اغلاق

الموسيقي أكرم عبد الفتاح من كوكب أبو الهيجاء: أطمح لأن أؤثر على المجتمع من خلال الموسيقى

" احد طموحاتي المستقبلية إقامة مدرسة لتعليم الموسيقى ، وان اضع بصماتي واؤثر على المجتمع من خلال الموسيقى ، فحدودي هي السماء " ، بهذه الكلمات



يجيب الفنان الموسيقي أكرم عبد الفتاح من كوكب أبو الهيجاء على السؤال الذي وجهته له صحيفة بانوراما ، ضمن الحوار التالي ، بشأن طموحه لاقامة مدرسة موسيقية ... عبد الفتاح يجيب في هذا الحوار أيضا على مجموعة من الاسئلة التي تتعلق بمشواره الموسيقي وبخططه وأعماله الجديدة ...   

| حاورته : ايمان دهامشة مراسلة صحيفة بانوراما | 

بطاقة تعارف :
الاسم : أكرم عبد الفتاح 
 البلد : كوكب أبو الهيجاء
العمر : 24 سنة 
التعليم : اللقب الأول بالموسيقى   

  " آلة الكمان هي التي اختارتني "
كيف دخلت الى عالم الموسيقى واحترافه كمهنة ؟
منذ نعومة اظافري وانا أبدي اهتماما في مجال الموسيقى ، وقد ترعرعت في بيت يمنح الفن اهتماما كبيرا ، فاعمامي اكاديميون يعزفون على العود ، كما ان والدي لديه اهتمامات بالفن . عندما عدت الى البلاد من أمريكا التي أقمت بها مع عائلتي لفترة ما  ، بدأت بتعلم الايقاعات ، وفي جيل 6 سنوات بدأت تعلم العزف على العود وآلة الكمان في معاهد للموسيقى ، وكنت ألحن مقطوعات موسيقية ، ولاحقا اخترت اختصاص العزف على الكمان ، ومن ثم درست في الجامعة ، وحصلت على اللقب الأول في الموسيقى ، وآن الان بصدد الحصول على اللقب الثاني في الموسيقى   . لقد عملت على تطوير قدراتي ومهاراتي من خلال المشاركة بمهرجانات متعددة ، وحصلت على جوائز مختلفة ، فقد شاركت بمهرجان " جميلة " في الجزائر ، ومهرجان " قرطاج  " في تونس ، ومهرجان
" موازي " في المغرب ، قدمت عروضا موسيقية في الخليج العربي واوروبا .  بالاضافة الى ذلك ، عزفت وعملت مع الكثير من الفنانين ، ومن بينهم : سيمون شاهين ، أصالة نصري ، محمد عساف ، ناصيف زيتون ، عمار حسن ، دلال أبو آمنة ، مراد سوطي ، زياد خوري ، أحمد شريف ، هيثم شوملي ، هيثم خلايلة ، منال موسى ، وأيضا مع الفنان الفلسطيني كميل شجرواي وهو استاذي ، وعملت أيضا مع فناني " بوب " ومن بينهم الهام المدفعي  .لدي فرقة موسيقية " أوان " ، وأنا من مؤسسيها ، وهي فرقة حصلت على جائزة فلسطين الوطنية للموسيقى في قسم الفرق الموسيقية عام 2012 ، كما حصلنا على " جائزة المنصة ". وأنا حاصل على جوائز شخصية في العزف على الكمان في عام 2006 و 2008 ومسابقة مارسيل خليفة ، وفي عام 2010 على جائزة فلسطين الدولية ، كما شاركت في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في مقر الأمم المتحدة في أمريكا. لماذا اخترت آلة الكمان دون غيرها ؟ دائما أقول بان آلة الكمان هي التي اختارتني ، وهي آلة تتواصل معنا ، وهي الة غنائية وبها مجال لنغمات طويلة  . يعتبر الكمان العنوان في الغناء ، كما تعتبر آلة عالمية وحنونة جدا ، والكمان هي الأقرب الى قلبي رغم انني اعزف على الات مختلفة  .

 حدثنا عن عملك الفني "جوى" ؟
هي موسيقى عربية معاصرة بعنوان "جوى" ، وهي  بمثابة المقطوعة الأولى ضمن سلسلة من المقطوعات الموسيقية التي ساصدرها خلال هذا العام على هيئة ألبوم موسيقي رقمي بعنوان "جوى" ، ويعرض على شبكة الانترنت ، فاليوم الأسطوانات لم يعد اهتمام كبير بها  .هذا الإنتاج هو جزء لا يتجزأ من شخصيتي الموسيقيّة ، وتعبيرا عن رؤيتي الموسيقيّة الحالية ، وأيضا اهدف إلى نشر الموسيقى الآلاتية الخالية من الغناء ، التي برأيي ترفع الحسّ الذوقي والثّقافة الموسيقيّة لدى الجمهور . أردت أنّ أقوم بتمويل ذاتي لمشروعي الشخصيّ ، بما في هذه الخطوة من التحدي والمسؤولية وكذلك رغبتي بإنجاز هذا العمل ، فأخذت على عاتقي مهام التلحين والتوزيع والإنتاج في وقت محدد ، وكل شهر سأقوم بإنتاج مقطوعة واحدة.

على ماذا تحتوي المقطوعة الاولى " جوى " ؟
تتخلل المقطوعة الأولى "جوى " دمج بين عوالم موسيقيّة مختلفة ، من " البوب " الغربي والموسيقى التركية والعربية الحديثة والكلاسيكية . اما بالنسبة لسبب التسمية "جوى " بهذا الاسم ، فهو أن الحب والموسيقى هما لغة واحدة ، وأنا أنشرها حبا بجمهور ومحبي الموسيقى وكل إنسان يحب ما هو جميل للأذن والعين والروح ، في الوقت الذي نرى به كل هذه العدائية والكراهية والطائفية . سأحاول من خلال هذه المقطوعات نشر حالات متنوعة من الحب ، كي تضيف لحياة كل إنسان بعدا معينًا في التفكير والتخيل والإبداع . الموسيقى بدون الغناء تعطي للمستمع مجالا كبيرا للتخيل ، وأسعى لتطوير الموسيقى الالاتية ، حيث ان الفنان محمد عبد الوهاب هو اشهر الفنانين بهذه الموسيقى ، وقد بادر الى تأسيس شركة خاصة تعنى بنشر الموسيقى الالاتية بالوقت الذي لم يكن اهتمام آنذاك بها ، ورسالتي اليوم هي تطوير هذا المجال أكثر  .

" أجاري موسيقى اليوم "
ما هي نوعية الموسيقى في "جوى"
؟
في هذا العمل اردت ان اجاري موسيقى اليوم في الحاني ، حيث استعمل الات وافكارا من موسيقانا العربية ، بدمج افكار واساليب موسيقية مختلفة مثل موسيقى "البوب" و "الجاز" و "العربي الحديث". اتمنى ان تحاكي هذه الألحان الشباب وان تجذبهم لسماع الموسيقى المجردة ، لما فيه من اهمية في تكوين وتنمية الجانب الموسيقي والثقافي لديهم .

هل تشعر بقلق بشأن نجاح "جوى "؟
 لا ، فانا اؤمن برسالتي وباهدافي التي اطمح الى تحقيقها بتطوير الموسيقى الالاتية ، ويعتبر " جوى " عملي الأول الخاص ، ويوجد لي اعمال كثيرة منشورة على الانترنت ، وأنا ادعو الناس الى التجدد ، فالموسيقى تساهم بإدخال الهدوء الى نفس الانسان وتهدئة الاعصاب .

هل يوجد وعي حول أهمية الموسيقى في مجتمعنا برأيك ؟
لا يوجد وعي كافي ، وهناك الكثير من العوامل المؤثرة على ذلك ، ومن بينها العامل السياسي ، حيث ان حصة الموسيقى في المدارس تكاد غير موجودة  ، وفي حال وجدت حصة الموسيقى ، لا يوجد معلمون لديهم الكفاءات والقدرات لتعليم الموسيقى ، وللأسف المدراء يهتمون بالتحصيل بالحساب ، واللغة العربية ، والفيزياء وغييرها ، بينما المواضيع التي تحتاج الى ابداع لا تكون في سلم اولوياتهم ، لذا يجب البدء بتعليم الموسيقى في مرحلة الطفولة المبكرة ، لان ذلك يساهم في رفع الوعي حيث انه بإمكان الطالب لاحقا التمييز بين الموسيقى الجيدة وغير الجيدة ، ولاحقا قد يختار آلة موسيقية لكي يعزف عليها ، فعندما تعطي للإنسان منذ الطفولة المبكرة بإمكانه التميز والابداع وكذلك بالإمكان كشف القدرات والمواهب .

هل تطمح لاقامة مدرسة لتعليم الموسيقى ؟
حاليا انا أُدرس في بيت الموسيقى وأيضا عملت بالكثير من المدارس ، واحد طموحاتي المستقبلية إقامة مدرسة لتعليم الموسيقى ، وان اضع بصماتي واؤثر على المجتمع من خلال الموسيقى ، فحدوي السماء ويوجد لدي خطة وأنا اطمح دائما نحو الأفضل.

هل تفكر بإقامة كونسيرت موسيقى خاص ؟
طبعا اطمح لذلك ، وذلك بعد إتمام المقطوعات الموسيقية ، فالعمل على كل مقطوعة يستغرق شهرا ونصف ، ويحتاج الى الكثير من العمل والجهد ، وفي كل شهر أقوم بنشر مقطوعة موسيقية جديدة .

لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق