اغلاق

بروفيسور محاميد:أحذر من اخطاء وتزييف بمنشورات جامعة بن غوريون

بعث بروفيسور عمر محاميد رئيس مؤسسة الجامعة للحوار والتعليم والابحاث رسالة الى رئيس جامعة بن غوريون، طالبه فيها بمراجعة منشورات الجامعة وإصداراتها "العلمية"


البروفيسور عمر محاميد

حول تاريخ الشعب الفلسطيني"، حيث عثر بروفيسور عمر محاميد على الكثير من الاخطاء اللغوية في منشورات خاصة في الترجمة من العربية للعبرية، حيث وصل بأحد الاساتذة بتسييس بعض الكلمات وترجمته بصورة خاطئة بل ترجمة مصادر بحثه من العربية بما يخالف ابسط قواعد اخلاق الترجمة والامانة والصدق واحترام المصدر وعدم انتهاك هذه المؤلفات التي تتحدث عن الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 .
وفي هذه المنشورات التي يتم تعريفها بالعلمية الكثير من السرد الذي لا يمت للواقع عدا عن الاعتماد على مصطلحات توراتية وتلمودية في سرد احداث تاريخية معاصرة، الى حد انزلاق هؤلاء فكريا للتماثل مع المؤرخين التلموديين وعدم اعتراف هؤلاء حتى بدول اسمها اسرائيل ذات حدود عرفتها الامم المتحدة  والعودة الى مصطلحا ومعارك واسماء معلاك دينية وبلاد من مخيلة حكماء بني اسرائيل واليشيفوت "امر يجافي العلم والاكاديميا .
وقد بعث بسمخة هن رسالته الى ايرينا بوكوفا مديرة منظمة اليونسكو العالمية الحصالة على لقب بروفيسور الشرف من جامعة بكين  الصينية والجامعة الروسية، وجاء في الرسالة :" وانا على يقين ان مستشاركم بروفيسور رياض اغبارية يستطيع اسناد هذه المهمة لعرب يعرفون العربية والعبرية حتى يكشف عن هذه الاخطاء القاتلة والمصطلح التاريخي الذي لا ينسجم مع شروط ومتطلبات البحث الاكاديمي الرصين في منشورات جامعتكم .
لا اريد ان اقدم امثلة لمثل هذا التزييف والاخطاء من جامعات اخرى لكن لما كان الامر يتعلق بموقع رسمي لجامعتكم فقد رأيت ان اكتب لكم حفاظا على الشرف الاكاديمي" .

لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق