اغلاق

تقرير: الحياة بكسيفة في فصل الشتاء بين الماضي والحاضر

بين الحاضر والماضي من بيت الشعر البدوي الى التكنولوجيا من البيوت الفردية الى التجمعات السكانية من الشق (الديوان العشائري) الى بيت الاستقرار ،
Loading the player...

هكذا رصدت لكم عدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما المقابلات مع عدد من كبار السن من قرية كسيفة ليرووا لنا عن المعيشة في فصل الشتاء بين الحاضر والماضي .

" الماضي كان الشتاء باردا جدا ولكن البيت كان دافئا "
الشيخ سلمان ابو حامد قال في حديثه لمراسلنا :" في الماضي كان الشتاء باردا جدا ولكن البيت كان دافئا لاننا نشعل النيران داخل بيت الشعر من اجل دخول الحرارة وتمتلئ وتحمينا من البرد القارص، واليوم العكس تماما البيوت في يومنا هذا باردة جدا من البلاط لانه بارد ولا يدفئ البيت علما أنه في يومنا هذا البرد اقل" .
واضاف ابو حامد " أيضا الحمد لله في الماضي كان الناس افضل، فقد كانت كانت قلوبهم انظف من يومنا هذا، واليوم الشباب لم يخرجوا من البيت ويبقون في المنازل ولا يعملون اما في الماضي كنا نخرج ونتجمع في الديوان اكثر من شباب اليوم وها انا كل صباح اتي الى الديوان واشعل النيران واجهز القهوة العربية وتبقى عامرة حتى المساء دون توقف" .

" كان المطر في الماضي يبدأ من اول الفصل حتى نهايته "
أما الحاج سليمان ابو النجا فقال لمراسلنا :" كان الناس يعيشون على بيوت الشعر، وكان بيت الشعر تنزل منه قطرات المياة والاغنام تكون جانبك والرجال يملأون الديوان والبرد كان اقل، ليس كما نحن اليوم نلبس العديد من الفروات، كنا نلبس قطعه صغيرة من الثياب او قطعة كيس نلبسها على اكتافنا، وكنا عايشين ونحرث الارض ليس مثل اليوم يعيشون مثل الملوك يشرب ويأكل وينام، واليوم الله انعم وفضل علينا. بالنسبة لشتاء اليوم ليس مثل الماضي وهذه المطرة الثانية منذ بداية الشتاء، كان المطر في الماضي يبدأ من اول الفصل حتى نهايته واليوم الحياة اسهل من الماضي لم يكن الكفاية من الاحطاب لاشعال النيران، كنا نستعمل الحطب من الشجيرات الناشفة "شيح"، لكن كنا مبسوطين في المعيشة افضل من اليوم وتجد 20 رجلا او اكثر يتداونون في الديوان ليس مثل اليوم لا يوجد احد في الديوان " .

" اليوم الناس يكذبون ويصدقون الكاذب ويكذبون الصادق "
وها هو الحاج خليل ابو حجاج يقول لمراسلنا :" كان الناس في الماضي طيبين والجيران كانوا طيبين وكانوا يحبون البعض، وكان الكرم ولديهم شهامة وعندهم غيرة على العرض وكانت لديهم غيرة على العائلة، اليوم الناس يكذبون ويصدقون الكاذب ويكذبون الصادق" .
واضاف ايضا "كل الصفات الطيبة تجدها فيهم وكانوا يحمون بعضهم البعضا، وكان الرجل يخرج الكلمة من لسانه وتكون لها وزن وقيمة، ولكن اليوم لا توجد مخافة ربنا" .


الحاج خليل ابو حجاج


الحاج سليمان ابو النجا


الشيخ سلمان ابو حامد






























لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق