اغلاق

الحاج سالم حمد (91 عاما) يحمل مفتاح بيته بعد تهجيره ويحلم بالعودة

تستعد مدينة رام الله اليوم الأحد الخامس عشر من أيار لاحياء الذكرى الثامنة والستين للنكبة بمسيرات شعبية وشموع وأعلام سوداء . وتعتبر النكبة ذكرى أليمة تحل على


الحاج سالم حمد "91 عاما " في مخيم قلنديا يحمل مفتاح بيته بعد تهجيره من قرية ساريس قضاء القدس عام 1948 (تصوير محمد فراج-وفا)

الشارع الفلسطيني ،   وتشير المصادر الفلسطينية "الى أن النكبة أدَّت إلى تشريد القسم الأكبر من الشعب الفلسطيني وطرد السكان من بيوتهم، ومصادرة الأراضي وإقامة بؤر استيطانية عليها، واعتقال الآلاف والزج بهم داخل السجون، وإبعاد المئات خارج الوطن، حيث لا زال أمل وحلم العودة ماثلا بداخل كل لاجئ فلسطيني هجر من أرضه".
ومن المقرر أن يشهد اليوم فعاليات في مختلف المحافظات الفلسطينية، إحياءً لذكرى النكبة، والتي تعد من أهم المناسبات التي يحييها الشعب الفلسطيني سنوياً، خاصة اللاجئين في المخيمات والشتات.
وبعد مرور 68 عامًا، لا يزال اللاجئون الفلسطينيون يحتفظون بمفاتيح بيوتهم القديمة والمقتنيات التي حملوها معهم منذ التشريد.
إلى ذلك تشير المعطيات الإحصائية إلى أن عدد الفلسطينيين عام 1948 بلغ 1.37 مليون نسمة، في حين قُدّر عدد الفلسطينيين في العالم نهاية عام 2015 بحوالي 12.37 مليون نسمة.



الحاجة بدرية "86 عاما" تتفقد أول منزل لجأت اليه وعائلتها في مخيم عقبة جبر بأريحا عقب تهجيرهم من مدينة يافا عام 1948 (تصوير علاء مفارجة-وفا)


مجموعة صور خاصة التقطت بعدسة موقع بانيت وصحيفة بانوراما





لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق