اغلاق

ندوة بالأردنية: ‘ناقل البحرين‘ مشروع استراتيجي لإنقاذ البحر الميت

بانيت - الأردن: أكد خبراء أكاديميون وعلماء جيولوجيون أن مشروع ناقل البحرين المزمع بدء العمل فيه مطلع العام المقبل يعد حلا كفيلا واستراتيجيا لإنقاذ منطقة البحر الميت

 
 ندوة بمبادرة طلبة علم الاجتماع بالجامعة الأردنية

من تهديدات التغيرات المناخية التي تعصف بها وتسهم في زوالها وجفافها.
 وأشاروا خلال الندوة العلمية التي نظمها طلبة قسم علم الاجتماع في كلية الآداب في الجامعة الأردنية،مؤخرا، بعنوان " انقاذ البحر الميت من الجفاف " إن تنفيذ المشروع سيسهم في حماية العشرات من المشاريع الاستثمارية السياحية الداخلية والخارجية الموجودة في المنطقة، جراء الخطر الذي يهددها نتيجة انحسار منسوب مياه البحر الميت وظهور الحفر الانهدامية وحدوث الانهيارات الخسفية الأمر الذي من شأنه أن يؤثر سلبا على الدخل القومي ويزيد من نسب البطالة.
أستاذ علم الاجتماع الدكتور مجد الدين خمش والمشرف على تنفيذ الندوة  قال في مداخلته إن التغييرات المناخية أثرت بشكل كبير على البحر الميت مثل قلة الامطار وارتفاع درجات الحرارة وتجفيف منابع نهر الأردن ما تسبب في جفافه، مشيرا الى ان منسوب البحر الميت تراجع بمقدار (6) أمتار خلال الحقب الماضية ويحتاج إلى (400)  مليون متر مكعب مياه سنويا لتعويض هذا التراجع.
 وأضاف أن  لتنفيذ مشروع ناقل البحرين الذي تقوم فكرته على أساس نقل مياه البحر الأحمر من خليج العقبة جنوب الأردن إلى البحر الميت، فوائد اقتصادية واجتماعية عديدة ابرزها توفير فرص عمل جديدة والحد من مشكلة البطالة والتخفيف من مشلكة الفقر وزيادة الدخل القومي وفتح الباب للمشاريع الاستثمارية وتوفير مصادر مياه عذبة من خلال تحلية المياه المنقولة من البحر الاحمر ورفد الاردن بمصادر اضافية للطاقة المتجددة ودعم السياحة الداخلية والخارجية.
 
"النتائج بعد 25 عاما"
في حين أكد أستاذ الجيوفيزياء وعلم الزلازل في كلية العلوم في الجامعة الدكتور نجيب أبو كركي أن " ناقل البحرين" وإن كان مشروعا رياديا سيسهم في حل المشكلة إلا أن نتائجه لن تعود بالأثر الإيجابي على المنطقة إلا بعد مرور قرابة الـ  (25) عاما على البدء بتنفيذه، مطالبا بضرورة الشروع بنظام الإنذار المبكر الذي من شأنه تحصين استثمارات المنطقة و الابقاء على اية خسائر في اطار الحدود الدنيا، لما يلعبه من دور في التحذير من مناطق الخطورة قبل سنوات من وقوع الكارثة.
الأستاذ في كلية الهندسة الدكتور أحمد السلايمة تناول في مداخلته الدور الذي يلعبه القطاع الأكاديمي في التركيز على موضوعات التغيرات المناخية ضمن الخطط الدراسية، مشيرا إلى برنامج"ماجستير هندسة البيئة والتغيرات المناخية " الذي يطرح في عدد من الجامعات ويهدف إلى تخريج كوادر متخصصة في مجالات البيئة والتغيرات المناخية، وتطوير برنامج فرعي لطلبة البكالوريوس، يتناول التغيرات المناخية بما يتناسب مع الخطط الدراسية بحيث يمكن الطالب من دراسة عدد من الساعات المعتمدة يتم اختيارها من المواد الاختيارية في خطته الدراسية ذات العلاقة بالتغيرات المناخية وبما ينسجم مع الاطار العام لتعليمات منح الشهادات والمؤهلات العلمية في الجامعة.
إلى ذلك عرض الدكتور طايل الحسن من جامعة مؤتة نبذة مختصرة عن طبيعة عمل مركز الأمير فيصل لدراسات البحر الميت والطاقة والبيئة الذي يديره والغايات من تأسيسه واهتماماته البحثية على رأسها البحوث المتعلقة بمنطقة البحر الميت، مستعرضا السبل الكفيلة التي من شأنها إيقاف التدهور الحاصل للمنطقة جراء التغيرات المناخية، والفوائد الجمة لـمشروع "ناقل البحرين" التي ستعود بالنفع على المنطقة.

لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق