اغلاق

القوى الكبرى تفشل بالاتفاق على موعد للمباحثات السورية

فشل وزراء خارجية القوى العالمية الكبرى في الاتفاق على موعد جديد لاستئناف مباحثات السلام السورية خلال اجتماع عقد امس الثلاثاء. وقالت المعارضة إنها لن


تصوير AFP


تحضر مباحثات جنيف ما لم تتحسن الظروف على الأرض.
وطغى شعور بالتشاؤم على الاجتماع الذي عقد في فيينا بين دول تدعم الرئيس السوري بشار الأسد وأخرى تدعم معارضيه رغم التزام الجميع بإحياء اتفاق هدنة وعملية سلام تعثرت الشهر الماضي.
وفي بيان مشترك بعد الاجتماع الذي عقد بمشاركة الولايات المتحدة وقوى أوروبية وأخرى اقليمية من الشرق الأوسط وكلها تعارض الأسد بالإضافة إلى روسيا وإيران الداعمتين له دعت القوى لوقف كامل للأعمال القتالية والسماح بوصول المساعدات.
وبلغة أقوى مما سبق حذر المجتمعون أطراف الحرب بأن من يكرر منهم انتهاك الهدنة سيخاطر بحرمانه من الحماية المكفولة بموجب اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي بدأ تطبيقه في 27 فبراير شباط الماضي برعاية أمريكية روسية.
ووجه الحاضرون برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بتنفيذ عمليات إسقاط جوي للمساعدات والدواء والماء للمناطق المحاصرة اعتبارا من أول يونيو حزيران إذا منع أي طرف وصولها.
لكن المجتمعين لم يتفقوا على موعد لاستئناف مباحثات السلام. وانهارت مباحثات جنيف الشهر الماضي بعد انسحاب وفد المعارضة متهما الحكومة بتجاهل الهدنة وشهدت الأسابيع الماضية تصعيدا للقتال خاصة في محيط حلب التي كانت كبرى مدن سوريا قبل الحرب.

الرغبة قوية !
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا في مؤتمر صحفي إن الرغبة لا تزال قوية في الإبقاء على تقدم عملية السلام.
وقال "نريد الحفاظ على قوة الدفع. الموعد بالتحديد.. لن أكشف عنه لأنه يتوقف أيضا على حقائق أخرى". لكن دي ميستورا أشار لاقتراب شهر رمضان الذي يُنتظر أن يبدأ خلال الأسبوع الأول من يونيو حزيران.
وقالت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل تيار المعارضة الرئيسي إنها لن تستأنف المحادثات حتى يتم إحراز تقدم ملحوظ على الأرض بخصوص هدنة شاملة ووصول المساعدات الإنسانية.
وعبر أسعد الزعبي كبير مفاوضي الهيئة عن تشككه فيما يمكن أن تحرزه محادثات فيينا وقال لرويترز إنه لا يعتقد أنها ستحقق نتائج مشيرا إلى أنها حتى لو أحرزت نتائج فإنها ستكون غير كافية للشعب السوري.
وقال سالم المسلط المتحدث باسم الهيئة في بيان إن بيان فيينا تضمن مدنا يتضور فيها سوريون جوعا تحت الحصار ويصرخون من أجل وصول المساعدات الإنسانية. وأضاف أن الأسد لا يكتفي بحصار تلك المدن بل يقطع الطريق أمام انتقال سياسي يمثل الطريق الوحيد لإنهاء المعاناة.

المزيد من الجهد
لكن بسمة قضماني عضو الهيئة قالت لرويترز إن القوى الدولية يجب أن تبذل المزيد من الجهد لوقف القتال. وأضافت "لا يمكن أن نواصل القصف ثم نتحدث عن ترتيبات سلمية وانتقال سلمي."
وأضافت قضماني أن اتفاقات الهدنة المحلية التي يدور الحديث بشأنها في الأسابيع الأخيرة لن تكون حلا.
وتابعت "مباحثات السلام لا يمكن أن تتم بينما يمارس أحد الطرفين الحرق ويلتزم الطرف الآخر الصمت."





لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اقرا ايضا في هذا السياق:
اغلاق