اغلاق

ليبرمان يحرض مجدداً على حنين زعبي وبشارة والتجمع

اطلق عضو الكنيست افيغدور ليبرمان الذي يتزعم حزب "يسرائيل بيتينو" والمعروف بمواقفه اليمينية المتطرفة، حملة جديدة لاخراج التجمع الوطني الديمقراطي
Loading the player...

 من الكنيست وخاصة عضو الكنيست حنين زعبي.
وقال ليبرمان في كلمته مع اطلاق الحملة :" اتخذت لجنة الانتخابات مراراً قرارات بمنع التجمع الوطني الديموقراطي وحنين زعبي من خوض الانتخابات البرلمانية، وجاء القرار بناء على قانون منع اي شخص يدعم الارهاب ويدعم الكفاح المسلح ضد اسرائيل، او لا يعترف باسرائيل كدولة يهودية، وعليه اتخذت قرارات منع خوض الانتخابات".
وتابع ليبرمان:" لا شك عندي ان حزب (الخائن العميل) عزمي بشارة وخليفته حنين زعبي، يفعل ذلك علناً وآن الأوان لدفع الثمن. لذلك قدمت اقتراح قانون لمنع صلاحية المحكمة العليا من التدخل بقرارات لجنة الانتخابات المركزية، فيما يتعلق بالمصادقة  على أي مرشح او قائمة من خوض الانتخابات، أو منعهما من ذلك".
وانهى ليبرمان :" للاسف ان الحكومة التي تدّعي انها حكومة قومية قررت معارضة هذا الاقتراح ، وانا اطالب كل من تعنيه اسرائيل، وكل من يعنيه الا يكون داعمو الارهاب في الكنيست، دعم هذه الحملة. وأطلب من اعضاء الكنيست في الليكود والبيت اليهودي وكولانو وشاس ويهدوت هتوراه دعم مشروع القانون لنخرج معاً داعمي المخربين من الكنيست"، وفقا لاقوال ليبرمان .

حنين زعبي "أنا أمثل حقوق شعبي وهو يمثل سياسات التحريض"
في سياق متصل عقبت النائبة حنين زعبي من التجمع الوطني الديمقراطي والقائمة المشتركة على حملة  ليبرمان ضدها وضد التجمع بأن " ليبرمان هو نموذج سياسي عنصري، يحاول من خلال الحملة اكتساب شعبية وجماهيرية افتقدها مؤخرا، بشكل رخيص، وبشكل تحريضي ضدي وضد شعبي الذي أمثله. واضح أننا بصدد صراع بين القيم والحقوق الديمقراطية التي أمثلها وبين الفاشية التي يعبر عنها ليبرمان، أنا أمثل العدالة والحرية والديمقراطية وأمثل الدفاع عن حقوق شعبي، أما هو فيمثل سياسات العنف والتحريض لمن يعتبر نفسه سيدا علينا. وهو يرانا لا نتأتئ ولا نخاف، لا منه، ولا من سياسات إجرامية ترتكب بحقنا، ونحن لا نخاف، ليس لأننا أبطالا، بل لأننا نمثل الحق والتاريخ والكبرياء، وليست لدينا أدنى شعور بالدونية لكي نقبل شعور الاستعلاء الذي يمثله هؤلاء "الأسياد" علينا". لذلك من الطبيعي لعنصري مثل ليبرمان أن ينزعج من مواقفي ومن عملي البرلماني والجماهيري".
وأنهت زعبي قائلة: " لن تردعني هذه الحملة، كما من سبقها، لن تردعني عن مواصلة طريقي ورسالتي من خلال القيم التي أؤمن بها، ولن تخيفني ولن تخيف أجيالا تنشأ واعية تماما بحقها وبمكانتها في وطنها. بوصلتي ومن يوجهني هو شعبي وحقه في العيش بحرية وعدالة، ومنه أستمد شرعيتي". 


ليبرمان خلال حملته التحريضية


حنين زعبي - تصوير AFP

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق