اغلاق

عبدالله جبارين يوجه رسالة لتدارك حالة العنف في ام الفحم

وجه عبدالله جبارين ( أبوكرم ) رسالة الى رئيس بلدية ام الفحم، وصلت نسخة عنها لموقع بانيت وصحيفة بانوراما، جاء فيها :" حضرات : رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان المحترم،


عبدالله جبارين ( أبوكرم )

رئيس قسم المعارف الدكتور محمود زهدي المحترم، مدراء المدارس الفحماوية الأساتذة المحترمين، مفتشي المعارف المحترمين، رئيس لجنة الأباء المحلية الأستاذ محمد لطفي المحترم، رئيس لجنة المتابعة محمد بركة المحترم، القيادات الحزبية في أم الفحم الأخوة والأخوات المحترمين، أعضاء اللجنة الشعبية المحترمين، أصحاب الفضل والمكانة المحترمين، تحية طيبة وبعد :
الموضوع ; مواجهة ظاهرة العنف . بلغَ السيلُ الزُبى , وأصبحَت لا تُغَطّى الشّمسُ بغربال , وإنّ ما سيحدث أخطر بكثير مِمّا كان ويكون .... إنّ درجة الإنحراف الخُلُقي الحاصل في بلدنا، من شريحة عريضة هنا , واستعمال السلاح كلغة حوار وتحصيل حقوق , أصبح خطيرا إلى أبعد الحدود .
إن هذا السّيل العَرِمِ من فوضى السلاح وإطلاق الرصاص واستعمال السكاكين , حين يتم تصديره إلى طلابنا في مدارسنا , يصبح تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء ويبشّر بما هو أخطر بكثير" .
واضاف جبارين في رسالته :" إننا في هذا البلد الشامخ نأبى أن يُلقى بِهِ إلى الهاوية على أعيننا , بفعل فاعل وعلى أعين الجميع , وكأن الخوف والصمم والبُكم والعمي هي سيّد الموقف .
لن ننتظر إلى الجريمة القادمه , ولن نسمح أن ينشأ أولادنا في ظل الخوف والرعب والعنف والإنحراف , وليت السلاح وحده هو الذي يصول ويجول , لولا أنه هو "القشّة" التي ستكسر ظهر الجمل .
ولذلك , فأنا أتوجه إليكم بكل الأمَل والثقة , لمُطالبتكم بأداء الواجب الأخلاقي والدينيّ والقوميّ , وواجب الضمير والمِهنَة , للوقوف الان وحالاً وليس غداً , على طاولة البحث والدراسة والتنفيذ لبرنامج جماعيّ إصلاحي نموذجيّ تربوي بعيد المدى , وللقيام على محاربة الظاهرة بكل وسائل العلم والإدارة والسياسة والدين" .
واردف جبارين في رسالته :" إنّ لدينا رأينا وتقييمنا وتقديرنا وأمور أخرى ، نرى فيها باباً من أبواب الحلّ والسير ببلدنا إلى الأفضل , يسرنا في مكان ما أن نعرضها ويشرفنا أن تكون على طاولة الحوار والنقاش .
أنا أحمّلُ جميع المسؤولين هنا مسؤولية ما يحدث وما سيحدث , وسنبقى ننتظر موافقتكم على إخراج هذا المشروع إلى النور وتحويله إلى مشروع قومي تربوي إصلاحي , يكون مفخرة لنا وأنموذجا للتقليد.
اللهم هل بلّغت , أللهمّ فاشهد ! " .

لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق