اغلاق

ام الفحم : امسية حاشدة لتكريم الشيخ رائد صلاح

نظم المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم مساء اليوم الأحد أمسية حافلة لتكريم فضيلة الشيخ رائد صلاح حضرها المئات من شباب وطلاب مدينة أم الفحم ،
Loading the player...

ومجموعة من الشخصيات المحلية والادباء المحليين، إفتتحت الأمسية بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها على مسامع الحضور الشيخ يوسف ادريس.

الشيخ خالد حمدان – رئيس بلدية أم الفحم: "على الجميع أخذ دوره في الدفاع والرباط في المسجد الأقصى من خلال المداومة على الصلاة فيه"
ثم استلم عرافة الحفل الاستاذ محمد عدنان بركات الذي رحبَ بجميع الحضور، ودعا الشيخ خالد حمدان-رئيس بلدية ام الفحم الذي افتتحَ كلمته بتحية جميع الحضور ومباركا هذه الجهود التي يقوم بها مجلس الطلاب البلدي والمركز الجماهيري – بلدية ام الفحم واستغلَ هذه المناسبة لتقديم التهنئة للطالب عمرو محمد جبارين على انتخابه رئيساً لمجلس الطلاب البلدي.
ثم اضاف الشيخ خالد حمدان قائلاً : "اننا نجتمع اليوم لإيصال رسالتين هامتين ، الاولى هي رسالة القدس والاقصى التي نسمع و نرى جميعنا ما يحدث فيها يومياً ، وهذه الاحداث تلق بظلالها على المستوى المحلي وعلى المستوى الإسلامي وعلى الجميع ان يتجند في خط الدفاع عن الاقصى والمقدسات، مؤكداٌ ان لكل انسان دور وعليه ان يقوم به في سبيل خدمة قضية المسجد الاقصى من خلال خطوه عملية وهي المداومة على زيارة المسجد الاقصى والصلاة فيه، وهو امر يعود بالدعم الاقتصادي لإهلنا في القدس ويساهم في دعم صمود المرابطين في الاقصى، وهذه مهمة شباب الداخل على وجه الخصوص سيما وان اهل الضفة الغربية واهل قطاع غزة محرومون من الوصول الى مدينة القدس.
اما الرسالة الثانية فهي رسالة تضامن مع الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية بالداخل الذي يحمل قضية القدس والمسجد الأقصى وقد كان ولا يزال على قدر هذه المسؤولية الكبيرة في حمل هذا الملف بجدارة، وهذا هو واجب جميع المسلمين وقد إختار شيخنا الكريم أن يحمل هذا الواجب بالنيابة عن المسلمين وأن يكون في مقدمتهم، وهذا الموقف الشجاع له ثمن بلا شك، والشيخ رائد منذ أن سلك هذا الطريق وهو يقدم الثمن بلا تردد ولا تلعثم لأن قضية القدس غير قابلة للمساومة أو المقايضة لأن هذا المسجد هو آية في كتاب الله باقية إلى يوم القيامة، وهو ما ثبت عليه الشيخ رائد على مدار سنوات عمله في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك".

تكريم الشيخ رائد بدرع تقديراً لجهوده بالدفاع عن المقدسات
ثم قام الأستاذ محمد عدنان بركات بدعوة كل من الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية الشمالية، والشيخ خالد حمدان – رئيس بلدية أم الفحم، محمد صالح إغبارية – مدير المركز الجماهيري والطالب عمرو محمد جبارين – رئيس مجلس الطلاب البلدي للصعود لمنصة الضيوف لتسليم الشيخ رائد صلاح درعا تكريميا لجهوده في الدفاع عن المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

الشيخ رائد، مسيرة طويلة من الإنجازات وخدمة المقدسات
ثم قدم الأستاذ محمد عدنان سردا لأهم محطات حياة الشيخ رائد صلاح مروراً بأهم المناصب والمهام التي شغلها على مدار حياته الدعوية ، معرجاً على محطات مفصلية في تاريخ الصراع والدفاع عن المسجد الأقصى ومروراً بأهم المشاريع والمبادرات التي ترعاها الحركة الإسلامية والتي تهدف إلى تعزيز الصمود والبقاء والحفاظ على المقدسات الإسلامية.

الشيخ رائد صلاح: "أبناء هذا الجيل هم من سيكونون أصحاب السيادة على الأقصى والقدس"
وبعدها تمت دعوة الشيخ رائد صلاح لإلقاء كلمته أمام الحضور، فحيا جميع الحضور، وشكر رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان والمركز الجماهيري وطاقمه على تنظيم هذه الأمسية المباركة، ومبرقاً بتهنئة لرئيس مجلس الطلاب المنتخب الطالب عمرو محمد جبارين متمنياً له التوفيق في مهامه، ومؤكداً على دور المركز الجماهيري في رعاية هذه الأطر الشبابية الواعدة. ثم أضاف الشيخ رائد: "إن الحركة الإسلامية منذ سنوات وهي تتعرض للضغوط من قبل أجهزة المخابرات الإسرائيلية بهدف التخلي عن دورنا في الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك مقابل رفع القبضة الأمنية المشددة على الحركة ومؤسساتها، إلا أننا رفضنا هذه الطلبات جملة وتفصيلاً، وإننا ندفع اليوم مرة اخرى ثمن مواقفنا الواضحة، ونحن ندخل اليوم السجون مطمئنين بأننا نحمل قضية عادلة، ونحن لا نخاف السجون حتى ولو كنا سنلقى حتفنا داخل السجن، لا يضعفنا ذلك ولا يجعلنا نتردد للحظة واحدة"، وأضاف الشيخ رائد: "أنني اليوم أود أن أوجه نفس الجواب الذي وجهه المجاهد عمر المختار يوم أن خاطب شانقيه قائلاً: أنتم تستطيعون شنقي ولكنكم لا تستطيعون شنق الحق الذي تحمله الأجيال القادمة، ومن هنا أود أن أقول للسجان الإسرائيلي: أنت تستطيع سجني، ولكنك لا تستطيع سجن الحق الذي تطالب فيه هذه الأجيال التي تصر على حقها بالأقصى المبارك، مؤكداً أننا اليوم لم نعد نبالي بما يصيبنا في سبيل الأقصى، فنحن أمة لا نستسلم، ننتصر أو نموت"، وفي ذلك تأكيد على نهج المجاهد عمر المختار.
ثم بعث الشيخ رائد بنفحات من الأمل قائلاً: "ما دمنا لا نبالي فسندخل السجون، وسنخرج منها بإذن الله، وسنعود لنلتقي مجدداً بالمركز الجماهيري مع هذه الجموع الكريمة، ومؤكداً للحضور أن القدس والأقصى على موعد مع الحرية والتحرير والسيادة الإسلامية عليه، وأن أبناء هذا الجيل هم من سيكونون أصحاب السيادة على الأقصى والقدس".

عمرو جبارين – رئيس مجلس الطلاب البلدي: "ندعو جميع الطلاب للعمل لخدمة قضية المقدسات"
كما وكانت كلمة للطالب عمرو محمد جبارين – رئيس مجلس الطلاب الذي شد بإسمه وبإسم جميع طلاب المدينة على يدي الشيخ رائد مطالباً إياه " بعدم التردد في الدفاع عن المسجد الأقصى لأننا جميعاً نقف معه في هذا الموقف النبيل ونؤمن بحقنا في مسجدنا، ثم دعا جمهور الطلاب إلى شحذ الهمم ورفع الوعي وجعل قضية المسجد الأقصى هي قضيتهم المركزية، مؤكداً على ضرورة التواصل الدائم مع المسجد الأقصى".
كما وأضاف الطالب عمرو جبارين: "إن هذه الأمسية هي أولى ثمرات جهود مجلس الطلاب الجديد المنتخب، وإن هناك العديد من البرامج والمشاريع التي يقوم المجلس بالعمل على تنفيذها خلال هذا العام، داعياً جميع الطلاب إلى شحذ الهمم وتقديم مساهماتهم في دفع عجلة مسيرة الطلاب بالمدينة ليأخذ الشباب دورهم القيادي الذي ينبغي لهم أن يقوموا به".

قصائد شعرية إحتفاء بدور الشيخ رائد صلاح بالدفاع عن المقدسات الإسلامية
ثم كان الحضور على موعد مع الشاعر محمود مرعي الذي ألقى قصيدة (إن السجين هو السجان) كتبها خصيصاً للإشادة بدور الشيخ رائد في دوره بالدفاع عن المقدسات، شحذ فيها الهمم ورفع فيها المعنويات، وتلى ذلك قصيدة اخرى للشاعر احمد فوزي ابو بكر إبن قرية سالم كانت بعنوان (القصيدة المحمدية) القاها على مسامع الحضور، ولتليه مساهمة شعرية اخيرة للمبدعة الصغيرة عدن محاميد – عضو مجموعة القائد الصغير بالمركز الجماهيري، أما ختام الأمسية فقد كانت مع عرض لمسرحية "الناس أجناس" لمسرح مركز عكا لاقت إستحسان وإعجاب الحضور.

محمد إغبارية – مدير المركز الجماهيري: " نقدر جهود الشيخ رائد ونود أن نشكره بهذا التكريم"
وفي حديث مع محمد صالح – مدير المركز الجماهيري قال: "أولاً أود أن أشكر جميع الحضور الضخم الذي شاركنا هذه الأمسية، كما وأود أن أحيي أعضاء مجلس الطلاب والمجموعات الشبابية بالمركز الجماهيري – بلدية أم الفحم على تنظيم وإخراج هذه الأمسية بهذا الجمال والروعة، هم جيل الغد الواعد ونحن نعول على جيل الشباب الكثير، ونحن اليوم بصدد تكريم الشيخ رائد صلاح المشهود له بمواقفه الشجاعة في الدفاع عن المسجد الأقصى، ونريد اليوم أن نوجه له رسالة دعم وشكر على مواقفه ونقول له أننا جميعنا نقدر جهوده وتضحايته في هذا الشأن، وبالختام كما وأشكر جميع طاقم المركز الجماهيري على وقوفه ودوره في إنجاح هذه الأمسية".


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق