اغلاق

وزير التربية الفلسطيني يتفقد مدارس مدينة الخليل

أجرى وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، جولة تفقدية في مديرية تربية الخليل، حيث شملت زيارة مدرسة محمد علي المحتسب الثانوية للبنات،

ومحمد علي الجعبري الأساسية للبنين، وقرطبة الأساسية المختلطة، والريان الثانوية للبنات، حيث حملت هذه الجولة رسالة مفادها " التأكيد على المساندة والدعم للمؤسسات التربوية في محافظة الخليل في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها الاحتلال والمستوطنون ضد الأهالي والطلبة والعاملين في السلك التربوي ".
وكان في استقبال الوزير صيدم، محافظ الخليل كامل حميد، ومدير التربية بسام طهبوب وأمين سر حركة فتح في وسط الخليل عماد خرواط، ومسؤول الارتباط المدني والعسكري الفلسطيني، حيث رافقه كل من الوكيل المساعد لشؤون الأبنية واللوازم م. فواز مجاهد، ومدير عام النشاطات الطلابية الهام المحيسن، ومدير دائرة الإدارات المدرسية أماني هواش، والمتضامن مع القضية الفلسطينية توفيق تهاني.
واستهل الوزير صيدم جولته بزيارة مدرسة محمد المحتسب الثانوية للبنات التي ارتقت فيها الطالبة الشهيدة بيان العسيلي خلال الهبة الجماهرية الراهنة، وتضمنت زيارة المدرسة مشاركة طالباتها فعاليات الطابور الصباحي ورفع العلم الفلسطيني والنشيد الوطني. وألقى صيدم كلمة جدد فيها تأكيده على الوفاء لمسيرة الشهداء والراحلين والتمسك بخيار التعلم والنضال والمعرفة.
ووجه الوزير رسالة للطالبات دعا فيها الى ضرورة ديمومة العملية التعليمية في كافة المؤسسات التربوية الفلسطينية ، " تجسيداً لحلم شعبنا ورغبته في الحياة والتخلص من الاحتلال والظلم، معرباً عن استنكاره الشديد لما يمارسه جيش الاحتلال والمستوطنون من انتهاكاتهم الصارخة بحق الطلبة والعاملين في القطاع التعليمي خاصة ما تشهده مدارس البلدة القديمة في الخليل ".
من جانبه نقل المحافظ حميد تحيات الرئيس محمود عباس لطالبات المدرسة ولعائلة الشهيدة بيان العسيلي، مشيداً بالجهود التي تقوم بها الأسرة التربوية في سبيل رفد الطلبة بالقيم النبيلة وغرس معاني الوفاء والارادة في نفوسهم.
وشدد حميد على دور التعليم في خدمة الشعوب وتطويرها ورقيها، مستشهداً بتجربة اليابان والمانيا وغيرها من البلدان المتقدمة التي استطاعت أن تحدث نقلة نوعية وتدعم اقتصادها عبر التشبث بالتعلم والتعليم.
بدوره أشار طهبوب الى " انتهاكات الاحتلال الاسرائيلي المتواصلة بحق الاطفال والطلبة في محافظة الخليل وفي مديرية الخليل، مؤكداً على أهمية المضي قدما في الحفاظ على العملية التعليمية وضمان حماية الأطفال وتحقيق الأهداف المنشودة.
وألقى والد الشهيدة بيان كلمة معبرة أشار فيها الى مناقب ابنته الشهيدة، داعياً الى مواصلة درب التعلم والتمسك برسالة التعليم، فيما ألقت إحدى زميلات الشهيدة الراحلة كلمة مؤثرة جسدت فيها الكثير من المعاني الإنسانية النبيلة تجاه الشهيدة العسيلي وشهداء المسيرة التربوية ".
 وفي مدرسة محمد علي الجعبري تفقد الوزير والمحافظ والوفد المرافق لهما صفوف المدرسة وزيارة صف الشهيد بشار الجعبري الذي ارتقى خلال الهبة الشعبية المتواصلة، ومن ثم تم زيارة مدرسة الريان الثانوية التي ارتقت فيها الطالبة الشهيدة دانية ارشيد، حيث جاءت هذه الزيارة " لتقديم واجب العزاء لطالبات المدرسة والهيئة التدريسية وتأكيد شعور التضامن والمناصرة لهن خاصة في ظل الاوضاع الراهنة التي تشهدها مدينة الخليل والتعرض للأطفال والمدنيين والطلبة، وتجسيدا لرسالة الدفاع عن الحق في التعليم وفضح ممارسات الاحتلال وسياساته التعسفية ".
كما استهدفت الجولة زيارة مدرسة قرطبة الأساسية المختلطة التي تعاني بشكل يومي ودائم من اعتداءات وتعديات المستوطنين وجنود الاحتلال، وخلال هذه الزيارة أثنى صيدم على " الجهود الجبارة التي تبذلها الهيئة التدريسية في سبيل تعليم الطلبة وحمايتهم من الانتهاكات المتواصلة، واعدا بالتنسيق مع كافة المؤسسات الحقوقية والدولية لتأمين حماية الطلبة والمعلمات " .
واختتم د. صيدم والوفد المرافق جولته بزيارة لمبنى مديرية التربية والتعليم حيث التقى مدير التربية طهبوب وأسرة المديرية وتم الاستماع لملاحظات ومطالب العاملين وغيرها من القضايا والمحاور التي تتعلق بالشأن التربوي.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق