اغلاق

هام لاهالي رهط : هل تحرصون على تناول طعام صحي ؟!

كانت البداية لمشوار رسم الابتسامة وزرع الأمل في نفوس الكثيرين من أهالي رهط، بانطلاق صندوق المرضى لئوميت الذي توسع في المدينة ليدشن ثلاثة فروع تقدم الخدمات


موسى العبرة 

الطبية والرعاية الصحية لحوالي ثمانية آلاف منتسب.
 ومع تمنياتنا لك بالصحة و العافية، نود أن نعطيك نبذة عن أول فرع عيادة لئوميت في المدينة الذي دشن وأفتتح بالعام 2006، إضافة إلى توضيح بعض الأنظمة المتعلقة بإجراءات الإحالة و القبول بغرض تعميم الفائدة واختصار الوقت والجهد.
وبعبارة أخرى فإن  فروع لئوميت الثلاثة في رهط  تضم نحو ثمانية آلاف منتسب من مختلف العائلات والأجيال والفئات الاجتماعية، ولا تعالج الفروع فقط الحالات المرضية العادية والمستعصية، بل هي مزودة بالتطورات الطبية وخدمات الرعاية التخصصية والطواقم الطبية المهنية ومختلف التخصصات وكوادر المهن الطبية.
لقد تم إنشاء الفروع  بغرض تقديم الرعاية الطبية المتخصصة والمميزة والتي تضاهي أفضل الخدمات المتوفرة في المراكز الطبية المرموقة في البلاد والتي يصعب توفيرها عبر العيادات المحلية العادية، ويعمل في فرع  لئوميت طبيب عائلة، مختص وهو الدكتور سليم أبو هظيب، بالإضافة إلى طبيب نساء مختص يخدم جمهور المنتسبات من شتى حارات المدنية.
ويوفر فرع لئوميت الرئيسي بمركز المدينة خدمات مختلفة ويضم أطباء مختصين في شتى المجالات مثل: أخصائي عظام، أنف أذن وحنجرة، العيون، الجلد، القلب، الاعصاب، فيزيوترابيا (العلاج الطبيعي)، عامل اجتماعي ونفسي، وتصوير الأشعة، بالإضافة الى خدمات الصيدلية داخل الفرع.

الفرع يقدم خدماته بشكل يومي من الأحد حتى السبت ومركز طوارئ ليلي
يواصل الطاقم الطبي النهار بالليل من أجل خدمة جميع المنتسبين، حيث يقدم الفرع خدماته بشكل يومي من الأحد حتى السبت، من الثامنة صباحا وحتى الساعة الثانية عشرة ليلا، ويتميز الفرع بتخصيص مركز طبي ليلي يوفر الخدمات الطبية والصحية بساعات الليل والفجر ويقدمها مجانا لجميع أعضاء الفرع.
وعن انطلاقة لئوميت في  رهط تجربتها وعلاقاتها المجتمعية ودورها بالنهوض بالخدمات الطبية والتوعية الصحية بالمدينة، تحدث مديرر فرع لئوميت رهط "د،ج"، موسى العبرة (48 عاما)، متزوج ولديه عشرة من الأبناء والبنات، والذي يعمل مديرا للفرع منذ عشرة أعوام، بالقول: "تربطني علاقات اجتماعية متينة مع غالبية أعضاء فروع لئوميت الثلاثة في المدينة، إذ يبلغ عدد الأعضاء ما يقارب ثمانية آلاف منتسب".
ويضع العبرة على سلم أولوياته أسوة بالطواقم في جميع فروع لئوميت  الخدمة والعلاقة الشخصية والبعد الإنساني في التعامل  مع كل منتسب، إذ يهتم بشكل مباشر بتقديم الخدمات المختلفة لكل مريض لا سيما الخدمات الطبية، والجاهزية لاستقبال الجميع بكافة الظروف والأوضاع وبساعات غير اعتيادية".
كما شرح العبرة عن الخدمات التي تقدمها الفروع للمرضى والمنتسبين، إضافة إلى أبرز التقنيات الطبية الحديثة التي تضمها، وأستعرض أبرز المشاريع والخطط التي تعكف إدارة فروع لئوميت على إنجازها والتي تسهم بشكل كبير في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة، وتطوير الكفاءات والكوادر العاملة.
وبين أن ذلك يندرج في إطار رعاية الحالات التي تحظى بالمساعدة الشخصية بمرافقة خاصة للمنتسب، مثل توفير المستندات وحجز لزيارة أطباء مختصين بالسرعة الممكنة، وكذلك مساعدة المنتسبين في ساعات الليل المتأخرة وحتى عندما تكون العيادات مغلقة.
 
التواصل مع المرضى على مدار الساعة ومعايدتهم بالمتشفيات والمنازل
ويرى بإدخال الفرحة والسرور لقلوب المرضى المراجعين والمنتسبين قيمة لا تضاهى ولا تقدر بثمن، بل يعتبر ذلك أمرا حيويا وضروري،  إذ يسعى جاهدا لتوفير ذلك من خلال الخدمات الطبية المميزة والرعاية لكل مريض.
ويؤمن بضرورة تعزيز التعامل الشخصي والابتسامة في وجه المريض، مؤكدا أن هذا النهج والتعامل يعزز العلاقات الاجتماعية مع المنتسبين، بالإضافة إلى الحفاظ على العلاقات الحميمة والاتصال والتواصل مع الزبائن من خلال الزيارات البيتية ومشاركتهم في المناسبات المختلفة حتى الأفراح والأتراح، مع الاهتمام بمتابعة المنتسب وزيارة المرضى في المستشفيات وفي البيوت للاطمئنان على سلامتهم.

لئوميت رهط تقرب لك البعيد وجميع الخدمات بمتناول اليد
وبينما يختص طبيب القلب بأمراض القلب، ويختص الجراح بالعمليات الجراحية ولكل اختصاصه، فماذا عن طبيب العائلة؟، على طبيب العائلة معرفة عمل جسدك، في مختلف الأوضاع الجسدية، النفسية، الاجتماعية والعائلية معا، وهذا يأتي بفضل المعرفة عبر سنوات طويلة، بما فيها معرفة العائلة، والشخص في حالات المرض والصحة أي معرفة شخصية وثيقة بالمرضى.
تجربة الدكتور سليم أبو هظيب، (43 عاما)، وهو أب لابنتين، أغنت الخدمة الطبية والصحية في لئوميت، فإلى جانب البعد الشخصي والإنساني، أبو هظيب أحد الأطباء المختصين في فرع لئوميت رهطـ، أنهى دراسته في رومانيا عام 1999، وبدأ عمله طبيبا في البلاد عام 2000.
يقول أبو هظيب: "كنت طبيبا عاما ومن ثم تخصصت بعلم النفس لمدة ثلاث سنوات ونصف، وبعدها عدت لمزاولة طب العائلة وهذا الشيء المفضل عندي، وأنهيت التخصص بنجاح وهذا أكسبني مزيدا من المعرفة والعلم وعزز من قدراتي وإمكانياتي في مجال الرعاية الطبية والصحية التي أوظفها في خدمة البشر".
ونوه الدكتور أبو هظيب إلى العلاقة الوطيدة ما بين الطاقم الطبي والمنتسبين وما يميز صندوق لئوميت في رهط، وأستعرض أهم الملامح الطبية والخدمات والرعاية الصحية المتنوعة المتوفرة في متناول يد المواطن.
وأوضح أن الخدمة الطبية والرعاية الصحية متوفرة بكافة الفروع منذ بداية ساعات العمل من الثامنة صباحا حتى السابعة مساء،  يلي ذلك تواصل الخدمة والرعاية بالمركز الطبي الليلي حتى منتصف الليل.
ويعتقد أن لئوميت تعمل جاهدة وكل ما بوسعها من أجل راحة المنتسبين وتقرب لهم البعيد بكل ما يتعلق بخدمات ومعدات وآليات طبية كل ذلك بغية أن يتلقى المريض جميع الخدمات داخل المدينة وعدم السفر إلى مدينة بئر السبع.
ويتواجد في عيادات رهط العديد من المختصين في كافة المجالات: مثل أخصائي أنف أذن وحنجرة، وأخصائي جراحة، وطبيب نساء، ومختصون أمراض الجلد والعظام والقلب، وكذلك تتوفر غرفة لتصوير الأشعة.
ويولي الدكتور أبو هظيب أهمية للبعد الإنساني والتعامل والعلاقة الشخصية مع المرضى والمراجعين، مؤكدا أن صندوق المرضى لئوميت في رهط يتعامل مع كل مريض بشكل شخصي، إذ يحظى كل منتسب بمعاملة خاصة، فجميع الأعضاء البالغ تعدادهم ثمانية آلاف منتسب، تربطهم علاقات اجتماعية بالطاقم الطبي والإداري الذي يهتم بهذا الجانب الذي يعتبر أساس النجاح، إذ يحظى كل منتسب برعاية صحية وخدمات طبية وتعامل شخصي وإنساني، ليشعر أن لئوميت جزء لا يتجزأ من عائلته.

درهم وقاية خير من قنطار علاج... نصائح وإرشادات
وتبقى السماء هي الحدود بالنسبة لتطلعات وآمال الدكتور أبو هظيب الذي يتطلع لمواصلة مشوار المعرفة والتعليم في كافة مجالات الحياة والطب، إذ يؤمن أن العلم والمعرفة وسيلة مهمة في مسيرته المهنية والعملية من خلال يتمكن من تقديم كل ما هو أفضل للمرضى والمراجعين.
وفي سبيل ذلك، يسعى الدكتور أبو هظيب جاهدا لتقديم الخدمات الطبية وكل ما هو جديد في عالم الصحة من أجل مساعدة المنتسبين والمرضى والتخفيف عنهم والسعي لتثقيف صحي وطبي للمجتمع وتقديم النصائح والإرشادات التي تسلح الناس بالمعرفة لتخطي الأزمات والمعاناة وحتى منع الإصابة بالمرض، إذ يبقى الوقاية من المرضى الأهم من العلاج، بحسب ما يؤكده المثل الشعبي الدارج والمتعارف عليه " درهم وقاية خير من قنطار علاج".
وينهي الدكتور أبو هظيب مقابلته بتقديم العديد من النصائح  والإرشادات  للمرضى وأهمها: "على الإنسان استغلال وتخصيص وقت للراحة والحفاظ على أوقات منتظمة للنوم، وذلك في محاولة لتخفيف وتقليل أسباب ومستوى الضغوطات في الحياة اليومية، إلى جانب الحفاظ على نمط ثابت لتناول الطعام الصحي بشكل منتظم للوجبات لتشمل الخضار والفواكه واللحوم والأسماك والألبان، مع ضرورة أن يهتم كل أنسان بتعريض جسمه للشمس يوميا بشكل كاف، والابتعاد عن التدخين وعن المدخنين خشية تعرضك لاستنشاق الدخان، وكذلك الابتعاد عن المخدرات والسموم والمشروبات الروحية".
وتبقى الرياضة، الرياضة يقول الدكتور أبو هظيب: "هي الأساس للحفاظ على الصحة والوقاية من الأمراض والحفاظ على وزن جسم مثالي يقي الأنسان من الأمراض المختلفة، والبقاء باتصال وتواصل مع العائلة والخضوع لفحوصات دورية والتطعيم والادوية الوقائية والفحوصات الطبية اللازمة، وأن يأخذ الأنسان بعين الاعتبار النصائح الطبية التي تتلاءم مع  الوضع الصحي والجيل وضعك الصحي والجيل".

في اطار  ثورة الشفافية  في لئوميت خدمات صحية،  يمكنكم رؤية ماذا يعتقد زبائن لئوميت حول الاطباء، الممرضات والخدمة في كل فرع وفرع تابع للئوميت في انحاء البلاد.
اضغطوا هنا من اجل مشاهدة التدريج الذي حصل عليه فرع لئوميت في بلدكم


 الدكتور سليم أبو هظيب


لدخول زاوية الصحة والمنزل اضغط هنا

 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من لئوميت اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
لئوميت
اغلاق