اغلاق

الفريديس تحتفل بالأسير المحرر اسلام مرعي

احتفل المئات من أهالي بلدة الفريديس والمدن والقرى العربية مساء أمس الجمعة، بالأسير المحرر اسلام مرعي، وقد نظّمت الاحتفال مؤسسة "يوسف الصديق" لرعاية السجين،



التي وافتنا بالتفاصيل والصور . وظللت الاحتفال أجواء غامرة من الفرحة، ابتهاجا بمرعي الذي غيّبت جسده السجون الإسرائيلية 5 سنوات بتهم سياسية.
وكان أول المتحدثين، الشيخ عبد الرحمن ابو الهيجاء، إمام مسجد التقوى في الفريديس، مرحبا بالحضور " ومهنئا شعبنا بحرية إسلام، كما بارك لإسلام تحرره وعودته الى أحضان أسرته وأهله وأبناء شعبه ".
وتقدم أبو الهيجاء بالشكر والعرفان إلى طاقم مؤسسة "يوسف الصديق"، والشيخ رائد صلاح، رئيس لجنة الحريات والأسرى والشهداء والجرحى، على " جهودهم ومتابعتهم الدائمة لملف الأسير المحرر وكافة أسرى الداخل الفلسطيني ".
وتطرق الشيخ عبد الرحمن، في كلمته إلى " قرار الحكومة الإسرائيلية بحظر الحركة الإسلامية، مشددا على أن الحركة كانت وما زالت تستمد شرعيتها من الجماهير التي تقف الى جانبها " ، مضيفا: "إن حظرت الحركة الإسلامية تنظيما وإدارة، فهي باقية كفكرة لا يمكن لقوة مهما كانت أن تقتلعها من وجودنا وواقعنا".
ثم كانت كلمة المحتفى به الأسير المحرر اسلام مرعي، ورحّب بكل من جاء لمشاركة أهله وبلده فرحتهم بتحرره، وتحدث عن أيام سجنه، مؤكدا " أنه رغم صعوبتها ومراحل المعاناة التي يمر بها الأسير، "لكننا خرجنا أقوياء، أقوى شكيمة، مصرون على مواصلة المشوار، ونعاهد الله ثم نعاهدكم أن نمضي قدما مع دعوتنا وثوابتنا، ومع حركتنا التي أصلها ثابت وفرعها في السماء" كما قال.
وأكد " أن الحركة الإسلامية لا تنتظر من يعطيها الشرعية، فهتي تستمد شرعيتها من أبناء شعبها ".
وقال : " إن استهداف الحركة الإسلامية، كان بسبب ثباتها على الحق، مشددا أن الحق هو المنتصر في النهاية على الباطل والظالمين ".
ونقل مرعي في ختام كلمته رسالة الأسرى، إلى " شعبنا بضرورة الوحدة ونبذ الخصومات والفرقة" ،  قائلا: "يقول لكم الأسرى إن المؤامرة لا تحتمل أن نبقى متفرقين، وكل من يخرج عن هذا النداء فهو خائن وهو خارج الصف الوطني".
 
" ها هو اسلام قد عاد الينا مرفوع الرأس عالي الجبين "
وكانت الكلمة الأخيرة في حفل إسلام مرعي، للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية، ورئيس لجنة الحريات، واستهلها مرحبا بالحضور، وخص أسرى وأسيرات الحرية وآبائهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأبنائهم.
ثم تقدم الشيخ بالتهنئة إلى والدي الأسير المحرر اسلام وأخوته وسائر عائلته، وقال: "ها هو إسلام  قد عاد إلينا مرفوع الرأس عالي الجبين".
وأضاف: "الحمد لله أن دخل اسلام السجن شبلا، وخرج منه أسدا، الحمد لله أن دخل اسلام السجن تلميذا وخرج منه معلما، الحمد لله أن دخل السجن جنديا وخرج منه قائدا، عاش قبل السجن حرا وعاش في داخل السجن حرا وخرج منه حرا".
وتابع الشيخ رائد: "أصارحكم القول، عندما استمعت إلى كلمات أخينا اسلام قلت في داخلي هذا هو النموذج الحي، كيف نحول المحنة إلى منحة وإلى نعمة، وكيف نحول السجن إلى مدرسة وإلى مصنع للرجال وبناء للأحرار، فإذا كان السجن يصنع بأبنائنا ويخرجهم كما تخرج أخونا اسلام، يشرفني أن يدخل كل أبنائي السجون وان ندخل كلنا السجون ونخرج بهذه النفسية التي خرج بها اسلام وخطابه المبين المعزز بالعزيمة والإرادة".
ثم تساءل: "في هذه الظروف التي يسير فيها شعبنا الفلسطيني في انتفاضته الثالثة بعد انتفاضة الحجارة وانتفاضة الاقصى، في هذه الظروف التي قدم فيها شعبنا في مسيرة حريته قرابة مليون اسير وأسيرة، سؤالي كيف يجب أن نفهم علاقتنا بالسجون، أيجوز لنا أن نستمع إلى المثبطين الذين يخيفوننا من السجون، أو أن ننكسر أمام العنصرية الاسرائيلية، أيجوز ان نتنازل عن ثوابتنا اذا خيرونا بينها وبين السجن".
واكد " ان الجواب نأخذه بيقين من قول يوسف عليه السلام كما جاء في القرآن الكريم السلام "ربي السجن أحب إلي مما يدعونني إليه".
وأشار الشيخ رائد صلاح، إلى " أنه رغم ظلمة السجون وتجبر السجان والمؤسسة الإسرائيلية، فلا مساومة على الثوابت والمبادئ ".
هذا وقد تخلل الاحتفال، فقرة فنية من النشيد، كما تم تكريم الأسير المحرر من عدد من الحضور، كان من بينهم وفد من أسرى مدينة القدس.



لمزيد من اخبار الفرديس وجسرالزرقاء اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق