اغلاق

مدرسة عمال حورة متعدّدة المجالات تنظم يوم التراث البدوي

اِنطلاقًا من الحفاظ على التّراث البدويّ الأصيل، وتأكيدًا على تلك الجذور الّتي ضربت الأرضَ فأنبتتْ إرثًا بدويًّا عصيًّا على الاضمحلال، تتكسَّر على جنباته كلّ حضارة تريدُ له الانتكاس،

نظمت مدرسة عمال حورة مُتعدّدة المجالات على اسم إسحاق رابين يوم التُّراث البدويّ الّذي يحمل في طياته عبقَ الماضِي والحنين إليه، والّذي يُذكّرنا بروعة الحياة البدويَّة الّتي لطالمَا افتخر بها العرب على مرّ السِّنين.
وقد اِحتوى هذا اليوم عدّة فعاليّات تراثيَّة تربويَّة وتعليميَّة، فقد كان هنالك محطات وكلّ محطّة تغنّت بموضوع يُحاكي حياة الإنسان في البادية، ومن هذه المحطّات: الزّيّ البدويّ، القضاء البدويّ بين الماضي والحاضر، الآلات الموسيقيَّة، الخيمة وأقسامها، القبائل والعشائر إلخ..
وقد ازدانتْ أروقة المدرسة وساحاتها بكلّ ما يتعلّق بتراثنا، فقد كان هنالك معرضٌ قد اِحتوى أغرَاضًا تراثيّةً قديمةً تعود إلى الزّمن الماضي والّتي قد اِستعملها أجدادُنَا من ذي قبل، فكان من شأن النّاظر أنْ يندب حظّه ندامًا على فراق هذا التراثالقيّم الّذي قارب على الاندثار. وقد أشرفتْ على هذه المحطّة المعلّمة نرمين خلف.
يجدر بالذّكر أنَّ هذا اليوم قد شملَ اِحتفالًامُنبثِقًا مِن روح التُّراث البدويّ والحضارة العربيَّةالأصيلة قام على عرافته مركّز التّربية الاجتماعيّة الأستاذ وسيم خلف، وقد تخلّل هذا الاحتفال كلمة مدير القسم الإعداديّ الأستاذ عليّان النّباري والّذي أشاد "بالحفاظِ على تراثِنَا وعدم نسيانه وتهميشه بل علينا أنْ نُذكّر به أبناءنا كَي يبقى راسِخًا في نفوسِهِم وعقولِهِم". وقد شنّف الحاضرون آذانهم لسماع قصيدةٍ تُحاكي حياة البادية قد ألقتْها الطّالبتان: ألاء النّباري وعرين الدّدا.
وقد اعتلى المِنصّة الأستاذ خليل العُقبي إذ ساهم في سبيل نجاح هذا اليوم بما حباه الله من شخصيَّة مؤثّرة متّزنةٍ فألقى كلمةً عبّر من خلالها عن مدى سعادته بإقامة مثل هذا اليوم والّذي يُذكّرنا بماضينا وتراثنا، وأردف قائلًا: "إنَّ هذا التّراث هو جزء لا يتجزّأ من حياتنا وعلينا أنْ نهتمّ به وأنْ نعلّمه لطلابنا وأولادنا كي لا ينسوا هذا التراث الأصيل، فمَنْ لا ماضي له لا مستقبل له. وفي نهاية حديثه رحّب بالضّيوف الحاضرين: السّيد "يعقوب شاحر" والسّيدة "فارده"، وشكر القائمين على هذا اليوم".
وقبل نهاية الاحتفال تمّ عرض فيلم قصير تماهت فيه المعلومات مع الحياة في البادية عاداتها وتقاليدها وأعرافها، فكان جماع الخير عميم .والّتي أشرفت عليه المعلّمة وردة العطاونة.
وكان مسك الختام عرضًا لدحيّة بدوية أصيلة قام بها ثلّة من طلاب المرحلة الثّانوية والمرحلة الإعداديّة فأبدعوا ما لفت نظر الحضور بكثير من الحبور.
شكر مدير القسم الإعداديّ الأستاذ عليّان النّباريمركّز التربية الاجتماعيّة الأستاذ وسيم خلف والمعلّمة وردة العطاونة والهيئة التَّدريسية على التَّكاتف والنّشاط والتّعاون في سبيل جعل هذااليوم مميّزًا ورائعًا.











































































لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق