اغلاق

زيارة تضامنية الى جامعة خضوري في طولكرم

أجمعت مؤسسات وفعاليات محافظة طولكرم بكافة أقطابها من قوى وطنية ومؤسسات رسمية وبلدية وأهلية على أهمية جامعة فلسطين التقنية – خضوري ،



وضرورة الحفاظ على مقدراتها وانجازاتها ودعم إدارتها وكادرها والإسهام في تطويرها وصولاً لجعلها في مصاف الجامعات العالمية. كما تم التأكيد على ضرورة الحفاظ على إنتظام العملية التعليمية في كل الظروف لتمكين الجامعة من لعب دورها المبتغى كصرح تعلمي شامخ وكمعلم وطني سيادي بإمتياز، يشكل رافعة للتنمية الإقتصادية والمعرفية والإجتماعية للوطن وللمحافظة بشكل خاص.
 جاء ذلك خلال زيارة تضامنية بادرت إليها المؤسسات الكرمية التفافا حول الجامعة "  التي تتعرض يوميا لاعتداءات وانتهاكات من قبل  الجيش الإسرائيلي  مست طلبتها وموظفيها ومبانيها واستباحت حرمها الجامعي الذي ما زالت تحتل جزأ منه في انتهاك صارخ للمواثيق والأعراف الدولية. كما طالب الحضور بإجلاء الموقع العسكري الجاثم على حرم الجامعة والذي يشكل اعتداء غير مسبوق ،  لتمكين طلبتها من التعلم والعيش في بيئة جامعية حرة آمنة"  . كما دعوا إلى " عدم تمرير مخططات الاحتلال الساعية لتقويض الجامعة وضرب مسيرتها النهضوية ، مؤكدين على أهمية المقاومة الشعبية التي نادي بها الرئيس محمود عباس وداعين إلى توسيع رقعة المواجهة مع الاحتلال وأشكالها مع ضرورة تحيّيد حرم الجامعة تكريساً للمصلحة الوطنية العليا في الحفاظ على هذا الانجاز الوطني ".
وقد أجمع الحضور على " ضرورة تقديم المجتمع الكرمي في الوطن والشتات لكل أشكال الدعم والعون لخضوري لتمكينها من إنجاز خططها النهضوية الطموحة في مختلف المجالات من تطوير البنية التحتية  والإعمار إلى التوسع الأفقي والعمودي  في البرامج الأكاديمية والارتقاء بجودتها وتعزيز مواءمتها لاحتياجات المجتمع التنموية . وتم في هذا السياق إطلاق مبادرة تجعل من العام 2016 عام خضوري ، تحتل بموجبه خضوري قلب اهتمام ودعم ورعاية المجتمع الكرمي وتكون على رأس سلم الأولويات في برامج وخطط كافة المؤسسات الكرمية الرسمية والوطنية والمدنية والشعبية وتكرس فيه الموارد والجهود لتحقيق تطورها  المنشود ".
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على وضع آلية فعالة لمتابعة مخرجات اللقاء وضمان استدامته .









لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق