اغلاق

تعرفوا على الأسلحة الخارقة والأسرع من الصوت الاحدث بالعالم

بعيدًا عن الخلافات والصراعات السياسية، والتلاسن في التصريحات بين الدول العظمى الثلاث، أمريكا وروسيا والصين، هناك صراع من نوع مختلف يبدو كرسائل واضحة

 
صورة للتوضيح فقط

المعنى، وهو الإعجاز العسكري، الذي يبدو في اختبارات أحدث الأسلحة الفتاكة، في ماراثون يسعى كل طرف فيه أن يسبق الآخر باختراعات عسكرية خارقة.

«الشبح» الأمريكي
أزاحت الولايات المتحدة الستار عن المقاتلة الأمريكية «إف 35» أو الملقبة بالشبح، وهى أحدث مقاتلة في العالم، كباكورة لطرحها للبيع في الأسواق الدولية، على أن تكون هولندا منصة انطلاقها.
تتميز مقاتلات الـ«إف-35» باستعمالها تقنيات كاشوف المسح الإلكتروني والتخفي، وأصدرت المصانع الأمريكية ثلاث نسخ من إف35، وهم «A»، وهي أخف وأصغر إصدار للمقاتلة ذات خاصية الشبح، وهي معدة للإقلاع والهبوط الاعتيادي، وهي الوحيدة المزودة بمدفع داخلي GAU-22/A، ومصممة لتكون أكثر فاعلية على الأهداف الأرضية.
أما الإصدار الثاني «B»، وهي معدة للإقلاع القصير والهبوط العمودي، وتقل بنسبة الثلث عن الإصدارات الأخرى من نفس المقاتلة بثلث خزان الوقود، رغم أنها في نفس حجم الإصدار الأول، ويعد هذا الإصدار للخدمة على حاملات الطائرات، والنوع الثالث «C» وهو أكبر الإصدارات حجمًا وأكثرهم قوة.
ومن جانبها حددت إسرائيل 12 ديسمبر القادم موعدا لتسلمها أول طائرتين من «الشبح» كما تتسلم 6 طائرات من نفس الطراز خلال عام 2017 من أصل 50 مقاتلة من هذا الطراز اتفقت مع الولايات المتحدة على التزود بها على دفعات.

هايبرسونيك «إكس 51»
يخطط سلاح الجو الأميركي لامتلاك نماذج أولية من صواريخ هايبرسونيك بهدف وضعها موضع التشغيل بحلول عام 2020، وكان سلاح الجو الأميركي أجرى 4 رحلات تجريبية لصاروخ كروز هايبرسونيك "إكس 51" في الفترة من 2010 إلى 2013، تكللت اثنتان منهما بالنجاح.

الـ«هايبرسونيك» الصينية
وتبدو الصين متأخرة بعض الشيء عن الولايات المتحدة، باتجاه نشر صواريخها الهايبرسونيك الخاصة بها بحلول العام 2020، حيث أجرت الصين 3 تجارب لإطلاق مركبتها الهايبروسنيك "دي إف زد إف" DF-ZF عام 2014، ثم أعقبتها بثلاث تجارب أخرى عام 2015.

قاتلة حاملات الطائرات الصينية

أجرت الصين اختبارا ناجحا لصاروخ «دى اف زد اف»، تفوق سرعته سرعة الصوت، إذ يمكنه الطيران بسرعة تزيد على عشرة آلاف كيلومتر في الساعة، وتجعل هذه السرعة الصاروخ قادرا على الوصول إلى أي نقطة في الأرض خلال ساعة واحدة.
ويختلف هذا النوع من الصواريخ عن الصواريخ الباليستية، إذ تجعل سرعته الخارقة للصوت، اعتراضه أمرا صعبا، ويمكن أن تستخدم هذه الصواريخ ضد الأساطيل البحرية، ونظرا لقدرتها على تدمير أي نوع من السفن لقبت هذه الصواريخ بقاتلة حاملات الطائرات.

«يو 71» الروسي
تستعد روسيا لاختبار نظام دفاعي صاروخي جديد هو «يو 71» (U-71)، يفوق سرعته سرعة الصوت، يمكنه اختراق نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي وحمل الرؤوس النووية وإجراء مناورات مختلفة في الجو حيث أنه من المتوقع أن يدخل السلاح الجديد الخدمة في الجيش الروسي قريباً.
النظام الروسي الجديد الطائر تفوق سرعته سرعة الصوت تم اختباره من جانب روسيا ويهدف لهزم الصواريخ الباليستية.
وسرعة النظام الروسي الجديد 11 ألف كيلومتر في الساعة ، ويشبه هذا النظام نظيره الصيني "WU-14"، حيث تنوي روسيا في الفترة من 2020-2025 وضع 24 نظام من هذا النوع برؤوس نووية في الخدمة، وتعتزم روسيا استخدام هذا المشروع للضغط علي أمريكا في مفاوضات الحد من التسلح.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق