اغلاق

ام الفحم: ندوة حول النكبة والقرى المهجرة بخيمة حظر الاسلامية

استضافت خيمة مناهضة حظر الحركة الاسلامية في مدينة ام الفحم التي ترعاها لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة, امسية ثقافية حول النكبة الفلسطينية والقرى المهجرة


صور من الندوة

وقد قام على عرافة الامسية الاستاذ صالح لطفي الذي اسهب في تقديم الفقرات والمعلومات عن واقع النكبة ومفهومها بالنسبة للاجيال المتعاقبة، وتحدث بالامسية المهندس سليمان فحماوي الذي اوضح بكلمته معنى اللاجئ, مستعرضا اعداد اللاجئين في الداخل والشتات وان حق العودة مقدس لا يمكن التفريط به او تجاوزه .
ثم تحدث فحماوي عن سماسرة الاراضي الذين يصولون ويجولون في القرى العربية لاقناع كبار السن بالتنازل عن ارضهم او تذهب بالتقادم على القضية مقابل دراهم معدودة وحذر من هذه الزمرة والذين هم من ابناء جلدتنا ، وختم فحماوي حديثه عن لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين وذكر :" انها تعمل منذ 22 سنة وستبقى تعمل واننا لا ننسى وطننا ولا قرانا وسيطبق قانون العودة آجلا ام عاجلا ومن لم يعجبه فليشرب من البحر الميت"، كما قال.
ثم تحدث البروفيسور ابراهيم ابو جابر فاستعرض "الاعمال والمكائد الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني"، وذكر "ان اليهود ارادوا ارضا بلا شعب لشعب بلا ارض وهذه مقولة عملوا عليها فطردوا الفلسطينيين من ارضهم وقد طردوا اكثر من 750 الف فلسطيني الى الضفة الغربية وغزة ولبنان وسوريا ، وكانوا يغلقون القرى من 3 جهات ويبقوا الرابعة ليخرج منه الناس للرحيل واستذكر ابو جابر المجازر التي نفذها الصهاينة بحق شعبنا الفلسطيني الذي يعتبر ان مجزرة دير ياسين هي الاكبر لكن الحقيقة من يقول ذلك فانه مخطئ فاكبر وافظع مجزرة هي مجزرة الدوايمة في اليوم الاول قتلوا 500 شخص وفي الثاني 500 شخص ودخلوا مسجدها وقتلوا من احتمى فيه عن بكرة ابيهم" .
ثم تتبع ابو جابر "المجازر التي وقعت في دير ياسين والطنطورة وبئر السبع ومسجد دهمش في اللد مستذكرا بعض حوادث النهب والسلب وذكر من بين ذلك ان 80 شاحنة خرجت من اللد الى جنوب تل ابيب باستثناء الاموال التي سلبوها" .
ثم تحدث البروفيسور ابوجابر :" ان بن غوريون قال " الكبار سيموتون والصغار سينسون " ، فنقول له صحيح ان الكبار رحلوا لكن الصغار لم ولن ينسوا فالجيل الحالي لم ينس وانتم ترون ما يحصل في الضفة من هذا الجيل والليل القادم الله اعلم ماذا سيكون" .
وتابع ابو جابر حديثه حول "توطين الفلسطينييين بعيدا عن وطنهم ختى ينسوا بلادهم كما يحص مع السوريين والعراقيين وغيرهم" ، وختم بالحديث عن "الثورات العربية وتنازل الانظمة العربية عن القضية الفلسطينية من اتفاقية اوسلوا وهرولة الانظمة بالتطبيع مع اسرائيل" .



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق