اغلاق

الأردنية تحيي الذكرى الأولى لرحيل الدكتور ناصر الدين الأسد

بانيت - الاردن : أحيت اللجنة الثقافية في قسم اللغة العربية وآدابها في الجامعة الأردنية اليوم الذكرى الأولى لرحيل العلامة الدكتور ناصر الدين الأسد وذلك باقامة ندوة علمية حول فكر



العلامة ومسيرته العلمية.
وشارك في الندوة نخبة من الادباء والاستاذة قدموا خلال جلستين اوراقا وبحوثا وشهادات وقصائد تغنت بشيخ العربية الاسد.
وافردت الندوة جزءا للحديث عن سيرة حياة الاسد ونشأته ودراسته والصعوبات التي واجهها اثناء الدراسة ومسيرته العلمية من البذل والعطاء على مدى اكثر من خمسين عاما.
وتناولت الجلسة الاولى التي قدمتها الطالبة صفاء ابو غليون "ناصر الدين الأسد أكاديميًا"، "ناصر الدين الأسد محققًا"، "ناصر الدين الأسد لغويًا"، "ناصر الدين الأسد شاعرًا"، "ناصر الدين الأسد مفكرًا" وتحدث فيها كل من: الدكتور عبد القادر الرباعي، والدكتور حمدي منصور، والدكتور إسماعيل القيام، والدكتور إبراهيم خليل، والدكتور نارت قاخون.
في حين ركزت الجلسة الثانية التي قدمتها مريم الصفدي على قراءة في سيرة الاسد، وشهادة، ناصر الدين الاسد مؤرخا ادبيا/ مصادر الشعر الجاهلي نموذجا، وقصائد شعرية، تحدث فيها كل من الدكتور محمد القضاة، والدكتورة هدى قزع، ومريم سعيد، والشاعرين لؤي احمد ودعاء وصفي.
وحول منهجه العلمي ابرز المتحدثون كيفية استقصاء الاسد  للمادة العلمية والتحقيق الدقيق للنصوص ودراستها والحذر من عرض النصوص وقبولها كما هي دون تمحيص، وكراهية التسرع والتعميم، وأمانته العلمية والتواضع في نتائج البحث، وقبوله النقد وترحيبه به.
واستعرض المتحدثون بعضا من آرائه الفكرية والقومية، وذكروا ما كان يتحلى به من بساطة وتواضع وكرم شكلت بعض ملامح شخصيته الانسانية المتفردة, اضافة الى الأناقة والابتسامة التي جعلت من ألقابه : "الشاب الثمانيني" و" الأسد الوديع ".
واجمع المتحدثون ان الأسد، لم يكن علما أردنيا فحسب بل كان علماً من أعلام العرب واعلام أدبهم ولغتهم من مطلع القرن العشرين حتى مطلع القرن الحادي والعشرين، وكان اسمه مألوفا ومعروفا في أقطار الوطن العربي كافة، وسيبقى موضع تقدير من الباحثين والمفكرين والطلبة على امتداد الأرض العربية، فهو مفخرة من مفاخر الأردن ومعلم من معالمه التي يشار إليها بالبنان
يشار إلى أن الراحل الأسد هو أول رئيس للجامعة الأردنية وأول وزير للتعليم العالي وأول رئيس للمجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ( مؤسسة آل البيت، ومن الرواد الأوائل في الأردن الذي كان لهم بصمات بارزه ومسيرة طيبة في تقدم ونهضة الجامعات الأردنية والحركة الثقافية والأدبية في الأردن والعالم العربي.
 


لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق