اغلاق

الأمريكية للتنمية الدولية تواصل دعمها لقطاع الزراعة بفلسطين

منذ عدة سنوات، تواصل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID)، تقديم المساعدة للشعب الفلسطيني في تطوير قطاع الزراعة وتحسين جودة المزروعات، من خلال
Loading the player...

 الشراكةمع المزارعين الرياديين، وتوفير المعرفة والأدوات والمهارات للمنافسة في السوق العالمي. وقامت الوكالة الأمريكية للتنمية بإدخال تكنولوجيات مبتكرة لتقليل استخدام المياه في الزراعة، ورفع جودة وكمية الإنتاج، الأمر الذي أسهم في زيادة الصادرات الفلسطينية إلى العالم.

‘حقول الذهب‘
وتوفر التربة الخصبة في الضفة الغربية مناظر طبيعية خلابة للعشرات من المحاصيل الزراعية الفلسطينية. مرة واحدة كل السنة، ترتدي الضفة الغربية اللون الوردي والأبيض، عندما تتفتح أزهار اللوز مبشّرةً بقرب نضوج اللوز الأخضر الغني بفيتامين E. ومنذ عام 2012، ساعدت الوكالة الأمريكية للتنمية أكثر من 160 مزارعاً يعمل في قطاع اللوز، لإنتاج وتسويق كميات أكبر من اللوز.
في عام 2014، بلغت قيمة الصادرات من المزارع التي دعمتها الوكالة الأمريكية للتنمية 1.2 مليون دولار أمريكي، أي بزيادة قدرها 34% عما كانت عليه قبل عامين. وبات زيت اللوز الفلسطيني يباع في الأسواق العالمية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا.

التمر وزيت الزيتون
وقامت الوكالة الأمريكية للتنمية بتشبيك العلاقات بين شركات التمور في الضفة الغربية مع الوكلاء الدوليين وساعدت في تغليف وتوسيم المنتج لتلبية المعايير المعترف بها دوليا وتحسين التسويق. وخلال عامين فقط، تمكنت هذه الشركات من التصدير خمس أضعاف عما قبل.
وعلى صعيد زراعة الزيتون، فإنها تمثل للمزارعين الفلسطينيين فرصة اقتصادية الى جانب أهميتها الثقافية، حيث تعتمد الآلاف من الأسر في الضفة الغربية على صناعة زيت الزيتون. وقامت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية بدعم مزارعي الزيتون ومعاصر زيت الزيتون والموزعين، من خلال تحسين الأساليب الزراعية وتقنيات الري الحديثة وتطوير المهارات وزيادة الإنتاج والتصدير للأسواق العالمية.

مزروعات جديدة
وفي عام 2008، بدأت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية الاستثمار في قطاع الأعشاب مع خمسة مزارعين. وفي غضون ثلاث سنوات، ارتفع عدد مزارعي الأعشاب في الضفة الغربية إلى 23.
وعندما هددت الآفات الزراعية عملية تصدير الأعشاب الفلسطينية في عام 2010، ساعدت الوكالة الأمريكية في دمج التقنيات الحديثة للحد من انتشار الآفات والتقليل من تكاليف الإنتاج، الى جانب رفع جودة الأعشاب لتطابق المعايير المعترف بها دولياً.
وبعد أن كانت زراعة الأعشاب غير موجودة تقريباً قبل عام 2008، فإنها توظف اليوم أكثر من 1200 شخص. وساعدت الوكالة الأمريكية في وصول الأعشاب الفلسطينية الى أسواق جديدة. وتعمل اليوم مع 90% من مزارعي الأعشاب في الضفة الغربية والذين تضاعفت صادراتهم ثلاث مرات تقريباً في غضون عامين.
كما قامت الوكالة الأمريكية بإدخال محاصيل جديدة تتمتع بإمكانات تصديرية عالية. في عام 2014، تم زراعة القرنبيط (البروكلي)، والمانجا، والبطاطا الحلوة للمرة الأولى في الضفة الغربية.
ويسهم استثمار الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في إيجاد أسواق متنامية، وزيادة فرص العمل، ومساعدة الاقتصاد الفلسطيني في الوقوف على قدميه.



لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا
لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ [email protected]

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار فلسطينية
اغلاق