اغلاق

تشرين الطلالقة من اللقية وحكايتها مع فن الرسم

الرسم هو الفن بذاته، هكذا يرى في عيون الفتاة تشرين حمد الطلالقة ( 16 عاما ) من بلدة اللقية في النقب، حيث تروي لنا الطالبة تشرين عن مسيرتها في الرسم


مجموعة صور التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما

وفترة ابتعادها عن الرسم في مرحلة الاعدادية للتمسك بالتحصيل العلمي لديها، فبعد مرور مرحلة الاعدادية عادت الى اضواء الرسم من جديد وتعتبر ان الرسم هي المهنة والموهبة الافضل لديها وتتمنى ان تجد المعهد المختص بالرسم والفن والالتحاق به .

" الرسم موهبتي الأساسية "
في حوار مع مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما قالت تشرين الطلالقة :" بدأت الرسم وانا في الابتدائي، وكنت ابدع في الرسم وكنت اعطي الرسم وقتا طويلا لأنني أستمتع به، وعند مرحلة الإعدادية ابتعدت عن الرسم لانني ادرس واردت ان احصل على تحصيل ممتاز، وبعد ذلك رجعت الى ارسم وانا في الصف العاشر. إنني استمتع كثيرا في الرسم ، كنت ارى لوحات فنية وانجذبت للرسم وصار الرسم موهبتي الاساسية ، كل لوحة تأخذ معي اربع ساعات تقريبا" .
واضافت بالقول :" والداي يدعمانني ويؤيدان فكرة الرسم، ولكن أيضاً يدعمانني بتعليمي ويتمنيان ان اكمل العلوم الطبية الذي اتخصص به الان، وأتمنى ان اكمل في الرسم بعد الثانوية وان اجد المعهد المناسب الذي يتخصص في الرسم والفن وأكمل مشواري في الرسم واتخرج بلقب رسم وفنون ".

" الرسم يأخذ الانسان الى عالم اخر "
وأردفت الطلالقة بالقول: "الرسم يأخذ الانسان الى عالم اخر ويدخل الرسام في عالم اخر خاص به، ويعيش الجو داخل اللوحة ذاتها ويعطي شعورا رائعا جداً ومريحا، لذلك انجذب دائماً للرسم كوني ارسم حيث طورت نفسي بذاتي عن طريق الرسومات، حيث اتطور اكثر وأتخصص أكثر في رسم الأنيمي" . 
وتابعت بالقول: "
"حبي للفن بدأ بعمر صغير حين رأيت قريبتي ترسم لوحات جميلة جدا وعندها اصبح حبي للرسم والفن ينمو شيئاً فشيئا. لكن للأسف عند وصولي للمرحلة الاعدادية توقفت عن الرسم فترة من اجل الانتباه الى دروسي وغيرها ، لكن لم يتوقف حبي للرسم ابدا، في تلك الفترة كنت اشتاق للرسم اشتياقاً كبيراً . فقررت ان انظم جدولاً لحياتي اليومية فكان اكثر يومٍ استطيع تفريغ نفسي له كان يوم الجمعة . وفي فترة الثانوية اصبحت مهووسةً في الفن هوساً لا يوصف ، فاصبحت افضل الرسم على اشياء كثيرة ، وانا الان في اول المرحلة الثانوية، واتمنى الاستمرار في الرسم ولو انني اخترت شيئا اخر في المعاهد العليا الا انني استمر في الرسم ".
وختم بالقول:
"اشكر والدي ووالدتي اللذين دعماني دوما منذ الصغر وحتى تحقيق جميع اهدافي، واتمنى ان تفتح فروع رسم وفن في المدارس العربية من اجل ممارسة هذه المهنة المميزة التي تأخذ الانسان لمكان بعيد لوحدة ليتفكر بكل شيء" .





لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق