اغلاق

ناجي نعمان بتكريم سهيل مطر: رجل لكل الفصول

إستقبل الأديب ناجي نعمان، في إطار الموسم الثَّامن لصالونه الأدبيِّ الثقافيّ (2015-2016)، الشَّاعرَ والأديبَ والأكاديميَّ سهيل مطر في مؤسَّسته الثَّقافيَّة ،



ضيفًا مُكَرَّمًا في "لقاء الأربعاء" الرَّابع والأربعين.
بعد النَّشيد الوطنيّ، كلمةٌ من نعمان في مطر، منها: "هو ابنٌ وَفيٌّ لأُسرةٍ رائِدَة، وقريةٍ ساحِرَة، وأمَّةٍ شامِخَة، وكنيسةٍ آسِرَة؛ وهو في التَّربية خِبرةٌ، وفي الشِّعر إلهامٌ، وفي الأدب إبداع؛ نقلَ وطنَه حيثُما حَلَّ في نِصفَي كُرَتنا، وإلى أقصى أصقاع العالَم؛ وهو سَيِّدُ التَّوفيق، عَنيدٌ في الحَقّ، صائِبُ البَصيرة... هو رجُلٌ لكلِّ الفُصول، وفَصلٌ مِن دفاتر الوطن، وفَيصَلٌ في الكَلِم".
وتكلَّم الدُّكتور ميشال كعدي باسم دار نعمان للثَّقافة ومؤسَّسة ناجي نعمان للثَّقافة بالمجَّان، فقال: "يقطنُ في عالَم الكلمة، على وَقع الرِّيشة... عاش على معاصِر الحبر، ومَقطَر اليراعة، يولِمُ لأبجديَّةٍ له تهاوَت على أناملَ تَعرَى قرب رقاع النّدى في مُعتكفه".
كما تكلَّمت الإعلاميَّة والنَّاقدة مَي منسَّى، فقالت: "أيكونُ الحبُّ كما يَقطرُه سهيل مطر في أبيات شعره، بلسمًا يخفِّفُ من نار الأرض التي نتكوَّى فيها؟ أم يكون الحبُّ هو النَّار التي نقترفُها في مواقدنا الباردة لنتَّقي بردَ الوحدة؟ الحبُّ لا يسمو إلى القداسة إنْ لم يذقْ طعمَ الخطيئة اللَّذيذة. في مائه تعمَّد سهيل مطر ليغتسلَ من تعب الحياة، فتراءى له وجهُ الله مبتسمًا في عينَيها".
وأما الدُّكتورة إلهام كلاَّب البساط فقالت: "في لحظةٍ يكون متمثِّلاً بشعاع اللَّحظة أو شعاع اللاَّانجذاب، صداقتُه ودٌّ واحترامٌ وإجلال، محبَّتُه استمدَّها من بيئته الجبليَّة، عندما يسكتُ نخاف، القصيدةُ عندَه بنتُ الطَّبيعة وفصولها، أهمِّيَّةُ أدبه أنَّ الكلامَ فيه بسيط، فهو لا يقصدُ الشِّعر، بل إنَّ الشِّعر يقصدُه. وقصائدُه تنضحُ منه مثلما النُّورُ ينضحُ من مَواويل القمر".
وكانت قصيدةٌ للشاعر رياض حلاَّق، وارتجلَ الشَّاعر الياس خليل أبياتًا زجليَّةً للمناسبة، ثمَّ سلَّم نعمان ضيفَه شهادةَ التَّكريم والاستضافة، وانتقل الجميع إلى نخب المناسبة، وإلى توزيعٍ مجَّانيٍّ لآخر إصدارات مؤسَّسة الثَّقافة بالمجَّان ودار نعمان للثَّقافة. كما جالَ الحاضرون في مكتبة المجموعات والأعمال الكاملة وصالة متري وأنجليك نعمان الاستعاديَّة.
هذا، وتميَّز اللِّقاء بحضور جَمهرَةٍ من مُحبِّي الثَّقافة والأدب، من مِثل الشُّعراء والأدباء والفنَّانين والدَّكاترة والأساتذة ورجال الدِّين والقضاة: المونسنيور جورج يغيايان، القاضيان مروان كركبي وبسَّام وهبة، وجيه نحلة، أنطوان رعد، غسَّان مطر، نهاد الشّمالي وعقيلته غلاديس، هدى بشارة، يوسف عيد، الياس زغيب، جوزف أبي ضاهر، كارمن زغيب، توفيق خوري، جاكلين عيد، هنري زغيب، هدى زكَّا، رفيق روحانا، أمين زغيب، جورج مغامس، جان كمَيد، ريمون عازار، نبيل بو عبسي، إميل كَبا، جورج شامي، أسعد خوري، بول غصن، أنيس مسلِّم، جوزف مسيحي، ليال مطر، سوزان سعادة، فرنسوا واكيم، نزيه شلالا، حكمت حنين، بهاء حرب، بيير غصن، ندى صعب صابر، ماري تيريز الهوا، ريتا عازار، يولاَّ عبُّود، جان-بيير مفوَّض، جورج القيِّم، أنطوان سعد، ناجي مطر وعقيلته إيفيت، مفيد حرب وعقيلته ليلى، ندى نعمة بجَّاني، بيير جدعون، جيزال بو سمعان عيد، ندى بو حيدر طربيه، نيلِّي مراد، أنطوان خوري، وليد حرب، سيمون خليل، روبير عبد الحيّ، جورج متَّى، جو الحاج، سمير قاعي، صباح مطر وعقيلته هيلين، وسيم حرب، كمال الحلو، رحاب الحلو، غاريوس زيادة، إلى عقيلة المُحتفى به لينا، وابنه روَّاد.





لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق