركة الإسلامية وعضو مكتبها السياسي، الذي قال: "إن الزمن الذي كان يقرر فيه لنا رئيس التحرير ما نقرأ وما نرى قد ولى، وإن كل واحد منا اليوم يملك وسيلة إعلام، هي صفحته على الفيسبوك، يخاطب من خلالها العالم متى شاء وبما يشاء، ومن هنا فإن المسؤولية عن الكلمة كبيرة وهامة".
وقال الشيخ رائد في معرض حديثه: "لما كانت دعوتنا رحمة لكل الناس، فإن إعلامنا كذلك يجب أن يكون رحمة لكل الناس، يرحم الآخر؛ سواء بتشجيعه على موقفه الصواب أو إرشاده إلى موقفه الخطأ".
وأضاف: "إن أسهل شيء هو أن يكون الإعلام هجوميا ومجرحا ومناكفا، ولكن ما الفائدة من ذلك؟! وعليه فإن إعلامنا يجب أن يتحلى بالخلق الطيب واللين والمعاملة اللطيفة الحانية، وعندما نقول نريد أن نؤدي دور الإعلام فيجب أن نعلم أنه جزء من مشروعنا الدعوي المبني على قول الله: (ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن)، لذلك يجب أن تتسع أقلامنا لهذا المنطق، ويكفينا أن نُظهر الحق، وسيأخذ الحق مجراه، لأن للحق قوة ذاتية".
وحول صفحات التواصل قال رئيس الحركة الإسلامية: "إذا كان هدفنا من صفحات التواصل الاجتماعي تسجيل الأهداف عند الطرف الآخر وإظهاره أنه ضعيف أو منحرف؛ فقد سلكنا الطريق الخطأ، وليكن موقف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم هو الهادي لنا في الطريق، فهو عندما اشتد به الأذى من أهل مكة قال: "اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون"، وهو قول يرشدنا الى أن النبي رد على عدوانهم بالدعوة لهم بالمغفرة، وقال: "اللهم اغفر لقومي" ولم يقل: "اللهم اغفر لأهل مكة"، وفي هذا دلالة على أنه رغم كل ما لاقى من أذى لا يزال ينسب نفسه إليهم ويناديهم بنداء التحبيب: "اغفر لقومي"، فهو لم يكتف بالتماس العذر لهم، إنما بقي يناديهم بقومي".
وأضاف الشيخ: "نحن في الداخل الفلسطيني نعيش في مجتمع فلسطيني فيه المسلم وغير المسلم، وفيه ابن الحركة الاسلامية وابن غير الحركة الاسلامية، فنحن مطالبون بأن نتعامل مع الجميع على قاعدة أن المسلم يألف ويؤلف، وأن يتجسد ذلك في إعلامنا كله بما في ذلك صفحات التواصل الاجتماعي، فنحن في الداخل الفلسطيني تبنّينا مشروع سمّيناه إستراتيجية الصمود، ونحن أبناء الحركة الاسلامية لسنا المجتمع الفلسطيني في الداخل الفلسطيني؛ إنما نحن جزء من هذا المجتمع على مختلف أطيافه الدينية والسياسية، ولذلك فإن المطلوب منا أن نحسن كيف نؤلف بين الجميع، وأن نتبنى سياسة القبول والتسامح، وأن ننبذ سياسة التجريح والتخوين والإقصاء".
هذا وفي نهاية الملتقى أجاب الشيخ رائد على تساؤلات الناشطات .              

لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق