اغلاق

وزارة الزراعة: من الصعب القضاء على الحمى المالطية نهائيا

ناقشت لجنة الصحة البرلمانية، أخيراً، معالجة المكاتب الحكومية والسلطات، لقضية انتشار "الحمى المالطية" في البلاد. وتم الكشف، في الآونة الأخيرة،



عن اصابة 134 بقرة في "كيبوتس" "رفيفيفم" بالجنوب.
الحمى التي قد تؤدي الى الموت أحياناً، تنتقل من المواشي الى الإنسان، عادة من خلال تناول منتجات حليب غير مبسترة، التلامس مع الافرازات او خلال عملية الذبح.  معدل المرضى الأعلى ظهر في صفوف بدو الجنوب.
رئيس خدمات صحة الجمهور في وزارة الصحة، بروفيسور ايتامار جروطو، قال إن العقد الأخير شهد وفاة شخصين بالمرض.
منذ الجلسة السابقة التي عقدت في نفس الشأن، توجه رئيس اللجنة ايلي إلألوف والنائب احمد طيبي لوزير المالية، وحصّلوا 50 مليون شيقل للقضاء على المرض ولتعويض مربي المواشي الذي يضطرون لإبادة المواشي المريضة. بعد تدخل إلألوف الغيت الضرائب المفروضة على التعويضات.         
ضشمسؤول الشأن الزراعي في وزارة المالية، علي بينج، اشار الى ان "الميزانية لمرة كانت لمرة واحدة، ولم تخصص ميزانية للعام 2017".
رد إلألوف:"هذه ميزانية اولية فقط، والتحدي هو لسنوات. على وزارة الصناعة اعتماد خطة طويلة المدى وإشراك مربي المواشي".
مستشارة مدير الخدمات البيطرية في وزارة الزراعة د. انيالا جلبوع قالت:" في العام 2015 طرأ انحفاض بنسبة 40% على الاصابة بالحمى المالطية، مقارنة بالعام 2014 (نحو 250 مريض مقابل 600 مريض). نحن نعمل للقضاء على المرض في رهط، وفي العام 2016 سنعمل للقضاء عليه في كل منطقة النقب. من الصعب جداً رصد المرض والتعرف عليه،ولذلك لا بد من اجراء فحوصات متكررة. سنصل الى الحد الأدنى المطلوب خلال عامين – ثلاثة. في الظروف الحالية من الصعب القضاء نهائيا على حالات المرض".  
رئيس اتحاد مربي المواشي البدو في النقب، محمد ابو فريحة قال:"اخشى ان المرض سيزداد.لا يوجد تعاون بين السلطات والمربين ولا يوجد مكان لإخلاء الجيف".
النائب إلألوف أعلن أن اللجنة ستواصل نقاشاتها في الموضوع، وستقف عن قرب على الأزمة من خلال جولة خاصة في الأشهر القريبة.
 
 
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق