اغلاق

ام الفحم: خيمة مناهضة الحظر تستضيف ندوة حول تهويد القدس

شهدت خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية بمدينة ام الفحم مساء أمس ، محاضرة للدكتور حسن صنع الله تحت عنوان “المسجد الأقصى المبارك


صور من الندوة


والمخططات الصهيونية” ، بحضور العشرات من المتضامنين.
افتتح د.صنع الله محاضرته بالتحدث عن “المخططات التي شرعت فيها المؤسسة الإسرائيلية منذ احتلالها القدس الشريف"، حيث قال :" أن موشيه ديان قال عند احتلاله للمسجد الأقصى “ما حاجتي الى هذا الفاتيكان- قصدا للاقصى- “، لكن سرعان ما احتل محيط المسجد الاقصى وتقليل نفوذ الوقف الاسلامي ومن ثم تابعوا مباشرة بتنفيذ اقوال هرتسل مبتدئين بتدمير حارة المغاربة عن بكرة ابيها وقد توسعوا فيها الى اكثر مما كان مخططًا”.وتابع خلال محاضرته قائلا “من خلال هذه المقتطفات الوجيزة نستكشف ان هذه المؤسسة او ان القدس بالنسبة لهذه لمؤسسة نواة مركزية، في بناء الشمشروع الصهيوني، الذي يقوم على نواة القدس وهذا يفسر قول بن غوريون، هذه النواة لها دور في بناء الرواية الصهيونية “بدون القدس لا يوجد رواية”".
كما تطرق في محاضرته الى "عصابات “الايتسل” و”الليحي” التي قام عليها الجيش الاسرائيلي، كانوا ينفخون في البوق حدادا على هدم ما يسمى الهيكل، حتى هذه العصابات اصدرت كتابا عام 1941م وضعت فيه بنودا منها 18 بندا اخر بندا نصوا فيه على التالي :- “عن دفع بناء الهيكل المزعوم لحقبة ما يسمى حقبة الخلاص للشعب اليهودي”، اي انهم يقولون بالحرف الواحد ان نهاية المشروع الصهيويني ونجاحه يجب ان يكون بهدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم".
وأكد صنع الله "أن للرواية الصهيونية دورا في تجميع اليهود في هذه البلاد، ودورا في اقامة هذا الوطن المزعوم الذي نراه اليوم، من هذه المنطلقات شنت هذه المؤسسة حربا ديموغرافية على القدس والمسجد الأقصى، حربا تهويدية ذات طابع ديموغرافي،مؤكدا أن الاحتلال الصهيوني قام بترسيم واقع جغرافي جديد في القدس المحتلة، وايضا عمل على سياسات السيطرة وسياسات التهويد في القدس والاقصى المبارك، اذا الاحتلال من خلال هذه المفاهيم لن يتخلى عن احتلال المدينة، لا بمفاوضات ولا بغيره، ولا عن تهويد الاقصى المبارك".
ومن خلال تفنيده للرواية الصهيونية، أكد صنع الله خلال محاضرته "أن اليهود بقوا تحت ظل حكومات احتلالية، فالحكم البابلي والفارسي واليوناني والروماني ومن ثم عاد الحكم الفارسي ومن ثم الحكم الروماني قبل الفتح الاسلامي سنة 636م. قبل الاحتلال الفارسي الثاني كان هناك الحاكم الروماني “هدريان”، دمر القدس عن بكرة أبيها نتيجة عصيان مدني، اليهود قاموا بعصيان مدني ولم يكن لهم حكم أو سلطان في البلاد، وقمع هذا العصيان المدني، فكيف يدعي هؤلاء أن كان لهم حكما وسلطان؟. واستمرت العصيانات المدنية مثل ثورة المكابيين وغيرها" .



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق