اغلاق

نشاطات بمدرسة ابن سينا بام الفحم بعد الاعتداء عليها

قامت العديد من أقسام بلدية أم الفحم ، قسم الخدمات الإجتماعية والنفسية وبعض المستشارين التربويين " بتدخل " مهني لدى طلاب مدرسة إبن سينا التي تعرضت

 

يوم الخميس الماضي الى عملية اطلاق نار.
 وبدأ عشرات من الاخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والمستشارين صباح أمس الأحد بالتوافد الى المدرسة حيث بدأوا يومهم بإرشادات وتوجيهات قدمها الدكتور محمود كساب محاميد مدير قسم الخدمات النفسية في  بلدية أم الفحم.
ومن التوجيهات التي قدمها الدكتور محمود كساب محاميد للتعامل مع تلاميد المدرسة :
1.
مرحلة الحقائق –  يجب منح الطالب معلومات موضوعية ،  دقيقة ، واضحة ومختصرة عن الحدث دون الاستناد على الاشاعات.
2. 
 مرحلة المشاعر- افتح المجال امام الطلاب بل وشجعهم على التعبير عن مشاعرهم عند سماعهم  لدوي الرصاص المنتشر في المدينة ( خوف، حزن، غضب ) وذلك من خلال الاتاحة والاصغاء لهم.
3.
مرحلة الافكار- استفسر من الطلاب ما هي الافكار التي تراودتهم عند سماعهم لاطلاق الرصاص.
4.
استفسر من الطلاب اذا كان صوت وابل الرصاص تذكرهم بحادثه شخصية حدثت معهم في حياتهم.
5.
طرق المواجهة – استفسر منهم ماذا يفعلون عند سماعهم اصوات الرصاص في اماكن سكناهم / الاعراس..... ( خوف ،  الاحتماء بجدران البيت ...).
6.
طلب من الطلاب كتابة رسالة / رسم يعبر بها عن مشاعره وأفكاره يوجهها للشرطة ، البلدية ، مطلقي الرصاص .
7.
التأكيد بان الجميع يشعر بمشاعر متشابهه تجاه الحدث: خوف، حزن، غضب .
8. 
 التأكيد بان الاحداث الدائرة في هذه الفترة هي احداث مؤقته وعابرة .
9.
عدم تهويل الاحداث من خلال تحويلها لاحداث دراماتيكية غير قابلة للسيطرة من قبل الجهات المعنية .
10
ان الشرطة ومعها البلديه ولجنة الاباء ستسعى جاهدة لمنع تكرار هذه الحدث المقيت والمرفوض اجتماعيا، اخلاقيا ودينيا.

الاستماع للطلاب
بدورها قامت مديرة وحدة " علاج الفرد" هيلانة جبارين بتوزيع الحضور على الصفوف والبساتين والتزم الأخصائيون بالتوجيهات المشار اليها آنفا ، كما إستمعوا الى التلاميذ الذين عبروا عن مشاعرهم وآرائهم بالإعتداء الذي تعرضت له مدرستهم.
الى هذا ، كان لافتا بعض الرسومات التي قام به طلاب البساتين الذين أبدعوا بالتعبير عن خلجاتهم و مشاعرهم عبر هذه الرسومات وكان من الواضح حجم التأثر بعملية الإعتداء التي إنعكست تماما بالرسومات التي ستظهرها الصور في متن هذا الخبر .
وفي السياق، قالت الحاجة فتحية اغبارية مديرة قسم الخدمات الاجتماعية عن هذا النشاط: " بداية أجد هذا المنبر فرصة لأعبر عن شجبي وإستنكاري لهذا الإعتداء الآثم والشاذ عن سلوكنا العربي والفحماوي . ما قام به قسمنا اليوم جزء مهم في عملنا الإجتماعي ، فتعاملنا مع الأفراد والجماعات في مثل هذه المواقف يندرج في صلب العمل الاجتماعي، اليوم شارك العشرات من الأخصائيين الإجتماعيين ووظفوا كل مهاراتهم وقدراتهم المهنية التي إكتسبوها في علمهم وتجربتهم ، أتمنى أن نكون قد نجحنا في التخفيف من الحالة النفسية والإجتماعية التي مر بها أبنائنا الطلبة على إثر هذا الإعتداء ، وهذا بطبيعة الحال أقل واجب نقدمه لأبنائنا الطلبة".

" مدرسة إبن سينا مرت بحادث مؤسف وغير مسبوق " 
بدورها ، علقت سوزان رفيق، مديرة ومرشدة طاقم ، على الموضوع بقولها: " لا شك أن مدرسة إبن سينا مرت بحادث مؤسف وغير مسبوق، ولا شك أنه سيلقي بظلاله سلبا ،للأسف الشديد، على طلابنا ، من هنا جاء تدخلنا اليوم ، هذا التدخل بتقديري سيكون له أثر ايجابي على الطلاب سيما من الناحية النفسية والاجتماعية، ولقد حاولنا جاهدين غرس الكثير من القيم والمحفزات داخل نفوس الطلاب، كلي أمل ان يتكلل عملنا هذا بالنجاح الذي أرجح أن يظهر خلال الفترة القصيرة القادمة بعون الله ، كما اننا نملك تصورا لبناء برامج وخطط عملية تنظمها لجنة مهنية قيد التشكل".
هذا وقال رئيس لجنة الآباء في مدرسة ابن سينا رائد ابو خليفة : " اولا؛ استنكر حادثة اطلاق النار على مدرستنا واعتبر هذا العمل عملا مستهجنا ودنيء ويشكل خطرا على ابنائنا الطلبة الذين يجب ان يكونوا خارج اطار اي دائرة من دوائر  العنف واعتقد انه لا يمكن قبول اي مبرر لفاعل هذا العمل الآثم" .
تجدر الاشارة الى ان الدكتور محمود زهدي مدير جناح المعارف في بلدية ام الفحم قد شارك واشرف على هذا اليوم حتى نهايته.

لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق