اغلاق

‘بنات للحياة‘ يقدم مِنَحا لطالبات بكلية أحفا وجامعتي بئر السبع وحيفا

على شرف البروفسور الغزّيّ الطّبيب عزّ الدين أبو العيش ورئيسة حكومة ولاية أونتاريو الكنديّة والسّفيرة الكنديّة في البلاد، أقيم في فندق الملك داوود في القدس يوم الخميس



الماضي الموافق 19.5.2016، حفل مُهيب بمناسبة توزيع المِنَح الدّراسيّة على عدد كبير من الطالبات الأكاديميّات من المُجْتَمَعَيْن العربيّ واليهوديّ.
شارك في هذا الحفل السيّدة كاتلين فاين، رئيسة حكومة مقاطعة أونتاريو الكنديّة، وسفيرة دولة كندا في إسرائيل، السيّدة فيفيان بيركوفيتشي، وممثلون عن المؤسسات الأكاديميّة في البلاد، كان على رأسهم البروفسور عليّان القريناوي، رئيس كليّة أحفا الأكاديميّة، وممثلون عن جامعة بن غوريون في النّقب وجامعة حيفا. كما شارك أيضًا جمعٌ غفير من أهالي الطالبات وضيوف آخرون يعملون في مجال التّربية والتّعليم، والإعلاميّة إيمان القاسم سليمان، ومحبّي السّلام في البلاد والعالم.
البروفسور عليّان القريناوي، قال في كلمته أمام الطالبات والحضور: "لقد حوّل البروفسور أبو العيش المأساة التي أحلّت به وبأسرته إلى نافدة أمل، يعمل من خلالها على نَبْذ الكراهيّة والحِقد، والعمل من أجل السّلام والتّعايش المشترك".
يُذْكَر أنّ صندوق "بنات للحياة" يُقدّم للمرّة الثانية على التّوالي هذه المِنحة لطالبات من كلية أحفا، كان قد بادر إليها البروفسور عليّان القريناويّ، رئيس الكليّة، بفضل جهوده المتواصلة في خدمة طلبة العِلم وأبناء مجتمعه في البلاد.
البروفسور الغزّيّ الطّبيب عزّ الدين أبو العيش، كان قد أسّس هذا الصندوق أيمانًا منه في خدمة السلام والتّعايش بين كافّة النّاس، رغم الحروب والتقتيل والتّشريد، لأنه على إيمان تامّ بأنّ السلام والعدالة والعيش المُشترك هو الذي سينتصر في نهاية المطاف في منطقة الشّرق الأوسط، خاصّة بين الفلسطينيين والإسرائيليين. هذا الصّراع المرير المتواصل، كان قد أدّى عام 2008- خلال عملية "الرصاص المصبوب"، ونتيجة لإصابة بقذيفة مباشرة من دبابة إسرائيلية منزل البروفسور أبو العيش- إلى استشهاد بناته الثلاث: بيسان (20 عاماً) وميار (15 عاماً) وآية (14عاماً) وابنة شقيقه، نور (14 عاماً)، وإصابة ابنتاه شذا ورفا وجرح شقيقه وابنة شقيقه بجراح متوسطة وخطيرة. وبعد هذه الفاجعة، قرّر البروفسور أبو العيش تكريس حياته من أجل الحياة المشتركة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. ولذلك قرّر تأسيس صندوقًا باسم "بنات للحياة"، يهدف إلى دعم العِلم بين أوساط الأكاديميّات العربيّات اليهوديات في البلاد، وفاءً منه لبناته الثلاث.
تجدر الإشارة إلى أنّ البروفسور أبو العيش هو طبيب نساء عمل قبل عملية "الرصاص المصبوب" في مستشفيات إسرائيلية، عالج خلال سنوات عمله هناك النّساء عامّة بغضّ النّظر عن الدّين أو العِرق أو المُعْتَقَد.

















لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق