اغلاق

اتهام الاطفاء بالتقصير باخماد حريق بام الفحم والاخيرة ترد

بعد موجة التساؤلات حول سبب الحريق الذي اندلع بمبنى على الشارع الرئيسي بمدينة ام الفحم هذا الاسبوع والتهم العديد من المحلات التجارية والمخازن.


كايد ظاهر

كان لموقع بانيت وصحيفة بانوراما هذه الوقفة .

قائد محطة شرطة ام الفحم:"التحيق في اسباب الحريق لا زالت جارية"
حول هذا الموضوع تحدث مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع قائد محطة شرطة ام الفحم رامي يدعان الذي قال: "التحقيق في اسباب الحريق لا زالت جارية على قدم وساق ، ونحن لا زلنا حتى الان نبحث في حيثيات ما حصل في تلك الليلة ، حتى الان لا نعلم ما الذي سبب في الحريق لأنه حتى الان لا نملك المعطيات حول ما حدث ، ولا يمكنني ان اتحدث عن الاسباب بينما لا املك المعطيات".

بلال ابو عليان: "انفي ان يكون الحادث بفعل فاعل"
بدوره استبعد المواطن بلال ابو عليان اول شاهد عيان على حادثة الحريق وصاحب محال الادوات المنزلية الذي شب فيه الحريق ان يكون السبب في الحريق عاملا خارجيا قائلاً:"حين وصولي الى محلي التجاري كان الحريق في بدايته وفي منتصف المحل التجاري وهذا ما ينفي منطقيا ان يكون الحادث بفعل فاعل فلو كان كذلك لكانت بداية الحريق في الاطراف وليس في المنتصف".
واضاف:" دخلت برفقة الشرطة الى محل الادوات المنزلية والذي هو للعائلة ، كان الحريق في منتصف المحل وكنا قد هاتفنا الاطفائية ، الحق يقال ان الاطفائية حضرت الى المكان بعد وقت قليل من حضورنا ، كانت النيران لا تزال في بدايتها والمحل لم يكن قد حرق بالكامل ، وكان بوسع الاطفاء ان يقوموا بإخماد النيران حينها ولكن للأسف وصلت سيارة الاطفاء وبعد 5 دقائق من عملية الرش بالمياه استنفذت المياه التي بجعبتها ، ما اضطرنا لانتظار 40 دقيقة اخرى من اجل ان تصل سيارات اطفاء اخرى من مناطق اخرى ، 40 دقيقة استغرقت حتى وصلت سيارات الاطفاء ، وكانت النيران حينها قد التهمت محلنا التجاري ومعظم المحلات التجارية القريبة ".
واردف قائلاً :" سيارات الاطفاء التي وصلت وبعد ان قامت بمهمتها لفترة قصيرة بدأت تتذمر من نقصان الاوكسجين ونفاذه ، وانتهى المطاف بالشباب من ابناء المدينة الذين وصلوا بمد انابيب للماء من نقطة مياه عند بنك هبوعليم وعملوا بجهد لإخماد النيران لتأتي بعد ذلك سيارات اسعاف اخرى ، وكانت النيران قد حرقت الاخضر واليابس".

تعقيب سلطة الاطفائية حول اتهامها بالتقصير باخماد الحريق
وفي اتصال لنا مع الناطق بلسان سلطة الاطفاء والمركز كايد ظاهر حول ما يتم تداوله عن تقصير رجال الاطفاء بالعمل على اخماد الحريق قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما: "السيارة التي وصلت في البداية كانت جاهزة تماما بعكس ما يقول البعض ، وقامت بتفريغ المياه على النيران لإخماد الحريق كما تفرض عليها مهمتها ، وبطبيعة الحال بعد تفريغ المياه تقوم سيارة الاطفاء بالذهاب لنقطة مياه في المدينة تابعة لسلطة الاطفاء تقوم بتعبئة مخزنها بالماء وتعود الى مكان الحريق من اجل ان تكمل مهمتها ، هذا ما فعله رجال الاطفاء الذين ذهبوا الى نقطة المياه التابعة للسلطة والتي هي قريبة من مكان الحريق لتفاجأ رجال الاطفاء ان المواطن والذي يملك بناية قريبة من نقطة المياه انه قام ببناء جدار بينما بقيت نقطة المياه داخل اطار الجدار بحيث كان من المستحيل على رجال الاطفاء الوصول لنقطة المياه ، واظن ان من الواضح ان صاحب البناية او الارض كان يستغل نقطة المياه لصالحه الشخصي".
واضاف : "يعتبر استخدام نقطة المياه لتابعة لسلطة الاطفاء، واستغلال الامور العامة للصالح الشخصي تجاوز للقانون، ونحن سننتظر التحقيقات في ما حدث اثناء ذلك واذا احتاج الامر سنقدم شكوى ضد المواطن الذي قام ببناء الجدار غير اخذ بعين الاعتبار ان تصرف كهذا قد يمنع من انقاذ موقف حرج ".
وقال ايضاً :" في اعقاب الرياح القوية اتسعت رقعة النيران والتهمت محل "دومينو" للبيتزا ومحلات اخرى قريبة للمحل المحترق، الذي يبيع السجاد والكراسي والطاولات ومختلف المستلزمات والادوات المنزلية".
واختتم  قائلا:" رجال الاطفاء عملوا كل ما بوسعهم من اجل اخماد النيران ، عرضوا انفسهم للخطر من اجل عدم انتشاره، كما ووصلت سيارات اطفاء من ام الفحم ومن قرى ومدن اخرى قريبة من اجل المساهمة في اخماد النيران ".


قائد محطة شرطة ام الفحم رامي يدعان













لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق