اغلاق

لقاء محرري السجون المصرية: عزام عزام يلتقي عودة الترابين

بعد يومين من اطلاق سراحه من السجون المصرية وعودته الى احضان عائلته في النقب بعد 15 عاما، التقى عودة الترابين بمحرر اسرائيلي اخر قضى 8 سنوات في السجون المصرية،
Loading the player...

وهو عزام عزام ابن بلدة المغار، والذي اطلق سراحه قبل 9 اعوام. وجرى اللقاء في بيت الترابين في النقب بحضور العشرات من المهنئين من عرب النقب. وقد تبادل الترابين وعزام امام وسائل الاعلام المختلفة، عددا من القصص والحكايات التي لا تزال وستبقى في ذاكرة كل واحد منهما، خاصة الظروف القاسية في السجون المصرية وانعدام السرير والحمام وجودة الطعام غير الصالحة للاكل. بالاضافة الى ان عودة الترابين قد دخل الى نفس زنزانة عزام عزام بعد وقت قصير من اطلاق سراحه، حيث عثر على صحف عبرية كانت تصل الى عزام.
ويقول عزام عزام: " منذ اللحظة الاولى التي سمعت بها بوصول عودة الترابين الى البلاد فقد عادت الى ذهني تلك السنوات الصعبة التي عشتها في السجون المصرية، جئت لاهنئ صديقي واخي عودة الترابين الذي لم التق به من قبل. لا استطيع ان اصف مدى احساسي وفرحتي حينما التقيت عودة الترابين. واقول لعودة تطلع الى الامام لتبني مستقبلك، مع انك لن تنسى تلك السنوات".
واضاف عزام: "عشنا ظروفا صعبة جدا في السجون المصرية، دون سرير او دورة مياه. ولكن الزيارات التي قام بها ممثلو السفارة قد اعطتني املا الى الامام ".
وقال عودة الترابين: " اول شخص تحدثت معه فور وصولي الى البلاد هو عزام عزام وهذه بالنسبة لي مفاجأة سارة. هنالك فترة من الفترات تفقد الامل ولكن لا بد من ان يبقى عندك تفاؤل لكي تعيش. وكانت الصلاة والعبادة هي الامل الوحيد من اجل التقرب الى الله من اجل النجاة والعودة الى البيت".

والد عودة الترابين: " الكل يعرف ان عودة مظلوم "
يقول والد عودة الترابين : " بفضل الله ونعمته ، عاد الينا ابننا عودة والكل يعرف انه مظلوم، ونحمد الله كل لحظة وهذه مناسبة كبيرة بالنسبة لنا في استقبال المهنئين، حيث قدمنا اليوم وجبة غداء من المناسف للمهنئين".


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق