اغلاق

صيدم يستقبل وفداً نسوياً لإطلاعه على ‘ميراثي ميراثك‘

استقبل وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، بمكتبه برام الله، وفداً من مركز المرأة للإرشاد القانوني والاجتماعي وجمعية الشبان المسيحية، حيث تم إطلاعه على حملة "ميراثي ميراثك"،

والتي تستهدف تعريف صناع القرار بفعالياتها، وتوجهها لإنشاء دائرة في وزارة العدل؛ لضمان حصول النساء على حقهن في الميراث.
وضم الوفد: عن مركز المرأة رندة سنيورة، وأمل أبو سرور، ولونا عريقات، وعن الشبان المسيحية نسرين قواس.
وفي هذا السياق أبدى الوزير دعمه وتأييده لفكرة إنشاء الدائرة في وزارة العدل، مشيراً إلى الاهتمام الذي توليه وزارة التربية في سبيل تعزيز التوعية والتثقيف بمثل هذه الحملات.
وأشاد د. صيدم بالجهود التي تبذلها المراكز النسوية ودورها الفاعل في تسليط الضوء على القضايا التي تهم النساء والدفاع عن حقوقهن.
وأعرب الوفد النسوي الضيف عن تقديره للجهود التي تبذلها وزارة التربية ممثلة بوزيرها وكوادرها في مجال دعم التعليم والاهتمام بالنشاطات اللامنهجية والتوجه نحو تطوير التعليم وتحسين نوعيته، مشيراً إلى أن هذه الحملة ستطال جميع محافظات الوطن وترتكز على إيصال صوت يساند النساء من أجل تحقيق مطالبهن.
 

وزير التربية يوقع مع رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات الفلسطينية مذكرة تفاهم لتعزيز دور المنتج الوطني في النظام التعليمي
وقع وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم، اليوم، بمكتبه برام الله، مع رئيس مجلس إدارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية بسام ولويل، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك؛ لإبراز دور الصناعة الفلسطينية والمنتج الوطني في بنية النظام التعليمي.
وأكد د. صيدم أن هذه المذكرة تأتي في سياق التأكيد على دعم المنتج الوطني، وتعزيز دوره في خدمة الاقتصاد الفلسطيني، وتعميق روح الانتماء لدى العاملين في المؤسسات التربوية كافة، مؤكداً أن توقيع المذكرة يحمل عدة دلالات ورسائل من أبرزها الرد على ممارسات الاحتلال والمضي قدماً بمقاطعة البضائع الاسرائيلية.
وأشاد صيدم بالشراكة الفاعلة مع اتحاد الصناعات الفلسطينية والقطاع الخاص لا سيما في مجال دعم القطاع التعليمي، داعياً إلى تكاتف الجهود وبحث كافة الإمكانات التي من شأنها خدمة المنتج المحلي وتعزيز التوعية المجتمعية تجاه الصناعات الوطنية.
بدوره، شدد ولويل على دور التعليم في تحقيق التنمية ودعم الاقتصاد والمنتج الوطني، مؤكداً أهمية هذه المذكرة التي تجسد الحرص والاهتمام لمواصلة الجهود المشتركة من أجل غرس قيم الانتماء والوعي في المدارس والجامعات والمعاهد حول المنتج الوطني ودوره الأصيل في تدعيم ركائز الاقتصاد الوطني.
وبين ولويل أن هذه المذكرة تبرهن على القناعة الراسخة بالدور الذي يلعبه التعليم في خلق حالة من التوعية والتثقيف والقناعة بجدوى المنتج الوطني، معرباً عن شكره لوزارة التربية على تعاونها مع اتحاد الصناعات الفلسطينية وشراكتها التي تؤسس لنهج قائم على التعاون البناء.
وتتضمن المذكرة العديد من المجالات التي تتعلق بإبراز دور الصناعة والمنتج الوطني في النشاطات اللامنهجية والمناهج الدراسية، وتخصيص حصص للتعريف بالصناعات الوطنية، وتوجيه الرحلات المدرسية لزيارة المصانع المحلية، وتوظيف الاذاعة المدرسية للحديث عن الصناعة الفلسطينية، وتنفيذ نشاطات وفعاليات تربوية لدعم المنتج، بالإضافة إلى مأسسة الشراكة بين قطاع الصناعة والبحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي، واعتماد يوك من العام الدراسي ليكون يوماً للصناعة الوطنية وغيرها من الفعاليات والنشاطات التوعوية الهادفة.
 وحضر مراسم توقيع المذكرة الأمين العام لاتحاد الصناعات الفلسطينية د. عودة الزغموري، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية م. أيمن صبيح، وعضو مجلس إدارة الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية د. حسن أبو لبدة، ومدير عام النشاطات الطلابية إلهام المحيسن، ومدير عام العلاقات الدولية والعامة م. جهاد دريدي، ورئيس قسم العلاقات العامة نيفين مصلح. 



لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق