اغلاق

ام الفحم: وفد من السلطة الفلسطينية يزور خيمة دعم الاسلامية

زار وفد رفيع من السلطة الفلسطينية وقيادة حركة فتح، امس الإثنين، خيمة الاعتصام ضد حظر الحركة الإسلامية والتي تشرف عليها لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة


مجموعة صور من خيمة الاعتصام

المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني.
وعبر الوفد عن تضامنه الكامل للشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بعد حظر حركته و17 مؤسسة أهلية تابعة لها. وثمن الوفد دوّر الحركة الإسلامية ومشاريعها في الداخل الفلسطيني والقدس والأقصى، وأكد "أن استهداف الحركة جاء بعد الجهود التي قدمتها في قضية القدس والمسجد الأقصى المبارك" .
وشدد الوفد الفلسطيني الرسمي على "أن استهداف الحركة الإسلامية هو مقدمة لاستهداف النضال الشعبي والحراك السياسي للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني" .
الأستاذ جمال محيسن – عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمتحدث بإسم الوفد ندد "بقرار حظر الحركة الإسلامية"، وأعلن عن التضامن مع الشيخ رائد صلاح في مواجهة قرار سجنه.
وأكد محيسن "أن الهدف الرئيسي من زيارة الوفد هو التواصل ابناء شعبنا ضد العنصرية الاسرائيلية"، وقال أن "شعبنا يخوض معركة ضد الفاشية الإسرائيلية وحكومة نتنياهو ونحن دعاة سلام عادل وشامل" .
وختم عضو اللجنة المركزية في حركة فتح كلمته مؤكدًا على "أن الاحتلال سيتراجع امام صمود ابناء شعبنا" .
بدوره، ثمّن رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح زيارة الوفد الفلسطيني واكد "أنها تأتي ضمن حلقة التواصل مع شعبنا الفلسطيني بالضفة المحتلة" .
وأكد الشيخ صلاح "أن دعمه وحركته للقدس والمسجد الأقصى المبارك لن يتوقف أبدًا"، وشدد على "أنه كان وسيبقى رئيس الحركة الإسلامية رغم حظر المؤسسة الإسرائيلية لحركته". وبيّن رئيس الحركة الإسلامية للوفد الفلسطيني الرسمي وللوفود الشعبية والسياسية المتضامنة "دور الحركة الإسلامية في القدس والأقصى والداخل الفلسطيني" .

بركة: استهداف الحركة الإسلامية جزء من الملاحقة السياسية ضد شعبنا
وكانت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني أعلنت عن “حملة مناهضة حظر الحركة الإسلامية”، وكان على رأس الناشاطات التي أعلنت عنها اللجنة خيمة اعتصام أقيمت في مدينة أم الفحم وعشرات المظاهرات والوقفات الاحتجاجية نظمت في كافة أنحاء الداخل الفلسطيني.
الأستاذ محمد بركة – رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل رحب بوفد السلطة الفلسطينية وشكر له حضوره وتواصله مع قضايا الداخل الفلسطيني.
وقال بركة "أن استهداف النضال الشعبي والحراك السياسي ضد الداخل الفلسطيني لم يتوقف يومًا، وأن استهداف الحركة الإسلامية جزء من الملاحقة السياسية ضد شعبنا" .
وثمّن بركة "دور الحركة الإسلامية ومؤسساتها الأهلية في الداخل الفلسطيني"، وأكد "أن حظرها يأتي كمقدمة لحظر النشاط السياسي لفلسطينيي الداخل" .
الشيخ صياح الطوري – شيخ قرية العراقيب ندد في كلمته "بممارسات حكومة نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني في كل مكان" . واستنكر الشيخ الطوري "سياسة هدم البيوت الإسرائيلية والتضييق على المواطن الفلسطيني في كل مناحي الحياة" .
وأكد "أن الانتماء للأرض هو الأساس"، وختم قائلًا "لن تنجح حكومة نتنياهو في ابعادنا عن أرضنا" . وأعلنت المؤسسة الإسرائيلية مؤخرًا عن حظر الحركة الإسلامية و17 مؤسسة أهلية تابعة لها، بقرار سياسي من الكابينيت الإسرائيلي وقع عليه وزير الجيش موشيه يعلون.
ويرى مراقبون "أن حظر الحركة الإسلامية غير قانوني، ويعتمد بالأساس على قرار سياسي استخدمت فيه السلطات الإسرائيلية قانون الطوارىء البريطاني الانتدابي (1945)" .
وتخدم مؤسسات الحركة الإسلامية التي تم حظرها، أكثر من نصف مليون فلسطيني في الداخل عدا عمّا تقدمه الحركة ومؤسساتها لقضية القدس والمسجد الأقصى المبارك بالإضافة للمشاريع الاغاثية في الضفة المحتلة وقطاع غزة.





























لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق