اغلاق

توسيع نطاق التحقيقات في ‘فضيحة فولكسفاجن‘

في ضربة جديدة لشركة فولكسفاجن الالمانية للسيارات ، قالت وكالة الحماية البيئية الأمريكية " ان فولكسفاجن تلاعبت في نتائج اختبارات انبعاثات عوادم سياراتها الفاخرة ،
Loading the player...

 التي تعمل بالديزل ، مما سيدفع الوكالة لتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل تلك العلامات التجارية ".
وأشارت الوكالة الى " أنها تقوم الان بفحص المحركات التي تعمل بالديزل والمستخدمة في السيارات الاكبر حجما مثل بورشه كاينيه الرياضية ، باسات، جيتا الى جانب الطرازات الاخرى التي تجرى الوكالة اختبارات عليها منذ منتصف سبتمبر الماضي بسبب برامج الكمبيوتر التي استخدمت بها للتحايل على نتائج اختباراتها" .
وأوضحت الوكالة أن نحو عشرة آلاف من السيارات الفاخرة التي أنتجتها فولكسفاجن تحتوى على برامج كمبيوتر مصممة للتحايل على نتائج الاختبارات.

"لم يتم تركيب أي برامج كومبيوتر في تلك السيارات لتغيير قيم الانبعاثات بطريقة غير مطابقة"
لكن فولكسفاجن نفت اتهامات وكالة حماية البيئة لها وقالت "انه لم يتم تركيب أي برامج كومبيوتر في تلك السيارات لتغيير قيم الانبعاثات بطريقة غير مطابقة".
وأقرت فولكسفاجن في سبتمبر الماضي بأنها وضعت برنامجا في 11 مليون سيارة تعمل بالديزل يمكنه التحايل على اختبارات انبعاثات العادم لخداع الجهات التنظيمية الأمريكية بشأن المستوى الحقيقي لانبعاثاتها السامة.
وأعلنت الشركة الالمانية اعتزامها استدعاء هذه السيارات فى مختلف أنحاء العالم لازالة برامج الكمبيوتر الخادعة الموجودة بها والتي تخفض كميات العادم أثناء اختبارات القيادة فقط.

"أكبر فضيحة في تاريخ شركة فولكسفاجن "
واعتبرت هذه أكبر فضيحة في تاريخ شركة فولكسفاجن التي تأسست منذ 78 عاما ، حيث محت نحو 22 مليار دولار من قيمتها السوقية ، وأجبرت رئيسها التنفيذي على الاستقالة ، مما سبب صدمة في صناعة السيارات العالمية وفي ألمانيا.









لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لدخول زاوية السيارات اضغط هنا

لمزيد من سيارات من العالم اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق