اغلاق

دار الكلمة الجامعية تختتم مؤتمر ‘الفن والمقاومة‘ الدولي

اختتمت دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة في مدينة بيت لحم، وكجزء من فعاليات الاحتفال بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، وبمشاركة عدد من الفنانيين الأكاديميين،



وأساتذة الجامعات ، بالإضافة الى عدد كبير من المهتمين في الفن والمقاومة، أعمال مؤتمر "الفن والمقاومة" الدولي، وذلك في رواق دار الندورة الدولية في مدينة بيت لحم.

وقد قدم المشاركون عبر خمسة ايام على التوالي خمسة وثلاثون ورقة علمية متنوعة المواضيع، فمنها أوراق أكاديمية فنية بحتة، واخرى كانت تقديم لأعمال فنية من دول مختلفة، بالإضافة الى ورشة عمل بعنوان "اختراق النظام الاجتماعي السائد".

كما وتخلل برنامج المؤتمر عرض ادائي بعنوان "ذاكرة المكان" لطلبة برنامج بكالوريوس الفنون المعاصرة في دار الكلمة الجامعية وبإشراف الفنانة الكندية غيتا هاشمي، وقد جرى العرض في بلدة بتير وشارك فيه عدد واسع من المشاركين.

وأكد المشاركون في المؤتمر على الفجوة بين المعرفة عن بعد وبين واقع الحال في فلسطين، وبين الدعاية التي ترسم صورة نمطية عن الشعب الفلسطيني وبين الحقيقة على الارض.

وشددوا على أن تجربتهم في فلسطين في الحوار مع المجتمع الفلسطيني والرحلات المنظمة التي شملها المؤتمر قد أغنت كثيراً ما جرى مناقشته داخل جلسات المؤتمر، فالزيارة المنظمة لقرية لفتا الذين هجروا اهلها عام النكبة قد تركت أثراً فاجعاً لغياب قضية اللاجئين الفلسطينيين عن الخطاب السياسي والإعلامي العالمي وتحديداً الغربي.

وفي البيان الختامي عبر المشاركون في المؤتمر عن سعادتهم بالمشاركة في مؤتمر "الفن والمقاومة" الدولي ولزيارتهم فلسطين في هذا الوقت بالذات، والذي يتزامن مع ذكرى النكبة الفلسطينية، ولقد خرج المؤتمر بالتوصيات التالية: اهمية عقد هكذا مؤتمرات بشكل سنوي، اهمية تداول هذه المؤتمرات في دول اخرى، ضرورة إيجاد استراتيجيات جمالية بديلة في فن المقاومة بحيث يلعب فيها مساهمة شرائح المجتمع المختلفة دوراً رئيسيا. ايضا جرى التركيز على اهمية الفن الوثائقي في حفظ الذاكرة الفردية والجماعية، وتجسيد تاريخ بديل ترسمه الشعوب وليس القوي الاستعمارية.

ومن الجدير بالذكر أن المؤتمر بدعم من مؤسسةEMW، ووزارة الثقافة الفلسطينية، اذ استمر المؤتمر  لمدة خمسة أيام، حيث يأتي المؤتمر ضمن سلسة البرامج الأكاديمية التي تطلقها دار الكلمة الجامعية بشكل دائم، حيث تقيم سنويًا مؤتمراً عالمياً تدعو إليه مجموعة كبيرة من المختصين والباحثين من عدة دول في العالم حول موضوع معين.

وتعتبر دار الكلمة الجامعية للفنون والثقافة، والتي تحتفل هذا العام بمرور عشرة أعوام على تأسيسها، أول مؤسسة تعليم عالي فلسطينية، تركز تخصصاتها على الفنون الأدائية والمرئية والتراث الفلسطيني والتصميم، كما وتمنح درجة البكالوريوس في التصميم الجرافيكي والفنون المعاصرة وانتاج الأفلام، ودرجة الدبلوم في المهن السينمائية والتلفزيونية، الدراما والأداء المسرحي، الفنون التشكيلية المعاصرة، الزجاج والخزف، فن الصياغة، التربية فنية، الأداء الموسيقي، الأدلاء السياحيين الفلسطينيين، فنون الطبخ وخدمة الطعام وبرنامج ضيافة الطعام المتقدمة، وتعمل على تطوير مهارات ومواهب طلابها لتخرجهم سفراء لوطنهم وثقافتهم.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا

لمزيد من فن محلي اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق