اغلاق

رئيس الوزراء نتنياهو يلتقي ناجين من المحرقة النازية

وصل الى موقع بانيت وصحيفة بانوراما بيان من أوفير جندلمان المتحدث باسم رئيس الوزراء نتنياهو للإعلام العربي، جاء فيه :" عشية حلول ذكرى إحياء المحرقة النازية والبطولات اليهودية


تصوير: عاموس بن جرشوم ، مكتب الصحافة الحكومي

التي تخللتها، اجتمع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعقيلته سارة نتانياهو المواطنين الستة الذين كانوا قد نجوا من براثن النازية إبان الحرب العالمية الثانية وتم اختيارهم لإيقاد المشاعل الستة (إشارةً إلى الملايين اليهود الستة الذين راحوا ضحايا المحرقة النازية) خلال مراسم انطلاق فعاليات ذكرى المحرقة التي ستقام مساء اليوم في أورشليم القدس وتحديداً في مقر مؤسسة "ياد فشيم" (المعنية بإحياء ذكرى المحرقة).
وكان هذا أول لقاء من نوعه يعقده رئيس الوزراء وعقيلته مع المواطنين الذين كلِّفوا بإيقاد المشاعل المذكورة، علماً بأن السيدة سارة نتانياهو هي التي بادرت إلى عقد اللقاء. وحضر المواطنون المذكورون اللقاء برفقة ذويهم، فيما شارك فيه أيضاً رئيس مؤسسة (ياد فشيم) أفنير شاليف" .
 وصرح رئيس الوزراء خلال اللقاء بما يلي: "يسرّني وعقيلتي لقاؤكم هنا، بل إننا نتأثر لهذا الملتقى. ها أنكم تجلسون في غرفة الاجتماعات لمجلس الوزراء، الأمر الذي أعتبر أنه يحمل في طياته الكثير من الرموز والمعاني، ذلك لأنكم- الناجين من المحرقة- تجلسون بعد مضي 70 عاماً على أخطر كارثة حلّت بشعبنا بل بالإنسانية جمعاء- في مركز سيادة الشعب اليهودي في دولته الجديدة القائمة على أرض بلاده القديمة. إن هذا الأمر قد يحفل بالرموز أكثر من أي شيء آخر.
ويمكنني أن أقول لكم إنني دائماً أسأل نفسي، عندما أسمع هذه الحكايات، عن كيفية سلوكي لو كنا نتعرض، نحن وأطفالنا، لحالة كهذه. وعليه تنتابني دوماً مشاعر الانفعال بهذه الروح وهذه القدرة [التي أبداها الناجون من المحرقة] على تجاوز هذه المآسي والبقاء على قيد الحياة ثم إعمار حياة جديدة. أما مهمتي الوحيدة فتتمثل حصراً- كما اعتدتُ الإشارة إليها عندما أرافق السيناتورات ورؤساء الدول والحكومات في زياراتهم لمؤسسة (ياد فشيم)- حيث أؤكد لهم أن لديّ مهمة واحدة دون غيرها، تتمثل بالقول ’تكفينا (ياد فشيم) واحدة، حيث لن يتكرر الأمر [المحرقة] ثانية‘. أما اليوم فقد صارت دولتنا شديدة القوة. وما جرى خلال الـ70 عاماً الماضية لا يتمثل بتلاشي معاداة اليهود- كونها لم تتلاشَ بل أصبحت توجَّه الآن إلى دولة اليهود [إسرائيل]- غير أن الدولة شديدة القوة، علماً بأن قوتها ها هي القوة التي تجسّدونها. ولن يتكرر الأمر [محرقة اليهود] مرة أخرى!".
بدورها أكدت السيدة سارة نتانياهو "أن الناجين من براثن النازية كانوا قد تعرضوا لصدمات وأحداث يعجز الإنسان عن الكلام إزاء خطورتها لأنه كان من المستحيل ولو تصورها. وأضافت أن الناجين ليسوا أبطالاً فحسب بل يجب أن يكونوا قدوة لكل أبناء الشعب، حيث يجب أن يُعاد إلى الأذهان دوماً حقيقة ما تعرض له الشعب اليهودي من الألمان. وأكدت أن الدرس المستفاد مما جرى هو أنه لا يجوز السماح بتكرار هذه المأساة. وشددت على أن الشعب اليهودي لا يعتمد إلا على نفسه عدا عن الرعاية الإلهية.
 وألقت السيدة زهافا روت كلمة نيابة عن مجموعة الناجين من براثن المحرقة النازية، علماً بأنها من مواليد بولندا حيث كان قد تم تجميع عائلتها في أحد الغيتوات قرب مدينة كراكوف، إلا أن والدتها تمكنت من تهريبها من الغيتو. واستحضرت السيدة روت في كلمتها مشهد وداعها والدتها للمرة الأخيرة حيث أكدت لها الوالدة ضرورة ألا تنسى حقيقة انتمائها إلى الشعب اليهودي مما أصبح بالنسبة لها عقيدة حياتها إلى جانب الالتزام بالفرائض الدينية وبقيم معاملة الآخرين بنزاهة ومراعاة مصالحهم والرأفة بهم. كما أنها أكدت أهمية نجاحها في تكوين عائلة يسير جميع أفرادها على الطريق المستقيم.
 كما أخبر الناجون الستة من المحرقة الذين تم تكريمهم بإيقاد مشاعل ذكرى إحياء المحرقة رئيس الوزراء وزوجته بقصص بطولاتهم وبقائهم على قيد الحياة إبان الحرب العالمية الثانية إلى حين وصولهم إلى البلاد" .



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق