اغلاق

أم الفحم: استمرار نشاطات ‘خيمة مناهضة حظر الحركة الاسلامية‘

استضافت خيمة “مناهضة حظر الحركة الإسلامية” بمدينة ام الفحم، مؤخراً، رائد بدر، مدير مؤسسة “لجنة الإغاثة الإنسانية للعون”، أمير خطيب، مدير مؤسسة

 "الأقصى للوقف والتراث"، اللتين حظرتا بقرار من وزير الامن موشيه يعالون،  في السابع عشر من شهر تشرين ثاني المنصرم مع نحو 18 مؤسسة أخرى.
استعرض بدر وخطيب مسيرة مؤسستيهما على مر السنوات الماضية.
تولى إدارة الأمسية، غازي قاسم، نائب رئيس مجلس محلي عرعرة - عارة، وأكد على "أهمية استمرار نشاطات الخيمة المناهضة لقرار الحظر"، منوها إلى "قيمة الخيمة باحتضانها مختلف المكونات السياسية والحزبية لأبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني".
في مستهل الأمسية، تحدث محمد زيدان، الرئيس السابق للجنة المتابعة العليا، وتطرق إلى العلاقة التي جمعته بالشيخ رائد صلاح، "والتي تمتد إلى أكثر من عقدين، أيام شغل الشيخ منصب رئيس بلدية أم الفحم"، مؤكدا أن "هذه العلاقة ازدادت عمقا مع السنين بعد العمل مع الشيخ رائد في العديد من المجالات السياسية والاجتماعية".
 وأضاف: "تعلمت من فضيلة الشيخ رائد الكثير في معنى الصبر والحكمة".
ثم أشار إلى أن "حظر الحركة الإسلامية، زاد تفاعل الناس معها، وحوّلها إلى تيار يحترمه ويقدر انجازاته كل أبناء شعبنا في الداخل الفلسطيني".
وفي حديثه عن قرار الحظر، قال زيدان، "إنه جزء من مخطط عربي وعالمي لمواجهة الحركات الإسلامية، كما يحدث في مصر والعديد من البلدان العربية".
ولفت زيدان، إلى أن "دور الحركة الإسلامية في القدس والمسجد الأقصى، وفضح انتهاكات الاحتلال في الأقصى أمام العالم العربي والإسلامي، هو من أهم الأسباب التي أدت إلى استهدافها من قبل الحكومة الإسرائيلية".

"الأقصى للوقف والتراث "
من جانبه بدأ مدير "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث"، أمير خطيب، حديثه بالتأكيد على أن "جهود المؤسسة منذ انطلاقتها في التسعينات، انصبت في الحفاظ على المقدسات الإسلامية في القرى المهجرة والمدن الساحلية (يافا، حيفا، عكا، اللد والرملة)، بالإضافة إلى تصديها لمشاريع إعمار في المسجد الأقصى المبارك".
وأشار خطيب، إلى أنه "قبل انطلاق المؤسسة، كان الاهتمام بالمقدسات الإسلامية غائبا، وأن الحظر الإسرائيلي يريد أن يضرب أهداف المؤسسة، ولكن أهدافه ومخططاته ستفشل والعمل لخدمة الأهداف التي انطلقت من أجلها مؤسسة الأقصى
سيستمر". كما قال.
وتحدث عن
المقابر في القرى المهجرة والمدن الساحلية "والكشف عنها ومنع اندثارها ومصادرتها من قبل المؤسسة الإسرائيلية".
كما تحدث عن "مشروع (إفطار الصائم) الذي رعته المؤسسة في المسجد الأقصى المبارك في شهر رمضان المبارك على مدار سنين وتقديم عشرات الآلاف من وجبات الإفطار والسحور للصائمين. وأصدرت مؤسسة الأقصى، العديد من الكراسات والمذكرات والنشرات الإعلامية التي تكشف انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، بالإضافة إلى إصدار موسوعة (المسح الشامل المقدسات الإسلامية والمسيحية)".
وشدد خطيب في ختام محاضرته، أنه "بالرغم من توقف هذه المشروعات بعد الحظر، إلا أن مؤسسة الأقصى تصر على حقها في خدمة المقدسات الإسلامية، رغم ما يثيره الساسة الإسرائيليون من افتراءات عن المؤسسة."

 "إغاثة اليتيم ومعونة الأرملة واللاجئ"
في مستهل مداخلته، سأل رائد بدر، مدير مؤسسة "لجنة الإغاثة الإنسانية" الحضور:"من هنا يكفل يتيما؟!" فرفعت الغالبية الساحقة من الحضور أيديها، "في موقف معبر عن أهمية الدور الذي لعبته مؤسسة الإغاثة".
ثم استعرض بدر، بواسطة شرائح محوسبة، "أعمال مؤسسته، والتي تخدم وفق تقديره نحو 300 ألف من المستفيدين، بما قيمته نحو 61 مليون شيكل سنويا".
وأشار إلى أن من "مميزات المؤسسة، تلقيها الدعم والتبرعات من مختلف قطاعات شعبنا وطوائفه، من مسلمين ومسيحيين ودروز".
وتطرق بدر إلى أ"هم مشاريع المؤسسة، وفي مقدمتها مشروع (كفالة الأيتام)، حيث بلغ عدد المكفولين نحو 23 ألف يتيم من الضفة الغربية وقطاع غزة، مشددا، أن "حظر المؤسسة ترك هؤلاء الأيتام جوعى بلا معيل، رغم رمزية المبلغ الشهري الذي يتلقاه المكفول وهو يتراوح بين 150-200 شيكل شهريا".
وأكد أن "أهم ما في كفالة اليتيم، أنها كانت كفالة معنوية ومادية وتنموية لليتيم"، وتحدث عن "أحد الأيتام الذي تخرج وأصبح محاضرا في علم الإلكترونيكا، غير أنه لم ينس كافله الذي رعاه على مدار سنوات، وأنه لا زال على تواصل معه".
واما المشروع الآخر الذي رعته مؤسسة الإغاثة، كما قال بدر، "فهو مشروع الأضاحي، والذي قدّم نحو 2000 أضحية سنويا إلى العائلات الفقيرة والمستورة في الضفة الغربية وقطاع غزة"، وأضاف أن "عدد من استفادوا من المشروع نحو 15 ألف أسرة، بقيمة مالية تبلغ نحو 3-4 مليون شيكل سنويا".
وعن مشاريع رمضان التي أشرفت عليها المؤسسة، قال مدير المؤسسة "إنها شملت كسوة العيد وهدايا وإفطارات جماعية للأيتام والعائلات الفقيرة".
وتحدث بدر عن "مشاريع وحملات الإغاثة التي نظمتها المؤسسة على مدار سنوات، للأهل في الضفة والقطاع وللاجئين السوريين وللمسلمين في الصومال والبوسنة والهرسك، كذلك تحدث عن مشروع تأجير الشقق لعشرات العائلات السورية اللاجئة إلى تركيا والأردن، وكيف ان حظر المؤسسة سيضر باستمرار هذه المشاريع".
كما تطرق مدير إلى "مشروع دعم العائلات المستورة في المدن الساحلية، وتقديم المعونات إلى نحو 600 أسرة في هذه المدن بمعدل 500-1000 شيكل للعائلة الواحدة".
في ختام محاضرته، أكد بدر أن "مؤسسة الإغاثة ومن رافق أعمالها وقف على حالات انسانية لا يمكن معها إلا البكاء والتأثر"، مشيرا إلى أن "المؤسسة سعت إلى رفع هؤلاء المحتاجين والفقراء إلى حدود خط الفقر، بعد أن كانوا في قاع هذا الخط، إلا أن المؤسسة الإسرائيلية حظرت نشاط المؤسسة الإنساني بدعاوى حول (دعم الإرهاب)".


لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق