اغلاق

رسالة مفتوحة للجماهير العربية ولشرطة اسرائيل

تزداد الاصوات في المجتمع العربي ضد عمليات القتل الاجرامية التي تقع في شتى انحاء المدن والبلدان العربية داخل الخط الاخضر الى ان وصلت الى اعداد ونسب قياسية.


الصورة للتوضيح فقط
 

وعندما يدور الحديث عن عمليات القتل فلا بد ان نتهم اولا نحن ابناء المجتمع العربي الفلسطيني الاسرائيلي، نتهم انفسنا بالمسؤولية الاولى عن هذه الاعمال الاجرامية البربرية بحق الرجال ام بحق النساء التي لا يمكن بعد السكوت عليها فقد بلغ السيل الزبى .
وعندما نحاسب انفسنا نحن لا نقصد ان نقوم بعد عمليات القتل ببلورة وتشكيل لجان الصلح بعد ان يكون " الفاس قد وقع بالراس " . ما يجب ان نقوم به وهو الاهم بلورة طرق الوقاية من اعمال القتل والاجرام بحق انفسنا.
فمعظم الذين قتلوا في عمليات الاجرام ان لم يكونوا كلهم ، قتلوا على ايدي مجرمين من ابناء جلدتهم وابناء شعبهم وعلى الاغلب ابناء بلدتهم . فتعالوا نحاسب انفسنا اولا ولكن ليس اخيرا فعلى الشرطة تقع مسؤولية ليست بقليلة ذلك انه عندما لا تبذل الشرطة الجهد الكافي لحل طلاسم هذه الجرائم وعلى الاغلب ان لا تكون هذه الطلاسم شديدة الصعوبة فالتطور الطبيعي للامر ان تتكرر الجرائم لان المجرم يفلت من طائلة القانون .

نحن الجمهور العربي في اسرائيل نطلب من الشرطة البدء فورا في التحقيق في الجرائم المرتكبة في المجتمع العربي وجلب المجرمين للمحكمة كي ينالوا عقابهم .

وحسب ظني فانه في كل مرة تنجح الشرطة في الكشف عن هوية مرتكب جريمة فانها تمنع بذلك وقوع العديد من الجرائم الاخرى التي ما كانت ستحدث لو فهم المجرمون انه ان عاجلا ام اجلا فسوف تكشف الشرطة هويتهم وتقدمهم للمحاكمة.
اما ما يقوم به الجمهور العربي من جهود للصلح فهذا عمل جيد من الدرجة الاولى لكنه لا يجب ان يسد مكان القانون بل يجب تطبيق القانون على المجرمين بغض النظر على جهود صلح هنا وهناك. على الشرطة ان ترفض الاعتراف بالصلح العشائري وما الى غيره مع ان الاعتراف به اسهل للشرطة !! فماذا يستفيد المغدور المقتول من هذا الصلح ؟
على الشرطة ان تعاقب المجرم وان تقدمه للقضاء في مسار اخر بعيد عن محاولات الصلح بين الاطراف القاتلة والمقتولة لان عدم تطبيق القانون حتى ولو بسبب صلح بين الاطراف يشجع لارتكاب الجريمة القادمة. هذا رأيي .

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
نلفت انتباه كتبة المقالات الكرام ، انه ولاسباب مهنية مفهومة فان موقع بانيت لا يسمح لنفسه ان ينشر لكُتاب ، مقالات تظهر في وسائل اعلام محلية ، قبل او بعد النشر في بانيت . هذا على غرار المتبع في صحفنا المحلية . ويستثنى من ذلك أي اتفاق اخر مع الكاتب سلفا بموافقة التحرير.
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان:
panet@panet.co.il .

لمزيد من زاوية مقالات اضغط هنا

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
مقالات
اغلاق