اغلاق

بالصور: اقبال كبير على معاصر الزيتون في ام الفحم والمنطقة

موسم زيتون آخر يحل ويحمل في جعبته العطاء للفلاح، الذي ينتظر أن تنضج ثمار الزيتون خاصته حتى يقطف ثمار جهده، ويصنع منه الدواء والشفاء وغلة العام.
Loading the player...

قال تعالى: (زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ)[النور: 35] ، بآيته خص الله تعالى الزيتون من سائر المخلوقات أو النباتات بميزة الشفاء والطاقة، وقد وجد العلماء أن كمية الطاقة في زيت الزيتون كبيرة جداً حتى إن هذه الطاقة هي السبب في أن زيت الزيتون يستطيع شفاء أكثر من مائة مرض.
وربما تكمن أهمية طقوس موسم الزيتون بكونها عادة اكتسبناها على مر سنوات وأجيال، أوصانا بها أجدادنا حتى أصبحت جزءا لا يتجزأ من عامنا، فضرب بها الشعر وتغنى بها الزجل والفلكلور، وبهذا الصدد تغنى الزجال من قرية معاوية محمد خالد محاميد بالزيتون فقال:
"يا أحبابي بقلبي ع زتوني
وبأهلي اذا متنا عزتوني
القصيدة عم تغني ع الزتونة
وعنا الزيت ابيضرب عتاب".

"شتوة الرصيع"
لا تاريخ محدد لموسم الزيتون لكن أجدادنا حرصوا على تحديد ميعاد قطف الزيتون بعد شتاء يتيم أطلق عليه "شتوة الرصيع"، الشتاء الذي يحمل حبات المطر الخاصة بأشجار الزيتون ينثرها على الأرض لتغسل ثمار الزيتون وتعلن عن بداية موسمه.
لثمار الزيتون أصناف جمة وقد اشتهرت فلسطين بصنفها ألنبالي أو الصوري، وأحيانا الشامي، منها المخصص للعصر ومنها للكبيس.
أراضي الروحة ما بين جبال أم الفحم والكرمل تعتبر الحاضن الأول لأشجار الزيتون، نسبة لخصوبة تربتها وينابيع الماء والوديان التي تميز أرضها وتسقي زرعها، في منطقة أم الفحم يعيش اغلب السكان مراسم موسم الزيتون وطقوس قطفه وعصره، عادات قطف الزيتون والتي تجمع العائلة على شجرة زيتون واحدة وعلى سفرة طعام بسيطة لا تخلو من الزيت والزيتون بين تلال أشجار الزيتون.

"بفضل الله هذا العام عامر وموسمه خير وبركة"
هذا وتتأهب معاصر الزيتون بموسمه لاستقبال كميات الزيتون الكبيرة لعصرها واستخراج الزيت منها، معصرة الروحة في قرية معاوية المعصرة الأكثر روادا في المنطقة على مدى الأعوام السابقة، تعج معصرة الروحة والتي تتميز بماكيناتها المعاصرة الحديثة بالوافدين كل عام، تعمل لمدة 24 ساعة لخدمة المزارعين واستخراج نتاج جهدهم.
يقول ، احد المسؤولين عن معصرة الروحة في حديث لمراسلنا حول رضى المزارعين من محصول هذا العام: "بفضل الله هذا العام عامر وموسمه خير وبركة، منذ بداية موسم الزيتون لم تتوقف معصرة الروحة عن العمل، وهذا خير دليل على ان الزيتون أصاب محصوله هذا العام، كل من زار معصرة الروحة خرج راضيا وشاكرا لله، وهذا بفضل الله وعطائه".
وعن برنامج عمل المعصرة قال اغبارية: "المعصرة تعمل 24 ساعة أي على مدار اليوم، نستقبل الزيتون ونقوم بعصره ونتأكد من أن المزارع راض عن نتاج محصوله، كما ونستقبل رياض الأطفال والبساتين ونرحب بوجودهم في المعصرة ونعمل على أن يذوت الأطفال طقوس موسم الزيتون الذي يمثل تراثنا وهويتنا".
وفي حديث مع الحاج محمد شحادة من سكان قرية برطعة، قال:"ان المعاصر بمنطقة وادي عارة تشهد اقبالا كبيرا جداً من قبل الاهالي، وخاصة بان الانتظار داخل المعصرة يمتد الى ساعات طويلة جداً، واحياناً الى نصف نهار حتى يأتي دور الشخص لعصر الزيتون الخاص به".
































































































لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق