اغلاق

أمسية نتائج البحوث بمدرسة اورط رونسون في عسفيا

اقيم مؤخرا في المدرسة الثانوية اورط رونسون عسفيا امسية خاصة تحت عنوان "نتائج البحوث " وذلك للصف الثاني عشر "التعليم الذاتي" مع المربية هالة وهب ،


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

مربية الصّف العاشر " التعليم الذاتيّ" هالة وهب صرحت لمراسلة موقع بانيت وصحيفة بانوراما قائلة :" يسكنني إيمانٌ كبيرٌ بطلّابي وقدراتهم المميّزة ، إذ لا بدّ من وجود جوهرة ثمينة مخزونة في جوف كلِّ طالبٍ منهم ، جوهرةٌ لا ينقصها سوى لمساتٍ بسيطة حتّى تلمع وتتألق في سماء النّجاح".
واسهبت وهب قائلة :" كان هذا الأمرُ محفّزاً لإيجاد طريقةٍ تُبرز قدراتهم. أردتُ أن يُبدعوا ويتألقوا ويتميّزوا ويرسموا لوحات النجاح، كلّ بريشته الخاصّة، وذاك بعد أن اعتاد الطّلّاب حتّى اليوم على نهجٍ تعليميّ يعتمدُ على تلقين المعلّم للموادّ، ويوجبُ على الطّالبِ حفظها وفهمها، وتقديم الامتحانات فيها ليتمّ تقييمه، لكنّني بادرت إلى سلك طريق آخر، مؤمنةً بأنّ تقييم الطّالبِ يُمكن أن يأخذ قوالب مُختلفة، تكشفُ حقيقة معرفته واستيعابه الشّخصيّ ، فبادرتُ إلى إقامة مشروعٍ تربويّ يعتمد على ( التعّليم الذاتي ) لموضوعٍ معيّن، يستخلص الطّالب من خلاله العبر ويستوعب الموادّ حسب قدراتهِ ويعرضها للآخرين بطريقتهِ وأسلوبهِ الخاص. فيوم الأربعاء الّذي صادف تاريخ 15/17/12 أقيمت أمسية رائعة بحضور الطّلاب الواعدين وأهاليهم ومجموعة من طلّاب المدرسة المشجّعين وطاقم المدرسة الدّاعم ، وفيها استطاعَ كلُّ فردٍ الوقوف أمام الحضور وشرح موضوعه بكلِّ جدارةٍ وإيصال الفكرة بوضوحٍ، متألقاً بقدراتهِ ، واثقاً بنفسهِ ، تاركاً بصمةً ًإيجابيّةً سترسخُ في الأذهان. أتمنّى لطلّابي المزيد من التألق والأبداع ، وليبقَ نجمهم ساطعاً في سماء العلم والمعرفةِ ".
اما مديرة المدرسة الثانوية اورط رونسون د. سعاد ابوركن فقد صرحت بدورها قائلة :" في مدرسة اورط رونسون، النّهج الابداعي في التّعليم ليس فكرة فحسب إنّما نهج تدريسيّ يرافق الطّاقم المهنيّ في العمليّة التّربويّة. من هذا المنطلق بادرت المربّية هالة وهب لبحث مواضيع عدّة تتعلّق بحياة الشّبيبة، طالبةً من مجموعات الطّلّاب عرضَ أفكارها تجاه الموضوع كلٌّ بطريقته وبأسلوبه الخاصّ. بناءً على ذلك قامت المجموعات الطّلّابيّة بتصوير الأفلام، عرض الشّرائح، وتقديم المحاضرات أمام جمهور الأهل الّذين جلسوا مبهورين بنتاجات أبنائهم. لقد عزّز هذا المشروع الثّقةَ بالنّفس لدى الطّلّاب، وأسهم في إبراز مقدراتهم المميّزة في طرح المواضيع وطرق عرضها، تاركين بصمة خاصة في عالمهم تؤكّد انّ كلاًّ منهم صاحب مقدرة تحتاج فقط إلى إعطاء الفرصة والمناخ المناسِبَين لتطوير وتفجير هذه المقدرة، وإخراجها إلى النّور ". إدارة المدرسة تعتزّ بطلّابها ومعلّميها وتشكر المربّية هالة وهب على هذا المساء المميّز الذي سيبقى في الذّاكرة الرّونسونيّة مدّة طويلة.



لمزيد من اخبار الدالية وعسفيا اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق