اغلاق

مركز ريان في الجنوب ينجح بدمج ثمانية طلاب أكاديميين

نجح مركز ريان في الجنوب بدمج ثمانية طلاب يدرسون البيوتكنولوجيا والهندسة الكيميائيّة ضمن مشروع أشبال، في العمل في مجال الأبحاث الكيميائيّة والبيولوجيّة



والزراعيّة في مركز الأبحاث جيلات التابع لوزارة الزراعة.
ويعمل الطلاب تحت إشراف كبار الخبراء والباحثين في المركز، وهم يحظون بشروط عمل مغرية جدّاً وساعات عمل مرنة تلائم تعليمهم إذ يدرسون في كليّة سبير والكليّة التكنولوجيّة في بئر السبع، ويشار إلى أنّ العمل في المركز من شأنه إكسابهم الخبرة الكبيرة وفتح آفاق واسعة أمامهم للتقدّم المهني مستقبلاً في مجال الأبحاث والابتكار والوصول إلى وظائف ومراكز مرموقة.
وعبّر الطلاب عن سعادتهم وانفعالهم الكبيرين ببدء العمل في المركز، مؤكدين على أنّ هذه الفرصة فتحت الباب أمامهم على مصراعيه للتطوّر المهنيّ. هديّة عطاونة، إحدى المشاركات، قالت: "العمل في المركز مثير للغاية، بالذات أنّني أعمل مع باحثين وأتعلم منهم الكثير، كل يوم أتعلم شيء جديد". ومن جانبها قالت المشاركة هالة القريناوي: "هذا العمل يساعدني كثيراً في تعليمي، فأنا أتعرف هنا على الأدوات التي أتعلم عنها في الكليّة". وقال بدوره المشارك يوسف العبرة: "في البحث الذي أعمل به، نحن نبدأ من الصفر ونستمر بإجراء الأبحاث لغاية الوصول إلى نتائج ملموسة". أمّا المشارك علي أبو سبيت فقال: "إنّ العمل في هذا المكان ممتع للغاية".
ومن الجدير بالذكر أنّ الطلاب الثمانية يدرسون البيوتكنولوجيا والهندسة الكيميائيّة ضمن مشروع أشبال الذي بادرت إليه وزارة الإقتصاد، بحيث يعنى المشروع بدمج البدو في الجنوب في مسارات تأهيل الهندسيّين في الكليّات التكنولوجيّة المختلفة لتشجيعهم على تعلم المواضيع الهندسيّة. ويحظى الطلاب المشاركين في المشروع بمنحة تعليميّة كاملة تعادل 15,000 شيكل في كل سنة، بالإضافة إلى منحة معيشيّة شهريّة، تعادل 700-1000 شيكل وكذلك تغطية تكاليف السفر حتى 300 شيكل شهريّاً، إلى جانب المرافقة الشخصيّة طيلة فترة التعليم والمساعدة في إيجاد عمل مناسب بعد انهاء التعليم أو خلاله.
يشار إلى أنّ مركز الأبحاث اللوائي جيلات يتبع لمركز فولكاني في وزارة الزراعة، وهو يقع في شمال النقب ويضم 60 بلدة زراعيّة تشمل ما يقارب  800,000 دونم. ويهدف المركز إلى توفير حلول لزراعة مستدامة في المناطق الجافة. ويشار إلى أنّ مركز فولكاني يشجع على التعدديّة في التشغيل ودمج الباحثين والعمّال البدو والعرب عامةً وكشفهم على مجالات عمل جديدة، عدا عن المجالات التقليديّة كالطب والصيدلة والمحاماة وغيرها.
وقالت إيلا بار-دافيد، مديرة تشغيل الوسط العربي في وزارة الإقتصاد، "هذا إنجاز هام جدّاً لمشروع أشبال، إذ أتيحت فرصة كبيرة لهذه المجموعة للإنطلاق وتحقيق نجاحات رائدة، وهنا تكمن أهميّة المشروع، فهو لا يوفر فقط مهنة مرموقة ومطلوبة في سوق العمل، وإنّما يتيح أيضاً إمكانيّة التقدّم والتطوّر وكذلك بناء مستقبل مهنيّ مميّز على كل المستويات. مشروع أشبال جاء ليخدم اكثر المجموعات السكانيّة ضعفاً، إلى جانب برامج عديدة أخرى أطلقتها وزارة الإقتصاد لتعزيز المجموعات الضعيفة وبالذات المجتمع العربي عامةً والمجتمع البدوي في الجنوب خاصةً".

لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق