اغلاق

شاهدوا فستان ميشيل أوباما الذي تحول لحديث الصحافة والإعلام !

تجنبت السيدة الأمريكية الأولى ميشيل أوباما ارتداء زي من أزياء الشمال الأوروبي لحضور حفل العشاء الذي حضرته في النرويج مؤخراً وارتدت بدلاً من ذلك فستاناً ،


تصوير Getty Images

 شاحب اللون يمتاز بتنورة كاملة وكتفين غير متساويين لمصمم الأزياء في نيويورك نعيم خان.
ويتشابه هذا الفستان مع ذلك الذي ارتدته في أول عشاء لها كسيدة أمريكا الأولى عام 2009 ومن تصميم نفس المصمم الهندي خان حيث تناغم لون الفستان اللامع مع بريق الشراب في تلك المناسبة التاريخية، تلك اللحظة التي لا يمكن نسيانها، بينما يعتبر خان من المصممين المفضلين لميشيل خاصة لأزياء الحفلات الكبرى، فقد ارتدت فستاناً من تصميمه خلال زيارة زوجها الشهيرة لكوبا، لقد كان مصمماً ليعكس مدى العلاقة الصديقة بين الدولتين كلفتة ترحيب بهم في البيت الأبيض، وليعكس الأجواء البسيطة المريحة. عكس التوتر الذي دام عقوداً بين البلدين أما أوباما فقد كان يتردي بدلته الرسمية المعتادة ذات الزر الواحد بجيبها المربع الأنيق.

ازياء إيرنا سولبيرج رئيسة وزراء النرويج تلفت الانظار
وحسب صحيفة “واشنطن بوست” فلم تتجرأ ميشيل على اختيار فستان من تصميم واحد من العديد من مصممي الدنمارك أو السويد أو أي مصمم من دول شمال أوروبا. وهذا لا يعود لنقص الخبرة لديهم في هذا المجال ولكن لأنهم غير مشهورين على مستوى الموضة عالمياً.
وعلى صعيد ساحة الموضة العالمية فإن الأنظار تتجه عادة إلى باريس وميلان ولندن ونيويورك وحتى إلى طوكيو. معظم الأمريكيين يجدون من الصعب أن يستحضروا أي سمات مميزة لأزياء شمال أوروبا ولكن إذا اضطروا لذلك فلن يخطر ببالهم سوى الياقات المميزة للسترات الأيسلندية أو رسومات الأزهار أو ربما فستان البجعة الذي ارتدته المغنية الأيسلندية بوجارك في حفل الأوسكار عام 2001، فعندما سارت المغنية على السجادة الحمراء بدى فستانها غريباً ومحزناً في ذات الوقت وكأنها تلف نفسها برشاقة بإحدى طيور البجع البيضاء. وكانت هذه اللحظة التي أظهرت روعة أزياء النرويج حسب اعتقاد مصمم الفستان مارجان بيجوسكي والذي ولد في مقدونيا ويعمل في لندن.
وأكثر ما لفت الانتباه في مأدبة العشاء هذه كان الزي الذي ترتديه إيرنا سولبيرج رئيسة وزراء النرويج مع زوجها سيندر فينس. خلال إحدى حملات الرئاسة الانتخابية الأمريكية كان من المتوقع انتخاب سيدة وكانت إيرنا سولبيرج ذات حضور واضح. كانت ترتدي زياً أسود بالكامل مع جوارب سوداء معتمة للاحتفال الختامي، وكان من الصعب تمييزها في هذا الزي بينما كان زوجها يرتدي حلة زرقاء مع ربطة عنق شاحبة اللون تناسبت برقة مع الزي الذي كانت ترتديه جيني هاوكيو الفنلندية وزي السويدية أولا لافوين الرصاصي مزرق اللون.
أما للمساء فقد ارتدت أرينا سولبيرج فستاناً طويلاً أخضر بلون الزمرد وكانت تتزين بعقد من المجوهرات الرائعة وكانت بصحبة زوجها في حلته الرسمية التوكسيدو حيث بدت النعومة والرقة في ثوبيهما.





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق