اغلاق

ندوة سياسية بخيمة الاعتصام للحركة الاسلامية بام الفحم

نظمت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الاسبوع الماضي في “خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية” بمدينة أم الفحم،


صور من الندوة

ندوة سياسية لأسرى محررين من السجون الإسرائيلية وحقوقيين.
وشارك في الندوة المحامي والخبير في شؤون القدس خالد الزبارقة والأسير المحرر مخلص برغال من مدينة اللد الذي أقضى 28 عامًا في السجون الإسرائيلية، والأسير المحرر فراس عمري مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين وعضو لجنة الحريات.
المحامي خالد الزبارقة بيّن في كلمته كخبير في شؤون القدس "غضب الشارع المقدسي بعد جريمة حرق الطفل أبو خضير، وشرح طريقة تعامل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مع المقدسيين" .
وأكد الزبارقة من خلال قراءته القانونية لملف حرق الشهيد محمد أبو خضير "أن النيابة الإسرائيلية حاولت في اليوم الأول من إلقاء القبض على قتلة الشهيد تبرير الجريمة من خلال تقديم لائحة اتهام تزعم أن المنفذ الرئيس للعملية “مختل عقليا”، وقال إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانت تعرف منفذي العملية لكنها لم تقبض عليهم إلا بعد الهبة الشعبية في القدس بهدف “امتصاص غضب الشارع المقدسي”"، وفق الزبارقة.
وتطرق الى "التداعيات القانونية في التحقيق مع الطفل أحمد مناصرة"، مشيرا إلى "أن المحقق الإسرائيلي خرق القانون الإسرائيلي قبل أن يخرق القوانين الدولية والإنسانية، أما جرائم الاعدام الميداني التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإسرائيلية وثم تعرية الشهيد بعد قتله، فتعد مخالفة بالقانون الإسرائيلي أيضًا عدا عن تجريمها في كل القوانين الدولية والإنسانية التي وُجدت لتحفظ حق الانسان بالحياة وحقه في العيش بكرامة"، بحسب المحامي خالد الزبارقة.
وشدد الزبارقة "أن المحاكم الإسرائيلية لم تدن يهودي بقتل غير يهودي إلا نادرًا، وكانت أغلب الحوادث الأمنية ضد العرب في البلاد تسجّل ضد “مختل عقليًا”، حيث تعتمد المحاكم الإسرائيلية على معتقدات يهودية".

برغال يشرح نشاط الحركة الوطنية الإسيرة وتحدياتها داخل السجون الإسرائيلية
بدوره، بيّن الأسير المحرر مخلص برغال من مدينة اللد – الذي أمضى في السجون الإسرائيلية 28 عامًا – نشاط الحركة الوطنية الإسيرة وتحدياتها داخل السجون الإسرائيلية، وشرح عن نشاطها وقال "إنها إطار وحدوي جامع لكل المركبات الفلسطينية هدفه حماية الأسير الفلسطيني بعد أسره والعمل على صقل شخصيته وصهره مع قضايا شعبه وأمته".
واضاف "المقاومة هي المعادلة والخيار الوحيد للشعوب المظلومة والواقعة تحت ظلم وظلمة الاحتلال وقهر الاستبداد، لا خيار غير المقاومة"، قال المحرر برغال.
وأضاف، "نسي البعض أن هناك من دفع أغلب عمره خلف القضبان لينال شعبه الحرية والكرامة، الأسرى هم صفحة سوداء في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني" .
وقال برغال :" إن للحركة الوطنية الأسيرة فضلا كبيرا في تخريج قيادات وطنية وسياسية ونضالية للشعب الفلسطيني من السجون الإسرائيلية".
وشدد الأسير المحرر على "ضرورة الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني بكل مركباته مؤكدًا على أن الوحدة هي أول خطوة على طريق التحرير" .

العمري: الحركة الأسيرة تصنع القيادات وتصدرهم للشعب الفلسطيني
من جهته، تذكر الأسير المحرر فراس عمري – مدير مؤسسة يوسف الصديق لرعاية السجين – في كلمته، "بعض القصص من حياة الأسير اليومية بالإضافة الى قصص نادرة تبيّن ظلم السجّان الإسرائيلي" .
وبيّن العمري "دور الحركة الوطنية الأسيرة في بناء شخصية الأسير الفلسطيني الذي يحاول السجّان الإسرائيلي هدمها وكسرها"، وقال :" إن الحركة الأسيرة تصنع القيادات وتصدرهم للشعب الفلسطيني" .
واستعرض العمري في كلمته "أهم المواقف التي عايشها وسمعها عن تجربة الأسر التي قضى منها 12 سنة خلف القضبان الإسرائيلية، بالإضافة الى عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية والذي تجاوز عددهم الـ 7000 أسير وأسيرة وظروفهم وحياتهم وطريقة عيشهم داخل الأسر".
وختم قائلًا :" الأسرى هم رجال أمضوا شبابهم خلف القضبان ليستعيد الشعب الفلسطيني حريته التي سلبها السجان الإسرائيلي" .















لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق