اغلاق

غنايم : هل نستعد لحرب مع القاهرة ام اسطنبول ؟!

تتواصل ردود الفعل منذ مساء امس بعد اعلان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عن نيته منح وزارة الامن الاسرائيلي لافيغدور ليبرمان ، اذ قال رئيس كتلة القائمة المشتركة


عضو الكنيست مسعود غنايم 

  عضو الكنيست مسعود غنايم :" ان تعيين ليبرمان وزيرا للامن هو صفارة انذار حقيقية لمواطني اسرائيل، وسنعيش صفارات الانذار مع دخول ليبرمان لوزارة الامن، ومن يدري ربما في الشمال او الجنوب (في اشارة لحرب ممكنة) ، وربما تكون شاملة في كل البلاد وصولا الى قصف القاهرة وسور اصوان وحتى اسطنبول برئاسة ارودغان".
وقالت جهات في البيت اليهودي في اعقاب الدخول المرتقب لافيجدور ليبرمان عن امكانية تغييرات في الحقائب الوزارية :" ان البيت اليهودي غير معني بتغيير في الحقائب الوزارية ، وكافة وزراء البيت اليهودي راضون عن مناصبهم".

"الاتفاق الائتلافي المرتقب اسوء ما عرفته السياسة الاسرائيلية"
وقال مئير رامون الصديق المقرب من موشيه يعلون :" ان ليبرمان يميني في الاقوال وهرتسوغ يميني في الافعال ، فالجميع يعرفون كم ساهم موشيه يعلون لتعزيز المستوطنات بشكل غير مسبوق "،  وتابع قائلا :" تحدثت الى يعلون يوم امس ، وهو واثق انه على حق ، وهو رجل قوي لن يضعف امام ما يواجهه هذه الايام ولو انه يتمنى ان لا يقال من وزارة الامن، ولكن يعلون لم  يولد في وزارة الامن وسيبقى يعلون قبل توليه وزارة الامن وبعد ذلك مع كل ما يشعر به من مساس " .
وانهى قائلا :" عرف يعلون ان المساعي لتوسيع الائتلاف يمكن ان تجلب بعض التنازلات ، ولكنه لم يتوقع ان تطال هذه التنازلات وزارة الامن، وربما كان بالامكان فهم التخلي عن  وزارة الامن لشخص يتساوى من حيث الخبرة العسكرية بيعلون، ولكن جلب ليبرمان لوزارة الامن يشكل تفجير امني كبير".
 ووصف اتفاق الائتلاف المرتقب مع ليبرمان "انه سيكون اسوء ما عرفته السياسة الاسرائيلية في اسوء صورها".


افيجدور ليبرمان ، تصوير: Getty Images


رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ، تصوير AFP



لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا
لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق