اغلاق

هذا ما ينقص مجموعة لانفان الأولى بعد ألبير إلباز ..!

المجموعة الأولى بعد رحيل المدير الإبداعي لأي علامة، عادة ما تكون ناقصة، ثمّة شيء ما يشعرنا بعدم الارتياح، الاختلاف بين روح المبدع ومن يحل محله بعده،



حتى لو بذل قصارى جهده يبدو واضحاً وغير اعتيادي، هذا ما شعرنا به في عرض لانفان لمجموعة خريف وشتاء 2016، في أسبوع باريس للموضة، بعد رحيل مديرها الإبداعي الأشهر ألبير إلباز، لتوكل الدار المهمّة إلى شيمينا كامالي، ومصمّم الأكسسوارات لوسيو فينالي.

الخروج من عباءة ألبير إلباز!
تردد في الكواليس أن هناك شجاراً وقع بين شيمينا وفينالي، حول من الذي يشرف على الآخر، وفي محاولاتهما لملء فراغ الباز، اتفق الاثنان أخيراً على العمل معاً في هذه التشكيلة، على فكرة المرأة البرجوازية في حقبة الثمانينيات، وعلى الرغم من أننا استطعنا لمح بعض بصمات ألبير إلباز الشهيرة في التصاميم، مثل الأكمام المنتفخة والتنانير الملتفة، كانا يحاولان جاهدين تجنبه بكل الأشكال، الأمر الذي أبعد التصاميم عن روح الدار المعروفة، وخاصة أنها شهيرة بالأزياء الجريئة التي تحتفي بأنوثة المرأة.

العديد من الثيمات ولا رابط
حاولت كامالي المناورة عن طريق ابتكار العديد من الثيمات، لكنها جاءت مكررة دون تجديد، ظهرت الفساتين القصيرة، والتنانير مع البلوزات الدانتيل، والكشكش والطبعات، بعض التصاميم بدا جميلاً جداً، بلمسات رومانسية تميّز هذه الحقبة، مع التركيز على إظهار الحياكة بشكل فينتيج عتيق، مثل الفساتين الحريرية الخفيفة، المعاطف الذهبية، ومعاطف الفرو الملون مع الأحزمة المبتكرة، لكن معظمها بدا كأنه ملابس سيدات عجائز، يفتقر للجرأة ولا يناسب الشابات الصغيرات ولا السيدات الناضجات.

الخامات السميكة مع التركيز على الجاكار ميّزت معظم التصاميم، الخصر المحبوك وبلوزات الـpeplum، ومع نهاية العرض، بدت التصاميم أقل من المستوى، حتى إننا لم ندرك هل جاءت لمجرّد ملء الفراغ بقطع سهلة بلا تفاصيل أو روح؟

أخطاء التجربة الأولى
على طول الطريق، حاولت كامالي الابتعاد والتمرّد لاستعراض مهاراتها، من بدلة توكسيدو فضية بتنورة غريبة، إلى فساتين السهرة مختلفة الأنماط، كما تراوحت الأحذية بين الكلاسيكية ذات الكعب والمقدمة المدببة، إلى البوتات المسطحة مع ثياب السهرة.

في النهاية، جاءت بعض التصاميم جذابة، وبعضها غريباً، وكثير منها قابلاً للارتداء، لكن المجموعة عموماً لم تكن متماسكة، وهذا ليس خطأ المصمّمين، فلم يكن وقتهما لتقديم عرض ضخم الآن، ربما كان عليهما طرحها في الأسواق مباشرة لا على المدرج، على الأقل ليس الآن.















لمزيد من اخبار شوبينج اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من جديد وصور اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
جديد وصور
اغلاق