اغلاق

مدرسة صلاح الدين الابتدائية في رهط تتميز باختلافها

نظمت مدرسة صلاح الدين الابتدائية في رهط العديد من الفعاليات وورشات العمل ضمن قيمة الشهر الحالي, ألا وهي الاختلاف, محيطة معنى القيمة من كل جوانبها ومتفرعة لكل


صور من الفعاليات

طريق مرتبطا بها, فيومٌ تلو الاخر تميّز الطلاب من جميع الطبقات بالحديث حول الاختلاف وتألقوا بإبداعاتهم وما رسمته أناملهم من لوحات معبرّة.
ابتدأت الفعاليات بتعريف الاختلاف وذكر انواعه من قِبل نخبة مميزة من تلامذة المدرسة من خلال طابور الصّباح, طلاب مختلفون ولكن متساوون وعلى احترام وتقبل الاخر متحدون.
تلاها فعاليات أبدع بها طلاب صف رابع الأمل اثناء الاستراحة مشاركين بها جميع الأجيال ليتضح معنى الاختلاف ويتسم بطابع التميز.
ومع اشراقة شمس جديدة وبداية يوم جديد راح طلاب صف ثاني الامل يعرضون الموضوع من جانب اخر, جيل صغير حقا مفعم بالأمل كله نظرة اشراق تطمح للتغيير في مجتمعنا ليغدو ذو واقع أفضل, وبدورهم قاموا بتقديم العديد من المحطات وتمريرها لطلاب طبقة صفوف الثواني بتجهيز وتحضير مربيتهم مثل اختلاف الهوايات واختلاف اللغات وعرض فيلم محوسب هادف ذو قصة معبرة , داعين الى تقبل الاخر واحترامه باختلافه وموقعين ببصماتهم التي تلونت بألوان عدة "جمال العالم باختلاف الوانه".
وفي الوقت ذاته تشارك عدد من طلاب صفوف السادسة مع طلاب اخرين من  نفس الفئة العمرية من مدرسة هيوفيل اشدود بمهمة محوسبة تعكس الموضوع وتمثل القيمة وتدعو الى التعامل وفقا له على أمل ان تكون شعلة تنير لهم طريق الهداية والسلام.
واستمرت قيمة الشهر تُذكر في كل درس وكل موضوع حتى تُذّوت في نفوس طلابنا الاعزاء وتكون لهم نبراسا منيرا ابدا. وجاءت هذه المرة لتظهر بفعاليات اللغة العبرية, فعاليات عديدة متنوعة خُصصت بها طبقة صفوف الخامسة, ارتكزت على موضوع الأشجار وتطرقت الى ما يحيطها من امثال وحكم واختلافات ومقارنات مستندة على وحدة تعليمية دُرّست للطلاب سابقا والتي أظهرت قدرات ومواهب الطلاب من خلال اقبالهم الشديد عليها ورغبتهم لتجربة جميعها, مكتسبين بهذا مهارات جديدة, مُتعاونين فيما بينهم باختلافاتهم ومستوياتهم التعليمية والاجتماعية ليصبح التعليم ذو معنى, وقف على اعداد هذه الفعاليات بكل كفاءة طاقم اللغة العبرية في المدرسة من مركزة ومعلمات.
واختتمت سلسلة الفعاليات بمجموعة قدمها سفراء مفتاح القلب تلاميذ الصف خامس الامل برفقة مربيهم لطلاب طبقة صفوف الثالثة تحمل العبرة والفكرة وتصل بين كل طالب وطالب ليبدع على شكل زهرة تحمل اختلاف كل منهم بهوايته وميوله نحو اشياء عدة وتتساوى حين تُجمع لتكوّن باقة جميلة الألوان تعبق رائحتها في الأجواء.
ويجب التنويه أخيرا الى أن قيم موضوع مفتاح القلب بشكل عام تُمرّر على أكمل وجه وتُدمج في كافة المواضيع التدريسية ايمانا منا اسرة مدرسة صلاح الدين على أهميتها وقدرتها على تكوين نشأ صالح مفيدٌ. (أندلس القريناوي)


لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق