اغلاق

الكشف عن أول سيارة كهربائية عمانية الصنع

مواكبة للعيد الوطني الخامس والاربعين المجيد عُقد مساء السبت مؤتمر للكشف عن سيارة " نور مجان " في فندق جراند حياة حضرته مجموعة من ،

 الإعلاميين والمهتمين وأصحاب الاختصاص .
جدير بالذكر أن المؤتمر قد تضمن كلمة الترحيب، وكلمة الشيخ سلطان العامري رئيس مجلس إدارة الشركة المصنعة ، وفيديو حول السيارة، وأسئلة الجمهور وأخيراً سحب الستائر عن السيارة مع عرض الإضاﺀة .
وفي تصريح للشيخ سلطان العامري أكد على أهمية وجود مثل هكذا صناعات في السلطنة وأكد على دورها وأهميته لمستقبل أفضل لعمان في مجال التصنيع والابتكار وأن العرب على الابتكار والصنع والمنافسة على مستوى العالم . واضاف : " تعتبر هذه السيارة الأول من نوعها نظراً لمميزاتها وكفاءتها حسب الاختبارات والتجارب التي مرت بها،
و تعمل بالطاقة الكهربائية بينما مكيف السيارة يعمل على الطاقة الشمسية ".

معلومات عن السيارة
والسيارة تسير بقوة 4 سلندر وبحجم محرك لا يتجاوز 60 سم وطولها 5.11 متر وبعرض 2.20 متر.. ابوابها الاربعة تعمل بشكل آلي بل وتفتح الكترونيا بمجرد اقتراب صاحبها منها، وهي مزودة بتكنولوجيا عالية من خلال شاشة عرض تعمل بعدة نظم وكاميرات مزودة برؤية ليلية يمكن لقائد السيارة ان يشاهد من خلالها الطريق من خلفه وعلى الجانبين دون الحاجة الى الالتفات يمينا ويسارا للنظر في المرآة الجانبية حيث تنعكس الرؤية على شاشة أمامية قرب أمبير السرعات .. جسم السيارة مصنوع من الحديد وصنع كاملا في السلطنة وعند الانتاج سيصنع الجسم الداخلي من الألمنيوم مثل لاندروفر ورولزرايس والخارجي من الكاربون فايبر باعتباره اكثر قدرة على تحمل الصدمات وقد اجريت تجارب بالفعل اثبتت صحة هذا الفرض.. الانتاج النهائي للسيارة سيستغرق عامين ويتأمل العامري ان تنزل السيارة الى الاسواق في عام 2018.
مشروع اول سيارة كهربائية عمانية الصنع مر بمراحل عديدة وعقبات كثيرة منذ بدأ المشروع كفكرة في رأس صاحبها عام 1987 فقد كان تصنيع سيارة عمانية عربية هو حلم حياته الذي ظل يراوده منذ كان شابا يشق طريقه بعصامية شديدة واجتهاد … .. فقد بلغ جملة ما تم انفاقه  على المشروع حتى الان 1.6 مليون ريال ، ..

قوة المحرك والشحن الذاتي
يقول العامري : التكنولوجيا القادمة هي السيارات الكهربائية وليست سيارات البنزين وقد وضعنا هذا في الاعتبار عندما خضنا تجربة تصنيع اول سيارة عمانية نعمل عليها منذ سنوات وقد سبق وأعلنا عن ذلك في العديد من وسائل الاعلام ولكننا اليوم قد انتهينا بالفعل من تصنيع هذه السيارة واجراء العديد من الاختبارات عليها باستثناء اختبار التصادم وبعض الاختبارات الاخرى الخاصة بزيادة السلندرات وقوة المحرك والتوليد الذاتي او الشحن الذاتي للسيارة بحيث لا تكون في حاجة بعد ذلك للتوقف كي يتم شحنها .. ولدينا حاليا جهاز للشحن السريع بسعر 760 ريالا وينهي الشحن في مدة 10 دقائق ويعاد الشحن كلما قطعت السيارة مسافة 470 كيلو مترا.
السيارة مزودة بجهاز اشبه بالصندوق الاسود لا يفتح الا في حالة الحوادث وبمعرفتنا ومعرفة شرطة عمان السلطانية وهي مزودة بأربع كاميرات داخلية وخارجية و4 جيكات هيدروليك لرفع العجل في حالة تغيير الاطارات او حماية كاوتش السيارة برفعه عند سفر صاحبها للخارج .. السيارة مزودة بشاشة امامية تتحول الى كمبيوتر ويندوز وتنقل الرؤية الخلفية الى العداد الامامي للسيارة لذا فلا داعي للنظر في المرآة.
موتور او محرك السيارة بحجم 30×60 مربوط بناقل سرعة واحدة وبمجرد انطلاق السيارة تصل الى اقصى سرعة دون الحاجة لناقل السرعة سواء هيدروليك او جير .. ويمكنك تزويد السيارة باكثر من محرك لزيادة القوى أو السلندرات.. ليس فيها شكمان ولا تستخدم اي نوع من الزيوت او السوائل باستثناء زيت المكابح .. هي تعادل سيارة مرسيدس الحوت وتحمل 4 ركاب وحقيبتها في الامام ومحركها بالخلف .
ويقول العامري : نعمل باستمرار على تعديل اخطاء التشغيل حتى لا تظهر اي عيوب في مرحلة التصنيع النهائي . وقد تعرضت السيارة لاختبارات عديدة على مدى العامين الماضيين وقد اشتركت شرطة عمان السلطانية مشكورة في هذه الاختبارات.

المصنع في مسفاة بوشر
ويستطرد سلطان العامري قائلا: واجهتنا عقبات عديدة الى ان انتهينا من هذا العمل بسواعد فنيين متخصصين كل في مجاله وحصلنا على تراخيص مصنع لتصنيع السيارة واعداد الاصطامبات الخاصة بها والمصنع حصلنا على ارضه فعلا في المسفاة ببوشر بدعم ومساندة من وزارة الاسكان التي وقفت الى جوارنا وشجعتنا ..
ويشرح سلطان العامري فكرته موضحا ان فكرة تصنيع سيارة عمانية لم تكن وليدة الصدفة وانما هي حلم قديم يراودني منذ زمن وقد بدات المشوار بدراسة علمية استغرقت 21 شهرا زرت خلالها مصانع انتاج السيارات في العالم خاصة اوروبا وامريكا وهونج كونج وبعد استكمال الدراسة واجهتنا صعوبات فنية عديدة منها عدم وجود كوادر او “استاف” متخصص في صناعة السيارات فاضطررت الى تدريب مجموعة من الشباب من جنسيات عربية مختلفة وكونا بالفعل كوادر فنية متخصصة تراعي الفنيات المختلفة في عملية التصنيع وظروف الاجواء والطرق والتضاريس القاسية في المنطقة وارتفاع درجات الحرارة في الصيف.
العامري يتطلع الى مرحلة انتاج السيارة ونزولها في الاسواق مشيرا الى انها سيارة قد راعينا في انتاجها الفخامة والمتانة والتكنولوجيا العالية .. وهو يتعامل معها حاليا كبراءة اختراع مسجل بكل مكوناتها باستثناء جهاز الشحن الذاتي الذي يعكف عليه حاليا فنيون متخصصون مهمتهم الوصول الى تنفيذ فكرة تجعل من السيارة تشحن ذاتيا دون الحاجة الى التوقف للتزود بالشحن. ( من
احمد جميل النعماني )


 
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من سيارات من العالم اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق