اغلاق

ام الفحم: خيمة مناهضة الحظر تتحول إلى ملتقى نسائي

منذ إقامتها قبل نحو شهرين، تحولت خيمة “مناهضة حظر الحركة الإسلامية” في مدينة ام الفحم إلى مزار يؤمه على مدار الأسبوع مئات الرجال والنساء من مختلف المدن والقرى العربية.


مجموعة صور من خيمة مناهضة حظر الاسلامية بام الفحم

وتشهد الفترة النهارية للخيمة والمخصصة لجمهور النساء العديد من الفعاليات التربوية والثقافية والسياسية التي عزّزت الحضور النسائي دائما، وحوّلت الخيمة إلى ملتقى فعلي لاكتساب الفائدة وتنشيط الوعي النسوي في مختلف القضايا التي تهم الشعب .
وتعمل المشرفات على الفترة النهارية، على تنظيم برنامج أسبوعي للنساء يستضفن خلاله مختصين ومختصات في محاضرات بمجالات متعددة، وسط حضور نسائي حاشد، كما تشهد الخيمة أحيانا، الكثير من الفعاليات والورشات النسائية كان من بينها أيام عن “المطبخ العربي” وأعمال يدوية من غزل وتصميم تحف وغيرها من الفعاليات.

محاضرات وورشات عمل
هذا وشهد الأسبوع الأخير المزيد من الفعاليات والفقرات التي استضافتها الفترة النهارية لـ”خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية”، حيث ألقت الداعية تسنيم طه، من كابول، الأربعاء الماضي، محاضرة حول معاني التوكل على الله، أكدت خلالها أن “التوكل على الله عبادة تشكل نصف الدين وهي اقتران الايمان والخير، أمر الله بها نبيه فقال” وتوكل على الله إنك على الحق المبين”.
إلى ذلك نظمت مؤسسة صانعات الحياة، مطلع الأسبوع، ورشات عمل للصناعة اليدوية من تنسيق للزهور وحياكة شراشف وغيرها من الاعمال، كما تضمنت الفعالية محطات فنية مختلفة منها الخرز وتزيين كؤوس زجاجية وتطريز على الخيش والرسم على الخشب K وقد شارك في هذه الورشة كل من: المشهد وأم الفحم وعبلين وشفاعمرو والجديدة.
وفي نهاية الفعالية قدّمت صانعات الحياة هدية تكريمية للشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية.
وفي إطار الزيارات التضامن، زارت النائبة في الكنيست عايدة توما، ومديرة لجنة مكانة المرأة في الكنيست، الخميس، “خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية”، والتقت عددا من النساء اللواتي تضررن من أغلاق المؤسسات الأهلية التي قالت المؤسسة الإسرائيلية إنها تابعة للحركة الإسلامية، وأكدت توما أن قرار الحظر لم يكن قانونيا إنما هو سياسي.
كما استضافت الفترة النهارية للخيمة الخميس الماضي، الباحث صالح لطفي، في محاضرة بعنوان “حظر الحركة الإسلامية الأسباب والتداعيات”، وتطرق خلالها إلى إجراءات الحظر التي اتبعتها المؤسسة الإسرائيلية في السابق ضد فعاليات سياسية مثل: حركة الأرض، كهانا، ثم القرار الأخير بحظر الحركة الإسلامية.
وبيّن لطفي "أن الدولة الاسرائيلية قامت على مبدأ تجمعات صهيونية اتفقت على سقف أعلى يقودها، إلا أن الحركة الإسلامية عملت على تفكيك كل هذا من خلال الدين وقضية القدس. وتحدث الأستاذ صالح عن قضية التفكيك والتفتيت التي مارستها المؤسسة الاسرائيلية مع الحركة الإسلامية، بدأت بالقيادة: منع من السفر، تحقيق، إبعاد وضع اليد على جمعيات ومؤسسات، ثم كان الحظر والإغلاق.









لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق